تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تحت شعار …مصر سالمة ونحن جنودها طلاب آداب أسيوط يحصدون المراكز الأولى في التعبير الحركي والمحتوى الهادف بملتقى الإبداعات

تحت شعار …مصر سالمة ونحن جنودها طلاب آداب أسيوط يحصدون المراكز الأولى في التعبير الحركي والمحتوى الهادف بملتقى الإبداعات
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والأستاذ الدكتور محمد أبو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
حققت كلية الآداب بجامعة أسيوط إنجازاً فنياً وإبداعياً متميزاً، بحصول طلابها على المركزين الأولين في مسابقتي التعبير الحركي (الفنون الشعبية) والمحتوى الهادف ، فضلاً عن التتويج بالمركز الثالث للدرع العام على مستوى كليات الجامعة، وذلك خلال فعاليات ملتقى الإبداعات الطلابية الذي نظمته جامعة أسيوط مؤخراً تحت شعار "مصر سالمة ونحن جنودها".
وجاء هذا التفوق تتويجاً للجهود المبذولة من طلاب الكلية وفرقها الفنية، حيث نجحوا في تقديم عروض فنية وإبداعية تعكس روح الانتماء والوطنية، متناغمة مع الشعار الرئيسي للملتقى الذي يبرز دور الشباب كدرع وسند للوطن. وتنافس طلاب الآداب بقوة مع كليات الجامعة المختلفة، محققين نتائج مبهرة أشاد بها الحضور ولجنة التحكيم، بفضل دقة الأداء في الفنون الشعبية وعمق الرسالة في المحتوى الهادف.
وذلك إشراف الاستاذ علاء عمران مدير إدارة رعاية الطلاب بالكلية وتنظيم كل من الأستاذة سمية نصر الدين والاستاذة سمية خشبة والاستاذ عمرو محمود.
ومن جانبه، تقدم الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب بخالص التهنئة للطلاب الفائزين، والمشرفين على الأنشطة الطلابية، والقائمين على التدريب، مؤكداً أن هذا الفوز ليس وليد الصدفة بل ثمرة عمل دؤب وتكاتف الجميع.
وقال عميد الكلية في تصريح له:
إن هذا الإنجاز يفخر به كل منتسبي كلية الآداب، ويعكس مدى الوعي والإنتماء الذي يتمتع به طلابنا، وقدرتهم على توظيف الفنون للتعبير عن حب الوطن. لقد لمسنا في العروض المقدمة روحاً وطنية عالية، تجسد مقولة مصر سالمة ونحن جنودها حيث أدرك طلابنا أنهم جنود للوطن ليس فقط في الميدان، بل أيضاً في ميادين الثقافة والفن والإبداع، يدافعون عن هويتهم وقيمهم. إننا في الكلية نولي اهتماماً بالغاً بالأنشطة الطلابية، ونحرص على توفير كافة سبل الدعم والرعاية لإطلاق طاقات الشباب الإبداعية، وإعداد جيل قادر على العطاء والبناء لوطنه، تماشياً مع رؤية الجامعة وقيادتها في دعم الموهوبين والمبدعين.
يذكر أن ملتقى الإبداعات الطلابية بجامعة أسيوط يهدف إلى اكتشاف وصقل مواهب الطلاب في مختلف المجالات الفنية والثقافية، وتعزيز روح المنافسة الشريفة والانتماء الوطني، وسط مشاركة واسعة وحماس كبير من مختلف كليات الجامعة.
#اعلام كلية الآداب

آداب أسيوط تستبق التحديات لمواجهة التغير المناخي وتطرح حلول مبتكرة في ندوة علمية موسعة

آداب أسيوط تستبق التحديات لمواجهة التغير المناخي وتطرح حلول مبتكرة في ندوة علمية موسعة
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والأستاذ الدكتور نجلاء حسين وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وفي إطار الدور المجتمعي والعلمي لكلية الآداب ، وتنفيذاً لاستراتيجيتها في تعزيز الوعي البيئي والمناخي لمواجهة التحديات العالمية المعاصرة، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالتعاون مع قسم الجغرافيا وبتنسيق الاستاذ الدكتور هناء رفعت منسق برنامج المساحة والخرائط ندوة علمية موسعة تحت عنوان "التغير المناخي والحد من مخاطره: مقاربات جغرافية ومناخية ، بمشاركة كوكبة من قامات الأكاديمية والخبراء المتخصصين.
وبحضور لفيف من اعضاء هيئة التدريس بالكلية والعاملين والطلاب .
قدم فعاليات الندوة الاستاذ الدكتور خالد بدرة أستاذ الجغرافيا بالكلية، حيث أكد في كلمته على الأهمية البالغة لعقد مثل هذه الندوات التوعوية، مشيراً إلى أن الكلية لا تقتصر رسالتها على التلقي الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتناول قضايا المجتمع والبيئة الملحة.
وقد أشار الأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد الكلية أن الندوة تأتي في إطار خطة الكلية لربط الجانب الأكاديمي بملفات المجتمع الملحة. مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد انتقالاً من مجرد التوعية النظرية إلى الممارسة الميدانية، من خلال إطلاق مبادرات بيئية داخل الحرم الجامعي والقرى الأكثر تأثراً في محافظة أسيوط، وتكثيف الأبحاث الطلابية التي تقدم حلولاً محلية للتكيف المناخي. موجهاً رسالة للطلاب بأنهم الجيل الذي سيواجه تحديات المستقبل، ومطالبون بأن يكونوا سفراء للبيئة في مجتمعاتهم.
ومن جانبها أكدت الدكتورة نجلاء حسين
إلي أن التغير المناخي لم يعد مجرد تنبؤات مستقبلية، بل هو تحدٍ حاضر يفرض علي الجميع من -أكاديميين وطلاباً ومجتمعاً- توحيد الجهود للحد من مخاطره.
وقد حاضر الندوة الاستاذ الدكتور محمد توفيق محمد أستاذ الجغرافيا المناخية وعميد كلية الآداب بجامعة سوهاج الأسبق والأستاذ الدكتور وائل هريدي أستاذ الجغرافيا المساعد بكلية الآداب،
وقد تناول الدكتور وائل هريدي الأبعاد الجغرافية والمكانية للتغير المناخي. واستهل مداخلته بتسليط الضوء على كيفية تأثير الظواهر المناخية المتطرفة على التضاريس والموارد، مشيراً إلى أن التحليل المكاني ونظم المعلومات الجغرافية يمثلان أدوات حاسمة في رسم خرائط المخاطر.
كما أشار إلي التأثير المباشر لهذه التغيرات على الموارد المائية والزراعية في صعيد مصر بوجه خاص، ومحافظة أسيوط على وجه الخصوص، مؤكداً على ضرورة وضع خطط استباقية للتكيف مع الجفاف والتصحر وحماية الرقعة الزراعية.
وفي سياق متصل ، استعرض الأستاذ الدكتور محمد توفيق محمد، الجوانب العلمية البحتة للمناخ وآليات الحد من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.
وتناول تاريخ تطور المناخ العالمي، موضحاً الفروق الجوهرية بين التقلبات الطبيعية والتغير المناخي المُحدث بفعل النشاط البشري. وأكد العميد الأسبق على الدور المحوري للمؤسسات الأكاديمية في التوعية وبناء القدرات، مشيراً إلى أن التخفيف من حدة التغير المناخي يتطلب تكاملاً بين السياسات الوطنية والوعي المجتمعي. كما دعا إلى ضرورة إدراج دراسات التكيف المناخي ضمن المناهج الدراسية لتخريج جيل من الباحثين القادرين على ابتكار حلول محلية للتحديات المناخية.
واختتمت الندوة بجلسة حوارية مفتوحة، أجاب فيها المحاضران على استفسارات الحضور، وتخللها نقاش ثري حول كيفية مساهمة الفرد والمجتمع في مواجهة مخاطر التغير المناخي .
وفي ختام الفعالية، خرجت الندوة بمجموعة من التوصيات الهامة، أبرزها: تكثيف الندوات وورش العمل التوعوية لطلاب الجامعة، وتشجيع البحث العلمي البيني الذي يربط بين العلوم الجغرافية والمناخية، والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة وترشيد الاستهلاك داخل الحرم الجامعي كنموذج تطبيقي للمؤسسات الصديقة للبيئة.
#اعلام كلية الآداب

في إطار السعي للتميز الأكاديمي.. كلية الآداب ترسم خارطة طريقها للاعتماد المؤسسي وتطوير منظومة الجودة

في إطار السعي للتميز الأكاديمي.. كلية الآداب ترسم خارطة طريقها للاعتماد المؤسسي وتطوير منظومة الجودة
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب
نظمت وحدة ضمان الجودة بكلية الآداب، ورشة عمل تدريبية وتوعوية موسعة حول "معايير الاعتماد المؤسسي"، بقاعة الدكتور عزت عبدالله بالكلية
وذلك بحضور الأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد الكلية والأستاذ الدكتور سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والأستاذ الدكتور محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والاستاذ الدكتور نجلاء حسين وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وعدد من السادة رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والقيادات الأكاديمية والإدارية بالكلية، ومن خارج الكلية ممثلي لمؤسسات المجتمع الدكتور نشأت حسن محمد المشرف العام على مناطق آثار أسيوط والاستاذ محمود محمد محمد مدير آثار أسيوط ، في خطوة تعكس حرص الكلية على مواكبة أحدث معايير الجودة التعليمية.
وفي كلمته الافتتاحية أكد الدكتور مجدي علوان عميد الكلية أن السعي نحو الاعتماد المؤسسي ليس غاية في حد ذاته، بل هو وسيلة استراتيجية لبناء مؤسسة أكاديمية راسخة قادرة على المنافسة محلياً ودولياً.
مشيراً إلى أن إدارة الكلية تضع على رأس أولوياتها دعم كافة المبادرات التي تطرحها وحدة ضمان الجودة، وتذليل أي عقبات تواجه أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، إيماناً بأن الجودة ثقافة وممارسة يومية، وليست موسماً نحتفل فيه بالاعتماد.
وأضاف أن الارتقاء بالعملية التعليمية وتطوير بيئة التعلم هو الطريق الأمثل لتخريج كوادر بشرية مؤهلة تلبى احتياجات سوق العمل المتغيرة، وتسهم بفاعلية في تحقيق خطط التنمية الشاملة ورؤية الدولة.
أدار فعاليات الورشة وقدم محاضرتها الرئيسية الأستاذ الدكتور عصام عادل، أستاذ الجغرافيا ومدير وحدة ضمان الجودة بالكلية حيث استهل حديثه بتسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية للاعتماد المؤسسي، معتبراً إياه ليس مجرد إجراء روتيني، بل ثقافة مؤسسية مستمرة تهدف إلى قياس وتطوير جودة الأداء الأكاديمي والإداري.
وتناول د. عصام عادل خلال المحور الأول للورشة متطلبات الاعتماد المؤسسي ومعاييرها موضحاً بالشرح والتفصيل كيفية توثيق الممارسات اليومية داخل الأقسام العلمية والإدارية، وتحويلها إلى ملفات إنجاز تتوافق بدقة مع معايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، مع التركيز على مؤشرات الأداء الرئيسية وكيفية قياسها.
ولم يقتصر الحديث على الجوانب الإجرائية فحسب، بل انتقل المحاضر إلى المحور الثاني الذي تناول رؤية ورسالة الكلية مؤكداً أن وضوح الرؤية والرسالة هو البوصلة الاستراتيجية التي تقاس على أساسها جميع معايير الجودة، وضرورة أن تكون هذه الرؤية حية وممارسة على أرض الواقع. كما طرح آليات عملية لـ تطوير الكلية ورفع كفاءتها شملت تحديث الخطط الدراسية، وتفعيل البحث العلمي البيني، وتعزيز دور الكلية في خدمة المجتمع، بالإضافة إلى التحول الرقمي.
شهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من الحضور، حيث عُقدت جلسات نقاشية مفتوحة تم خلالها الرد على استفسارات أعضاء هيئة التدريس حول كيفية تطبيق معايير الجودة في المقررات الدراسية، وتوزيع الأدوار بين لجان الجودة المختلفة.
واختتمت الفعاليات بإصدار مجموعة من التوصيات العملية التي تشكل خارطة طريق للكلية خلال العام الأكاديمي الحالي، لتعزيز نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الجودة والاستدامة.
#اعلام كلية الآداب

في اطار تنمية المواهب والمهارات وبمشاركة واسعة من الطلاب والطالبات.. كلية الآداب تقيم مسابقة الشطرنج

في اطار تنمية المواهب والمهارات وبمشاركة واسعة من الطلاب والطالبات.. كلية الآداب تقيم مسابقة الشطرنج
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والأستاذ الدكتور محمد أبو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب اقامت كلية الآداب بجامعة أسيوط، فعاليات مسابقة الشطرنج للطلاب والطالبات، والتي تنظمها إدارة رعاية الطلاب بالكلية، بمشاركة واسعة من طلاب الفرق الدراسية المختلفة، في إطار خطة الكلية السنوية لتنمية المواهب الطلابية وصقل مهاراتهم الذهنية والإبداعية.
وأقيمت المسابقة بغرفة الأنشطة الطلابية ، حيث تنافس المشاركون في أجواء رياضية وفكرية متميزة، عكست المستوى الرفيع للطلاب في لعبة الشطرنج التي تُعد من أعرق الألعاب الذهنية التي تتطلب التركيز والتخطيط الاستراتيجي.
وقد شارك في المسابقة عدد كبير من الطلاب والطالبات من مختلف الأقسام العلمية بالكلية، حيث تم تقسيم المشاركين إلى فئتين منفصلتين: فئة الطلاب، وفئة الطالبات، وفقاً لنظام الدوري المُجمع في الأدوار التمهيدية، ثم نظام خروج المغلوب في الأدوار النهائية، تحت إشراف مشرفي النشاط الرياضي بالكلية.
وفي تصريح له على هامش المسابقة، أكد الأستاذ الدكتور مجدي علوان، عميد الكلية، أن إدارة الكلية تولي اهتماماً كبيراً بالأنشطة الطلابية المتنوعة، مشيراً إلى أن مسابقة الشطرنج ليست مجرد منافسة رياضية فحسب، بل هي فرصة لتنمية مهارات التفكير الاستراتيجي، واتخاذ القرارات السريعة، والصبر والتحمل لدى الطلاب، وهي مهارات ضرورية في حياتهم الأكاديمية والمهنية.
وأضاف سيادته : نحرص على توفير بيئة محفزة للإبداع والتميز في مختلف المجالات، سواء الأكاديمية أو الرياضية أو الثقافية، لأننا نؤمن بأن الطالب المتكامل هو من يجمع بين التفوق العلمي والمهارات الحياتية المتنوعة.
واختُتمت المسابقة بحفل لتكريم الفائزين في المراكز الأولى بفئتي الطلاب، حيث حصل علي المركز الأول الطالب محمود محمد احمد الفرقة الأولى ببرنامج الترجمة باللغة الإنجليزية وعلي المركز الثاني الطالب محمد سعد علي الفرقة الثانية ببرنامج الترجمة باللغة الفرنسية والمركز الثالث حصل عليه الطالب ماثيو ميلاد ذكي الفرقة الثانية قسم اللغة الإنجليزية والمركز الرابع للطالب الحسين علي محمد الفرقة الأولى ببرنامج المساحة والخرائط .
اما الطالبات فقد حصلت علي المركز الأول الطالبة مادونا عماد ابراهيم الفرقة الرابعة قسم اللغة الفرنسية والمركز الثاني للطالبة ميرنا رأفت رتيب الفرقة الرابعة قسم اللغة الفرنسية والمركز الثالث الطالبة حبيبة اشرف عميرة الفرقة الثالثة ببرنامج الترجمة والمركز الرابع الطالبة نور محمد علي الفرقة الثالثة ببرنامج الترجمة باللغة الإنجليزية وتم توزيع الميداليات والشهادات التقديرية عليهم، وسط تصفيق حار من الحضور والزملاء، في أجواء احتفالية عكست روح المنافسة الشريفة والتقدير للإنجاز.
#اعلام كلية الآداب

في اطار ربط النظرية بالتطبيق ….برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب ينظم ورشة عمل تدريبية لطلاب الفرقة الأولى

في اطار ربط النظرية بالتطبيق ….برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب ينظم ورشة عمل تدريبية لطلاب الفرقة الأولى
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب والأستاذ الدكتور محمد أبو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والاستاذ الدكتور خالد بدرة منسق برنامج المساحة والخرائط٠
نظم برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب ورشة عمل تدريبية مكثفة لطلاب الفرقة الأولى، استمرت على مدار ثلاثة أيام متتالية، بهدف تعريفهم بالأجهزة والمعدات الأساسية المستخدمة في مجال المساحة، وعلى رأسها جهاز الميزان، بما يُعزز مهاراتهم الميدانية ويربط بين الجانب النظري والتطبيق العملي منذ بداية دراستهم الأكاديمية.
وأشرف على تنفيذ الورشة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين بالبرنامج، وعلي رأسهم الاستاذ الدكتور عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والاستاذ الدكتور هناء رفعت منسق الامتحانات بالبرنامج والاستاذ الدكتور افنان عبد الرؤوف المرشد الاكاديمي بالبرنامج حيث تم التركيز على الجانب التطبيقي من خلال التدريب المباشر للطلاب على الأجهزة الحديثة في بيئة ميدانية حقيقية داخل ساحات الكلية والمناطق المحيطة بها.
وتناولت الورشة - وفقاً لمنظميها - شرحاً تفصيلياً لمكونات جهاز الميزان ووظائفه في قياس الفروق في الارتفاعات، والتدريب العملي على ضبطه ومعايرته، وكيفية قراءة القاموس المساحي وتسجيل القراءات بدقة، إلى جانب التعريف بمجموعة من الأجهزة الأخرى ذات الصلة، مثل الثيودوليت والمحطة الشاملة (Total Station)، وأدوات القياس التقليدية، ومقدمة مبسطة عن استخدامات أجهزة الاستقبال الفضائي (GNSS/GPS) في المساحة الحديثة.
وذلك بمعاونة الاستاذ محمود زين سراج
مدرب GIS &Autocad واجهزة المساحة بمبني محافظة اسيوط وكلاً من الدكتور محمود جاد والدكتورة فتحي كمال والدكتور محمود عبد المولى والدكتورة رانيا فريد والدكتورة شريهان احمد
وقد تم تقسيم الطلاب المشاركين إلى مجموعات صغيرة، أتيحت لها فرصة إجراء قياسات حقيقية ومعالجة البيانات بشكل أولي، مع مناقشة الأخطاء الشائعة في هذا المجال وكيفية تجنبها، بما ينمي روح العمل الجماعي لديهم ويصقل مهاراتهم الفنية.
وفي تصريح له على هامش الورشة، أكد الدكتور مجدي علوان عميد الكلية أن هذه الفعالية تأتي في إطار خطة البرنامج المستمرة لتطوير المهارات العملية للطلاب، مشيراً إلى أن طلاب الفرقة الأولى يمثلون اللبنة الأولى في بناء كوادر متخصصة في هذا المجال، ومن واجبنا توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين العلم والممارسة.
من جانبهم، أعرب الطلاب المشاركون عن بالغ سعادتهم بهذه التجربة، مؤكدين أنها أضافت لهم خبرة عملية قيمة وساعدتهم على فهم طبيعة تخصصهم بشكل أعمق.
يذكر أن برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب بجامعة أسيوط يعد من البرامج الأكاديمية المتميزة التي تواكب التطورات التكنولوجية الحديثة في مجال علوم الأرض، ويسعى إلى تخريج كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.
#اعلام كلية الآداب
Subscribe to