Skip to main content

كلية الآداب بأسيوط تُعزّز رصيدها المعرفي العالمي بإصدار جديد عن «روتليدج» البريطانية

كلية الآداب بأسيوط تُعزّز رصيدها المعرفي العالمي بإصدار جديد عن «روتليدج» البريطانية
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الاستاذ الدكتور أحمد عبد المولى رئيس جامعة أسيوط والاستاذ الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والاستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب وفي خطوة جديدة تضاف إلى سجل الإنجازات البحثية لكلية الآداب بجامعة أسيوط، صدر حديثًا عن دار النشر الأكاديمية العالمية «روتليدج» (Routledge) - إحدى أعرق دور النشر البريطانية التابعة لمجموعة «تايلور آند فرانسيس» - كتاب علمي محكم بعنوان «سياسة اللغة وقوة الديناميات اللغوية في العالم العربي» (Language Policy and the Power of Linguistic Dynamics in the Arab World)، من تأليف الدكتور ياسر أحمد جمعة، أستاذ اللغويات والترجمة بقسم اللغة الإنجليزية وآدابها.
ويأتي الكتاب ضمن سلسلة «دراسات روتليدج في علم اللغة الاجتماعي» (Routledge Studies in Sociolinguistics)، وهي واحدة من أرقى السلاسل الأكاديمية المتخصصة على المستوى العالمي.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور مجدي علوان، عميد كلية الآداب، أن هذا الإصدار يمثل تتويجًا طبيعيًا للجهود البحثية المتميزة التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس بالكلية، مشيرًا إلى أن الكلية تتبنى استراتيجية واضحة لدعم النشر العلمي الدولي في أرقى الدوريات العالمية، بما يعكس الريادة الأكاديمية لكلية الآداب ويدعم تصنيف جامعة أسيوط في المؤشرات العالمية.
وأضاف سيادته أن الكتاب يعد إضافة نوعية للمكتبة العربية والعالمية، نظرًا لتناوله قضية محورية تتعلق بسياسات اللغة في العالم العربي في ظل التحولات الرقمية والاجتماعية الراهنة، مما يجعله مرجعًا أساسيًا للباحثين والمتخصصين في مجالات اللغويات والعلوم الاجتماعية.
ويتناول الكتاب - الذي يقع في 352 صفحة - بالتحليل والنقاش سياسات اللغة والتخطيط اللغوي في العالم العربي، من خلال رحلة علمية تبدأ بتاريخ التعريب وتمتد إلى الاتجاهات المعاصرة المرتبطة بالتجديد اللغوي والتحول الرقمي، مستعرضًا تطبيقات السياسة اللغوية في قطاعات حيوية متعددة تشمل التعليم والقضاء والخدمات العامة والتعليم العالي ومناطق الصراع.
ويركز المؤلف على كشف الفجوة بين السياسات اللغوية المعلنة والممارسات المؤسسية على الأرض، محللًا مدى قدرة المؤسسات على تنفيذ سياسات لغوية فاعلة، كما يستكشف تأثير التكنولوجيا والعولمة في إعادة تشكيل الخريطة اللغوية العالمية وانعكاسات ذلك على اللغات الأقل انتشارًا.
ويطرح الكتاب مجموعة من التوصيات العملية المبنية على الأدلة، من بينها ضرورة المراجعة والتقييم الدوري للسياسات اللغوية، بما يحقق العدالة والتنوع اللغوي، ويحافظ في الوقت ذاته على مكانة اللغة العربية مع الانفتاح على التعددية اللغوية ومتطلبات العصر.