استكمال فعاليات اليوم الثاني من مبادرة «سلامتك أولًا.. لأن الوقاية مسؤولية الجميع» بكلية التمريض – جامعة أسيوط
تنفيذ خطة الإخلاء والطوارئ في إطار تعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية
في إطار حرص جامعة أسيوط وكلية التمريض على تعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية، ورفع مستوى الوعي بإجراءات الوقاية والتعامل السليم مع حالات الطوارئ، تواصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات مبادرة «سلامتك أولًا.. لأن الوقاية مسؤولية الجميع»، من خلال تنفيذ خطة الإخلاء بكلية التمريض، بهدف تدريب المشاركين على الإجراءات الصحيحة للإخلاء الآمن والمنظم في حالات الطوارئ.
وتُقام فعاليات المبادرة تحت رعاية كريمة من:
الأستاذ الدكتور/ أحمد عبد المولى – رئيس جامعة أسيوط.
الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد علي عدوي – نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
الأستاذة الدكتورة/ فاطمة رشدي محمد – عميد كلية التمريض.
الأستاذة الدكتورة/ ناهد شوكت أبو المجد – وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
الأستاذ الدكتور/ محمد عبد الباسط – المشرف العام على السلامة والصحة المهنية لقطاع الجامعة والمستشفيات الجامعية.
فعاليات اليوم الثاني: تنفيذ خطة الإخلاء
شهد اليوم الثاني استكمال الجانب التطبيقي للمبادرة من خلال تنفيذ خطة الإخلاء داخل كلية التمريض، بهدف تعزيز جاهزية المشاركين للتعامل مع المواقف الطارئة، والتأكيد على أهمية الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة واتباع مسارات الخروج الآمنة وصولًا إلى نقاط التجمع المحددة.
ويأتي تنفيذ خطة الإخلاء استكمالًا لما تضمنه اليوم الأول من ندوات توعوية وورش عمل وتدريبات عملية حول السلامة والصحة المهنية، والتعامل مع الحرائق وتسرب الغاز، بما يسهم في تحويل المعرفة النظرية إلى ممارسات واقعية تعزز سلامة الأفراد والمنشآت.
أهداف تنفيذ خطة الإخلاء:
رفع مستوى الاستعداد والجاهزية لمواجهة حالات الطوارئ.
التدريب على الإخلاء الآمن والمنظم.
تعزيز الوعي بمسارات الهروب ومخارج الطوارئ.
ترسيخ أهمية الهدوء والانضباط واتباع التعليمات أثناء الإخلاء.
تنمية روح التعاون والمسؤولية المشتركة للحفاظ على سلامة الجميع.
وتؤكد كلية التمريض بجامعة أسيوط، من خلال هذه الفعاليات، التزامها المستمر بتوفير بيئة تعليمية آمنة، ونشر ثقافة الوقاية والاستعداد المسبق لمواجهة المخاطر، انطلاقًا من إيمانها بأن السلامة ليست مجرد تعليمات، بل ثقافة وسلوك ومسؤولية مشتركة.
معًا نحو بيئة أكثر أمنًا وسلامة.. لأن الوقاية مسؤولية الجميع.



























