Skip to main content

الجامعة الخضراء تبدأ من هنا:في خطوة رائدة لدعم الاستدامة كلية الآداب تفتتح الحديقة النباتية المفتوحة

الجامعة الخضراء تبدأ من هنا:في خطوة رائدة لدعم الاستدامة كلية الآداب تفتتح الحديقة النباتية المفتوحة
كتبت:د.هند حسانين
في خطوة استراتيجية تعكس توجهاً حديثاً لدمج العلوم الإنسانية بالوعي البيئي، قام الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس اللجنة المشرفة على المشروع والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والأستاذ الدكتور حامد مشهور وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بافتتاح الحديقة النباتية المفتوحة بكلية الآداب ، بحضور الأستاذ الدكتور أبو بكر محمد الطيب، عميد كلية العلوم ونائب رئيس اللجنة والأستاذ الدكتور صالح محمود عميد كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية والأستاذ الدكتور عصام فضل أبو زيد، وكيل كلية العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تنفيذ المشروع والأستاذ الدكتور سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والأستاذ الدكتور محمد أبو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور ريمون ذكى وكيل كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والأستاذ الدكتور محمد هاشم وكيل كلية العلوم لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد بدرى وكيل كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور خالد بدرة الأستاذ بقسم الجغرافيا والدكتورة هند حسانين مدرس مادة الصحافة الالكترونية بقسم الإعلام والمنسق الإعلامي للكلية والأستاذ عزّ المنصوري أمين عام الكلية ولفيف من اعضاء هيئة التدريس والعاملين بالكلية،لتتحول إلى مكتبة علمية حية تدعم الأبعاد التعليمية والبحثية، وتعزز مفاهيم الاستدامة البيئية، وتوفر بيئة محفزة للإبداع والابتكار.
وتمثل الحديقة، التي صممت بأحدث المعايير البيئية والعلمية، نقلة نوعية في مفهوم الفضاء الجامعي، حيث لا تقتصر على كونها مساحة خضراء للاسترخاء فحسب، بل تعمل كمرجع علمي مفتوح. وتضم الحديقة مجموعة متنوعة ومدونة من النباتات المحلية والنادرة، مثل أشجار فيكس التين البنغالي وفيكس بلاتيفيلا وفرشة الزجاجة وكف مريم والياسمين الهندي وأشجار الكايا وأبو المكارم ويصل عدد النباتات لحوالي ١٠٠٠ نبات ، تتيح لطلاب الكلية وأعضائها إجراء دراسات ميدانية، ورصد التنوع البيولوجي، واستخلاص العينات البحثية في مجالات متعددة كالجغرافيا النباتية، والدراسات البيئية، وعلم الاجتماع، وحتى استلهام الأعمال الأدبية والفنية.
وتأتي هذه المبادرة تواكباً مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 نحو تحقيق التنمية المستدامة، وبناء مفهوم الجامعة الخضراء، وزراعة أنواع من النباتات المتكيفة مع البيئة المصرية، مما يسهم في تحسين جودة الهواء، وتلطيف المناخ المحلي، وخلق بيئة نفسية وصحية مثالية تدعم العملية التعليمية.
وفي هذا الصدد أكد الدكتور مجدي علوان، عميد كلية الآداب أن:
الحديقة النباتية المفتوحة ليست مجرد إضافة جمالية للحرم الجامعي، بل هي مشروع أكاديمي متكامل يعكس رؤيتنا الحديثة لدور الكلية. نحن نؤمن بأن التعليم الجامعي يجب أن ينمي الوعي البيئي لدى الطالب، وأن البحث العلمي يمتد ليشمل الطبيعة من حولنا. هذه الحديقة هي مكتبة حية يتعلم فيها الطالب كيف يحمي بيئته، ويوظف مواردها لخدمة مجتمعه، وتأكيداً على أن طالب الآداب يمتلك وعياً شاملاً يربط بين الإنسان وبيئته.
ومن أبرز ما يميز الحديقة النباتية المفتوحة، تطبيقها لنظام التعريف الذكي ،حيث رفقت كل نبتة بلوحة تعريفية تحتوي على رمز استجابة سريعة (QR Code). يتيح هذا النظام للطلاب والزوار مسح الرمز عبر هواتفهم الذكية للوصول الفوري إلى معلومات علمية مفصلة عن النبتة، وتاريخها، وخصائصها البيئية، مما يدمج التكنولوجيا الحديثة مع التعليم الميداني.
كما أعلنت إدارة الكلية عن خطة لاستغلال الحديقة في تنظيم ورش عمل دورية، وجولات إرشادية، ومسابقات بيئية بين الطلاب، فضلاً عن إتاحة بياناتها النباتية للباحثين عبر قاعدة بيانات رقمية، لتعزيز ثقافة العلم المفتوح.
#اعلام كلية الآداب