تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

في إطار السعي للتميز الأكاديمي.. كلية الآداب ترسم خارطة طريقها للاعتماد المؤسسي وتطوير منظومة الجودة

في إطار السعي للتميز الأكاديمي.. كلية الآداب ترسم خارطة طريقها للاعتماد المؤسسي وتطوير منظومة الجودة
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب
نظمت وحدة ضمان الجودة بكلية الآداب، ورشة عمل تدريبية وتوعوية موسعة حول "معايير الاعتماد المؤسسي"، بقاعة الدكتور عزت عبدالله بالكلية
وذلك بحضور الأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد الكلية والأستاذ الدكتور سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والأستاذ الدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والاستاذ الدكتور نجلاء حسين وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وعدد من السادة رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والقيادات الأكاديمية والإدارية بالكلية، ومن خارج الكلية ممثلي لمؤسسات المجتمع الدكتور نشأت حسن محمد المشرف العام على مناطق آثار أسيوط والاستاذ محمود محمد محمد مدير آثار أسيوط ، في خطوة تعكس حرص الكلية على مواكبة أحدث معايير الجودة التعليمية.
وفي كلمته الافتتاحية أكد الدكتور مجدي علوان عميد الكلية أن السعي نحو الاعتماد المؤسسي ليس غاية في حد ذاته، بل هو وسيلة استراتيجية لبناء مؤسسة أكاديمية راسخة قادرة على المنافسة محلياً ودولياً.
مشيراً إلى أن إدارة الكلية تضع على رأس أولوياتها دعم كافة المبادرات التي تطرحها وحدة ضمان الجودة، وتذليل أي عقبات تواجه أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، إيماناً بأن الجودة ثقافة وممارسة يومية، وليست موسماً نحتفل فيه بالاعتماد.
وأضاف أن الارتقاء بالعملية التعليمية وتطوير بيئة التعلم هو الطريق الأمثل لتخريج كوادر بشرية مؤهلة تلبى احتياجات سوق العمل المتغيرة، وتسهم بفاعلية في تحقيق خطط التنمية الشاملة ورؤية الدولة.
أدار فعاليات الورشة وقدم محاضرتها الرئيسية الأستاذ الدكتور عصام عادل، أستاذ الجغرافيا ومدير وحدة ضمان الجودة بالكلية حيث استهل حديثه بتسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية للاعتماد المؤسسي، معتبراً إياه ليس مجرد إجراء روتيني، بل ثقافة مؤسسية مستمرة تهدف إلى قياس وتطوير جودة الأداء الأكاديمي والإداري.
وتناول د. عصام عادل خلال المحور الأول للورشة متطلبات الاعتماد المؤسسي ومعاييرها موضحاً بالشرح والتفصيل كيفية توثيق الممارسات اليومية داخل الأقسام العلمية والإدارية، وتحويلها إلى ملفات إنجاز تتوافق بدقة مع معايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، مع التركيز على مؤشرات الأداء الرئيسية وكيفية قياسها.
ولم يقتصر الحديث على الجوانب الإجرائية فحسب، بل انتقل المحاضر إلى المحور الثاني الذي تناول رؤية ورسالة الكلية مؤكداً أن وضوح الرؤية والرسالة هو البوصلة الاستراتيجية التي تقاس على أساسها جميع معايير الجودة، وضرورة أن تكون هذه الرؤية حية وممارسة على أرض الواقع. كما طرح آليات عملية لـ تطوير الكلية ورفع كفاءتها شملت تحديث الخطط الدراسية، وتفعيل البحث العلمي البيني، وتعزيز دور الكلية في خدمة المجتمع، بالإضافة إلى التحول الرقمي.
شهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من الحضور، حيث عُقدت جلسات نقاشية مفتوحة تم خلالها الرد على استفسارات أعضاء هيئة التدريس حول كيفية تطبيق معايير الجودة في المقررات الدراسية، وتوزيع الأدوار بين لجان الجودة المختلفة.
واختتمت الفعاليات بإصدار مجموعة من التوصيات العملية التي تشكل خارطة طريق للكلية خلال العام الأكاديمي الحالي، لتعزيز نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الجودة والاستدامة.
#اعلام كلية الآداب