أجرى الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، جولة تفقدية داخل معهد جنوب مصر للأورام، تابع خلالها سير العمل وانتظام تقديم الخدمات الطبية للمرضى، واطّلع على آليات العمل داخل عدد من الوحدات والأقسام، مع التركيز على منظومة صرف الأدوية وإجراءات المتابعة المنظمة لها، في إطار حرص الجامعة على الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وتعزيز جودة وكفاءة الأداء.
ورافق رئيس الجامعة خلال جولته الدكتور محمد أبو المجد، عميد معهد جنوب مصر للأورام، والدكتور إبراهيم أبو العيون، مدير مستشفى الأورام.
وتابع الدكتور أحمد عبدالمولى خلال جولته منظومة صرف الأدوية، حيث اطّلع على الإجراءات المتبعة في صرف العلاج للمرضى، والتأكد من تكامل مراحل العمل بدءًا من التشخيص ووصفة الطبيب المعالج، مرورًا بالمراجعة والصرف من خلال الصيدلية الإكلينيكية، وصولًا إلى نظم المتابعة المرتبطة بالأدوية التي تتطلب إجراءات خاصة.
وأوضح الدكتور محمد أبو المجد، عميد معهد جنوب مصر للأورام، أن منظومة صرف الأدوية بالمعهد تعتمد على مجموعة من الإجراءات المنظمة التي تبدأ من تشخيص الطبيب المعالج وتحديد العلاج المناسب للحالة، ثم مراجعة وصفة العلاج من خلال الصيدلية الإكلينيكية وصرف الأدوية وفقًا للنظم والقواعد المعتمدة، مشيرًا إلى أن المضادات الحيوية يتم صرفها وفق منظومة متابعة تضمن الاستخدام الرشيد والآمن لها.
وأضاف أن المعهد يحرص على إحكام المتابعة على مختلف مراحل دورة الدواء، من خلال لجان مختصة تضم الجهات المعنية بالمراجعة والمتابعة، إلى جانب لجنة لجرد ومتابعة فوارغ الأدوية، وخاصة المخدرات والمضادات الحيوية والعلاج الكيماوي، بما يضمن الالتزام بالإجراءات المنظمة في هذا الشأن.
وأشار الدكتور محمد أبو المجد إلى أن تسليم الفوارغ ومطابقتها بدفاتر الصرف يمثل أحد الإجراءات الأساسية في منظومة المتابعة، موضحًا أن لجنة إعدام الفوارغ تتولى عدّ الفوارغ ومراجعتها ومطابقتها قبل إعدامها، وفقًا للضوابط المعتمدة، مع إعداد تقرير أسبوعي بنتائج أعمال اللجنة ورفعه إلى الإدارة العليا.
وأكد عميد المعهد أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحرص على تعزيز الانضباط في دورة الدواء، وضمان الاستخدام الأمثل والآمن للأدوية، وتطوير منظومة المتابعة والرقابة بما يدعم جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.