تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جامعة أسيوط تنظم ندوة علمية بكلية الهندسة حول "إدارة المخلفات وتوفير الطاقة لتحقيق التنمية المستدامة"

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظّمت وكالة كلية الهندسة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ندوة علمية بعنوان "إدارة المخلفات وتوفير الطاقة لتحقيق التنمية المستدامة"، وذلك بإشراف وحضور الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد صلاح عميد الكلية، والدكتورة سلوى عبد الرحمن مجاهد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وشهدت الندوة مشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالكلية، وحاضر خلالها الدكتور محمد أبو القاسم أستاذ بقسم هندسة التعدين والفلزات، والمهندس أسامة سعيد أنيس رئيس قطاع الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة بشركة سيمكس مصر والإمارات العربية المتحدة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار حرص الجامعة على نشر الوعي البيئي داخل المجتمع الجامعي، والتعريف بأحدث ممارسات إدارة المخلفات، وتعزيز ثقافة الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، إلى جانب ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقات الصناعية، دعمًا لتوجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
وأشار رئيس الجامعة، إلى أهمية تنمية وعي الطلاب البيئي، وصقل قدراتهم الابتكارية في مجالات إعادة التدوير وتوفير الطاقة، بما يؤهلهم للمشاركة الفعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لافتًا إلى أن الندوة خرجت بعدد من التوصيات القابلة للتنفيذ داخل الكلية، إلى جانب مقترح لخطة إدارة المخلفات بالحرم الجامعي، وطرح أفكار لمشروعات تخرج وأبحاث تطبيقية في هذا المجال.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي ضرورة التوسع في تطبيق تكنولوجيا تحويل المخلفات إلى طاقة، مشيرًا إلى أهمية التكامل بين الجهود الأكاديمية والصناعية لتحقيق نتائج ملموسة في مجالي إدارة المخلفات والطاقة، فضلًا عن دعم البحث العلمي في مجالات الطاقة النظيفة، وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصناعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور خالد صلاح أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة من الندوات التي ينظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية، في إطار تنمية الوعي بقضايا البيئة والمجتمع، وطرح الحلول الهندسية لها، وذلك ضمن أنشطة الخطة الاستراتيجية للكلية للأعوام 2026–2030.
وأضاف عميد كلية الهندسة أن ندوة اليوم نجحت في المزج بين قضيتين بالغتي الأهمية، هما إدارة المخلفات من جهة، وترشيد واستهلاك الطاقة من جهة أخرى، مشيرًا إلى استعراض تجربة رائدة لمصنع أسمنت أسيوط في إنتاج الطاقة من المخلفات، بما يقدم نموذجًا عمليًا لحل مستدام يجمع بين معالجة المخلفات وتوليد الطاقة في آن واحد.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، من بينها: الربط بين إدارة المخلفات والطاقة، ومفهوم الاقتصاد الدائري (Circular Economy)، ودور الجامعات في تحقيق الاستدامة، وفرص البحث العلمي والتدريب، وآليات تحويل كلية الهندسة إلى نموذج مستدام، إلى جانب استعراض أحدث الأساليب العلمية والتطبيقات العملية في إدارة المخلفات، وسبل الاستفادة منها في إنتاج الطاقة بما يسهم في تقليل الأثر البيئي.
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات المهمة، التي أكدت على ضرورة العمل على إنشاء مجمعات لإنتاج الطاقة من المخلفات بما يسهم في تعظيم الاستفادة منها بصورة مثلى، إلى جانب السعي لنشر الوعي المجتمعي وتوفير الآليات والحوافز اللازمة لتطبيق نظام فصل المخلفات من المنبع، فضلًا عن دراسة تقديم حوافز للجهات الصناعية لتشجيعها على استخدام المخلفات في إنتاج الطاقة أو الاعتماد على مصادر الطاقة الناتجة عنها، بما يدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة.

رئيس جامعة أسيوط يبحث مع وفد المركز الوطني للدراسات تعزيز التعاون في البرامج التدريبية والتوعوية

استقبل الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الإثنين 4 مايو، وفد المركز الوطني للدراسات، الذي ضم اللواء أحمد الشهابي، رئيس المركز، واللواء الدكتور أحمد فاروق، مستشار المركز، والأستاذ هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، ومواصلة تنفيذ البرامج التثقيفية والتدريبية الموجهة للقيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بالتحديات المعاصرة، وتعزيز جاهزية الكوادر الأكاديمية للتعامل مع مختلف المتغيرات.
حضر اللقاء الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور سامح عبدالسلام، مستشار رئيس الجامعة للشئون المالية، والأستاذ شوكت صابر، أمين عام الجامعة.
وخلال اللقاء، رحّب الدكتور أحمد المنشاوي بوفد المركز الوطني للدراسات، معربًا عن تقديره للتعاون المثمر بين الجانبين، ومؤكدًا أن هذا التعاون يسهم في دعم جهود تطوير العملية التعليمية، وتعزيز برامج التدريب والتأهيل، ورفع كفاءة الكوادر الأكاديمية، بما ينعكس إيجابيًا على جودة الأداء الجامعي.
كما أشاد رئيس جامعة أسيوط بالدور البارز الذي يقوم به المركز في تعزيز الوعي الاستراتيجي وبناء القدرات الوطنية في مختلف المجالات، بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة والتحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، مشيرًا إلى أن البرامج والأنشطة التثقيفية التي يقدمها المركز تسهم في إعداد كوادر واعية قادرة على تحليل المتغيرات وفهم أبعادها، بما يعزز من كفاءة مؤسسات الدولة على المستويين المحلي والدولي.
وأكد الدكتور المنشاوي أهمية تنمية مهارات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في مجالات الدراسات الاستراتيجية والأمن القومي والإدارة الحديثة، موضحًا أن هذه البرامج تعكس أهمية التكامل بين الجانبين الأكاديمي والتدريبي، وتسهم في رفع كفاءة المشاركين وتعزيز وعيهم بالقضايا المعاصرة، بما يدعم قدرة الجامعة على إعداد كوادر مؤهلة تواكب متطلبات التطوير.
وأشاد رئيس الجامعة بالمحتوى العلمي للندوة التثقيفية التي نظمها المركز الوطني للدراسات، مؤكدًا أنها تسهم في نشر الوعي بالقضايا الاستراتيجية، وتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والباحثين على فهم التحديات الدولية والتعامل معها
ومن جانبه، أعرب اللواء أحمد الشهابي عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة أسيوط، مؤكدًا حرص المركز الوطني للدراسات على مواصلة تنفيذ الأنشطة التدريبية والتوعوية التي تستهدف دعم بناء الوعي بالتحديات المعاصرة، وتعزيز مفاهيم الأمن الفكري لدى أعضاء هيئة التدريس والباحثين، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة بكفاءة ووعي.
وعقب اللقاء، قام الدكتور أحمد المنشاوي ووفد المركز الوطني للدراسات بتكريم عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس المشاركين في فعاليات الندوة التثقيفية، تقديرًا لمساهماتهم العلمية وجهودهم في إنجاح البرنامج التدريبي.

جامعة أسيوط تنظم ندوة تثقيفية للقيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس حول الحروب الهجينة والتدابير الأمنية المرتبطة بمهام الابتعاث والتعاون الدولي

نظّمت جامعة أسيوط، الأحد الموافق 3 مايو، ندوة تثقيفية للقيادات الجامعيه وأعضاء هيئه التدريس في مجالات الحروب الهجينه والتدابير الأمنيه بشان مهام الابتعاث والتعاون الدولي، وذلك بالتعاون مع المركز الوطني للدراسات، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وإشراف اللواء أحمد الشهابي رئيس المركز الوطني للدراسات، والدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب عدد من عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وأكد الدكتور جمال بدر أهمية تبني استراتيجية تدويل التعليم باعتبارها توجهًا وطنيًا، مشيرًا إلى ضرورة رفع وعي أعضاء هيئة التدريس بالتدابير الأمنية المرتبطة بالعمل الأكاديمي خارج الدولة، موضحًا أن إعداد كوادر أكاديمية وبحثية قادرة على التعامل مع البيئات الدولية المختلفة يتطلب وعيًا شاملًا يضمن تحقيق الاستفادة المثلى من فرص الابتعاث والتعاون الدولي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن الندوة تهدف إلى تنمية وعي أعضاء هيئة التدريس والباحثين في مجالات صنع القرار وتحليل البيئة الداخلية، إلى جانب تناول عدد من الموضوعات المرتبطة بالسياسة الخارجية المصرية والحروب الهجينة، وما تفرضه من تحديات في البيئات الدولية المختلفة، مؤكدًا أهمية إعداد كوادر أكاديمية قادرة على استيعاب المتغيرات الدولية المتسارعة والتعامل معها بكفاءة، بما يدعم دور الجامعات في خدمة قضايا التنمية وتعزيز الأمن الفكري والمجتمعي.
وفي السياق ذاته، تناول اللواء أحمد الشهابي، رئيس المركز الوطني للدراسات، خلال محاضرته بعنوان «التدابير الأمنية الواجب مراعاتها خارج الدولة»، طبيعة البعثات المصرية إلى الخارج في العصر الحديث، مشيرًا إلى أهمية دور المبعوثين، ومؤكدًا أن المبعوث إلى الخارج يمثل هدفًا ذا قيمة، وهو ما يتطلب وعيًا بالتحديات المحتملة، والاستعداد للتعامل مع أي صعوبات بشكل مناسب.
كما استعرض اللواء الدكتور أحمد فاروق، مستشار المركز الوطني للدراسات، مفهوم الحروب الهجينة، والمفاهيم المرتبطة بها، مثل صراعات المنطقة الرمادية، والحروب النفسية، والحروب الإدراكية، والحروب السيبرانية، موضحًا أهداف تلك الحروب التي تسعى إلى تفكيك الروابط الأسرية والمجتمعية، إلى جانب تناول مراحلها وسماتها، وسبل مواجهتها، سواء على مستوى الفرد من خلال التمسك بالهوية دون تعصب، وتنمية مهارات التفكير النقدي، وانتقاء القدوة، أو على مستوى الدولة عبر آليات الرصد والتوعية.
وأشار الأستاذ هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات، إلى حرص الدولة المصرية على الحفاظ على تماسك سياستها الخارجية ومواقفها تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مع تبني نهج متوازن يوظف مختلف القدرات بما يخدم أهداف السياسة الخارجية بشكل فعّال، مؤكدًا أن منطلق السياسة الخارجية المصرية يرتكز على حماية مصالح الدولة وصون أمنها القومي.

جامعة أسيوط تنظم ورشة عمل حول “آليات تحسين جودة العمل الإداري لأعضاء فريق عمل المنصة الرقمية للمجلس الأعلى للجامعات”

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن تطوير جودة العمل الإداري بمختلف قطاعات الجامعة يُعد ركيزة أساسية لدعم التحول الرقمي، والتوجه نحو تطبيق مفاهيم الجامعة الذكية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتحسين سرعة ودقة إنجاز الأعمال، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين، إلى جانب تعزيز الشفافية ودعم اتخاذ القرار المبني على بيانات دقيقة ومحدثة.
جاء ذلك في إطار ورشة العمل التي نظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، برئاسة الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تحت عنوان: “آليات تحسين جودة العمل الإداري لأعضاء فريق عمل المنصة الرقمية للمجلس الأعلى للجامعات”، وذلك ضمن جهود القطاع لتفعيل رقمنة أنشطته ورفع كفاءة الأداء الإداري.
وأوضح الدكتور محمد عدوي أن تنظيم هذه الورشة يأتي ضمن أولويات القطاع لتعزيز التحول الرقمي، وتنمية مهارات الكوادر الإدارية بكليات ومراكز الجامعة، بما يسهم في تحسين آليات العمل على المنصة الرقمية للمجلس الأعلى للجامعات، وضمان دقة وجودة التقارير المرفوعة عليها، فضلًا عن رصد التحديات التي تواجه فرق العمل، والعمل على تذليلها.
وشهدت الورشة محاضرة للدكتور محمد مصطفى حمد، الأستاذ بكلية التربية والمشرف العام على المنصة من قبل قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث تناول خلالها أبرز المشكلات التي تواجه أعضاء الفريق الإداري في التعامل مع المنصة، إلى جانب شرح المفاهيم المرتبطة بنماذج إدخال البيانات، وآليات تقييم الأنشطة، والإطار الزمني المحدد لرفعها.
كما استعرضت الورشة أساليب توثيق الأنشطة بصورة دقيقة، بما يعزز من الشفافية والمصداقية في عرض البيانات على المنصة، ويحقق الاستفادة القصوى منها في دعم اتخاذ القرار.
واختُتمت فعاليات الورشة بتوزيع الأدوار والمهام على فرق العمل بالكليات والمراكز التابعة للقطاع، بما يضمن تكامل الجهود وتحقيق مستهدفات التحول الرقمي داخل الجامعة.

جامعة أسيوط تشارك في احتفالية «تحرير سيناء.. ملحمة الأرض والسلام» بمجمع إعلام أسيوط

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، شارك الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في فعاليات الاحتفالية التي نظمها مجمع إعلام أسيوط بعنوان «تحرير سيناء.. ملحمة الأرض والسلام».
وجاءت الاحتفالية في إطار توجيهات السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، واللواء تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبإشراف الأستاذ حمدي سعيد، رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد، ومتابعة الأستاذة عبير جمعة، مدير إدارة إعلام أسيوط، وتولّت إدارة الفعاليات الأستاذة فاطمة أحمد، أخصائي إعلام.
وشهدت الفعاليات حضور اللواء محمد عبدالسلام، المستشار الأمني والخبير الاستراتيجي بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، وفضيلة الشيخ مرتجى عبدالرؤوف، مدير عام منطقة وعظ أسيوط الأزهرية، ونيافة القس نحميا عبدالله، ممثل الكنيسة الأرثوذكسية بأسيوط.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل محطة مضيئة في تاريخ الوطن، تعكس قدرة الدولة المصرية على حماية مقدراتها وصون أراضيها، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دعم والمشاركة في الفعاليات الوطنية التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وإبراز حجم التضحيات التي قدمها أبناء الوطن من أجل استعادة الأرض والحفاظ على الهوية.
وأكد الدكتور محمد عدوي أن تحرير سيناء لم يكن مجرد استردادٍ للأرض، بل مثّل نموذجًا متكاملًا لإدارة الصراع، حيث نجحت الدولة المصرية في تحقيق التوازن بين القوة العسكرية والدبلوماسية الرشيدة، بما يعكس صلابة الإرادة الوطنية ووحدة الصف. كما استعرض عددًا من المحاور المهمة، من بينها: نتائج حرب أكتوبر، ومفهوم الحروب العادلة وغير العادلة، وحدود المكاسب والخسائر، ودور القوة العسكرية في نشوب الحروب، وآليات التفاوض وتسوية النزاعات، فضلًا عن الأمن الإنساني ومستقبل تنمية سيناء.
ومن جانبه، تناول اللواء محمد عبدالسلام الأبعاد العسكرية لمعركة التحرير، مشيرًا إلى بطولات القوات المسلحة المصرية التي سطّرت أروع صور التضحية والفداء، مؤكدًا أن ما تحقق جاء نتيجة تخطيط استراتيجي دقيق وعقيدة قتالية راسخة، مع أهمية الحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار.
وفي السياق ذاته، أكد فضيلة الشيخ مرتجى عبدالرؤوف على أن الدفاع عن الوطن واجب ديني وأخلاقي، وأن حب الأرض والانتماء لها من صميم التعاليم الإسلامية، داعيًا إلى غرس هذه القيم في نفوس الشباب، ومؤكدًا أن الدين والوطن رسالة واحدة.
كما أكد نيافة القس نحميا عبدالله أن المصريين قدّموا عبر التاريخ نموذجًا فريدًا في وحدة النسيج الوطني، وأن تحرير سيناء كان ثمرة لهذا التلاحم، داعيًا إلى استمرار هذه الروح في بناء المستقبل.
وتضمنت الاحتفالية عددًا من الفقرات الفنية والثقافية؛ حيث قدّم كورال مدرسة هدى شعراوي عروضًا وطنية عبّرت عن بطولات القوات المسلحة، إلى جانب فقرات شعرية وأغانٍ وطنية لاقت تفاعلًا واسعًا من الحضور، في أجواء اتسمت بالفخر والاعتزاز.

جامعة أسيوط تناقش مخاطر العنف الأسري في ورشة توعوية بعنوان "جرح صامت يهدد المجتمع" بكلية تكنولوجيا صناعة السكر

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظّمت وكالة كلية تكنولوجيا صناعة السكر لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة فعاليات ورشة عمل بعنوان "العنف الأسري: جرح صامت يهدد المجتمع"، وذلك بحضور الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور صالح محمود إسماعيل، عميد الكلية، والدكتور ريمون ميلاد زكي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وحاضرت في الورشة الدكتورة رغداء عبد المحسن، أستاذ بكلية الحقوق، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين، إلى جانب حضور طلابي متميز.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن طرح قضايا مثل العنف الأسري داخل الجامعة يسهم في رفع الوعي المجتمعي، ويعزز من دور جامعة أسيوط في مناقشة التحديات التي تمس استقرار الأسرة، مشيرًا إلى أهمية إتاحة مساحات للحوار الهادف بين الطلاب والمتخصصين بما يدعم بناء وعي متوازن قائم على المعرفة واحترام القيم المجتمعية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمد عدوي حرص إدارة الجامعة على تنظيم برامج توعوية تتناول القضايا المجتمعية المؤثرة، مؤكدًا أن هذه الورشة تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات وطرح رؤى عملية للتعامل مع ظاهرة العنف الأسري، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي. وأضاف أن مثل هذه الفعاليات تسهم في رفع وعي الطلاب، وتعزيز قيم الحوار والتفاهم داخل الأسرة، إلى جانب تعريفهم بالحقوق القانونية وآليات الحماية من أشكال العنف المختلفة.
ومن جانبه، أكد الدكتور صالح محمود إسماعيل أن دور الكلية لا يقتصر على الجوانب التعليمية والتطبيقية، بل يمتد ليشمل مسؤولية مجتمعية وتوعوية فاعلة، مشيرًا إلى أهمية طرح هذه القضايا داخل الحرم الجامعي لما لها من تأثير مباشر على تشكيل وعي الطلاب وبناء شخصياتهم، فضلًا عن دورها في نشر الوعي بالقضايا التي تمس استقرار الأسرة والمجتمع.
كما أوضح الدكتور ريمون ميلاد زكي أن الكلية تحرص على تنظيم ورش العمل والندوات التثقيفية بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي بالقضايا المجتمعية وتعزيز مشاركة الطلاب في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن التوعية تمثل الخطوة الأولى نحو إحداث تغيير إيجابي، وبناء مجتمع قائم على الوعي والاحترام المتبادل.
وتناولت الدكتورة رغداء عبد المحسن خلال المحاضرة عددًا من المحاور المهمة، في مقدمتها التعريف بمفهوم العنف الأسري وأنواعه المختلفة، سواء الجسدي أو النفسي أو الاقتصادي، إلى جانب استعراض أبرز أسبابه الاجتماعية والثقافية. كما تناولت الآثار السلبية لهذه الظاهرة على تماسك الأسرة، وانعكاساتها على الصحة النفسية للأفراد، خاصة الأطفال والنساء، مؤكدةً على الدور المحوري للقانون في مواجهة هذه الممارسات وتعزيز العدالة داخل المجتمع.

جامعة أسيوط تنظم الورش التدريبية ومعرضًا لدعم التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية بمحافظة أسيوط

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظّم مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، بالتعاون مع مركز دعم المجتمع المدني بقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة المجلس القومي للمرأة فرع أسيوط، وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بأسيوط، فعاليات الورش التدريبية والمعرض السنوي الثاني بعنوان: «المرأة الريفية وتحقيق التمكين الاقتصادي»، تحت شعار: «المرأة الريفية المنتجة مفتاح لنجاح المجتمع». جاء ذلك تحت إشراف الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتنسيق مع الدكتورة مروة ممدوح كدواني، مقرر المجلس القومي للمرأة فرع أسيوط، وعضو مجلس النواب، والأستاذ إيهاب عبد الحميد، رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بأسيوط.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن تنظيم هذه الفعاليات يعكس التزام الجامعة بدعم وتمكين المرأة الريفية، وفتح آفاق حقيقية أمامها للمشاركة الفعالة في النشاط الاقتصادي، مشيرًا إلى أن تنمية مهارات السيدات في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.
وأضاف رئيس الجامعة، أن الجامعة تسعى من خلال هذه البرامج التدريبية والتطبيقية إلى تحويل الأفكار البسيطة إلى مشروعات إنتاجية قابلة للتنفيذ، بما يعزز من فرص تحسين مستوى المعيشة، ويدعم جهود الدولة في تمكين المرأة وتعزيز دورها كشريك أساسي في التنمية.
أُقيمت الفعاليات بإشراف الدكتور علي كمال معبد، مدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، والدكتور عبد الله فيصل، مدير مركز دعم المجتمع المدني، والدكتورة أسماء جابر مهران، نائب مدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، وبحضور الدكتور علي عبد الرحيم، رئيس قسم الألبان ومدير وحدة الألبان ومنتجات الألبان بكلية الزراعة، والدكتور سيد شحاتة، رئيس قسم الزينة بكلية الزراعة، والدكتورة غادة عبد العال، رئيس قسم خدمة الفرد بكلية الخدمة الاجتماعية، والأستاذ محمد فراج، مدير مكتب مؤسسة مصر الخير بأسيوط، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالجامعة، وأعضاء المجلس القومي للمرأة فرع أسيوط، وحشد من السيدات من قرى ومراكز محافظة أسيوط.
وفي كلمته، أوضح الدكتور محمد عدوي أن البرنامج يستهدف تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية من خلال عرض نماذج ناجحة لمشروعات إنتاجية، إلى جانب نشر الوعي بأهمية دور المرأة في دعم الاقتصاد الوطني، وتقديم تدريبات عملية على تنفيذ مشروعات صغيرة. وأكد أن هذه الفعاليات تأتي في إطار استراتيجية القطاع لتوسيع نطاق التعاون مع الجهات المعنية بقضايا المرأة، من خلال برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في دعم قدراتها الاقتصادية والاجتماعية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة مروة كدواني أن تمكين المرأة الريفية اقتصاديًا يُعد أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة، مشيرةً إلى حرص المجلس القومي للمرأة على تقديم الدعم الفني والتدريبي للسيدات، خاصة في القرى الأكثر احتياجًا، بما يساعدهن على تحقيق دخل مستدام. وأضافت أن التعاون مع جامعة أسيوط وجهاز تنمية المشروعات يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل المؤسسي، ويسهم في نشر ثقافة العمل الحر وتشجيع إقامة المشروعات الصغيرة، مؤكدة أن المرأة الريفية المصرية تمتلك من الإمكانات ما يؤهلها لتكون شريكًا فاعلًا في التنمية.
وفي السياق ذاته، أوضح الأستاذ إيهاب عبد الحميد أن جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر يولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المرأة، خاصة في المناطق الريفية، من خلال تقديم برامج تمويل ميسرة، وخدمات تدريبية واستشارية تساعدها على تأسيس وإدارة مشروعاتها بكفاءة، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص عمل داخل المجتمع المحلي.
وأشار الدكتور علي كمال معبد إلى أن البرنامج تضمن تنفيذ عدد من الورش التدريبية المتخصصة، استهدفت تدريب أربع مجموعات من السيدات على مجموعة من الحرف المنزلية، بما يسهم في خلق فرص عمل وتحسين مستوى الدخل. وشملت هذه الحرف: تصنيع منتجات الألبان، والمشغولات اليدوية والفنية، وحفظ وتصنيع وتغليف المنتجات الغذائية، وصناعة ألعاب الأطفال، وذلك من خلال تدريب قدمه نخبة من أعضاء هيئة التدريس بكليات الزراعة، والتربية النوعية، والتربية للطفولة المبكرة.
وأضاف أن المعرض المصاحب للفعاليات ضم مجموعة متنوعة من المنتجات، شملت الملابس، والحقائب، والإكسسوارات، والمفروشات، والمشغولات اليدوية، إلى جانب منتجات الألبان والمنتجات الزراعية، والألعاب التعليمية للأطفال، بمشاركة مشروعات تابعة لكليتي الزراعة والتربية للطفولة المبكرة، والمجلس القومي للمرأة، ومشروعات ممولة من جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر بأسيوط.
وأشارت الدكتورة أسماء جابر مهران إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين المرأة، إيمانًا بدورها الحيوي في تحقيق التنمية، خاصة المرأة الريفية التي تمثل ركيزة أساسية في المجتمع. وأوضحت أن هذا الملتقى يُجسد أهمية الاستثمار في الإنسان، ويفتح آفاقًا للتواصل وتبادل الخبرات بين الجهات المعنية وصاحبات المشروعات، بما يدعم بناء شراكات فعالة تسهم في تعزيز نجاح المرأة الريفية.

جامعة أسيوط تطلق قافلة تنموية شاملة لخدمة أهالي قرية بني محمد بمركز أبنوب

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أطلق قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، اليوم الإثنين الموافق 27 أبريل، قافلة مجتمعية تنموية شاملة، ضمن مبادرة «قوافل جامعة أسيوط التنموية للإفادة المجتمعية»، استهدفت خدمة أهالي قرية بني محمد بمركز أبنوب بمحافظة أسيوط، وذلك في إطار الدور المجتمعي الذي تضطلع به الجامعة لدعم القرى الأكثر احتياجًا، تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبتنسيق الدكتور محمد عبد الباسط، المنسق العام للقوافل.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، أن القوافل التنموية تمثل إحدى الآليات المؤثرة في تفعيل الدور المجتمعي للجامعة، وترجمة إمكاناتها العلمية إلى خدمات ملموسة على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن تكامل التخصصات داخل القافلة يعكس رؤية الجامعة في تقديم خدمات متكاملة تمس مختلف جوانب الحياة اليومية للمواطنين، وتسهم في دعم جهود الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة بالقرى الأكثر احتياجًا.
وجاءت القافلة بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ومديرية الصحة بأسيوط، ومديرية الطب البيطري بأسيوط، ومديرية التربية والتعليم بأسيوط، ومديرية الزراعة بأسيوط، ووحدة مكافحة الآفات المنزلية بجامعة أسيوط، ومركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية بجامعة أسيوط، في نموذج يعكس تكامل الجهود لخدمة المجتمع المحلي.
وأوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن القافلة الطبية لكلية الطب وقّعت الكشف على 66 حالة في تخصص الباطنة العامة، و59 حالة في طب الأطفال، و61 حالة في جراحة العظام، و37 حالة في الرمد، و47 حالة في الجلدية، و33 حالة في أمراض الصدر، و16 حالة في علاج الأورام، و12 حالة في الطب النووي، وذلك تحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عمرو محمد، مشرف مركز القوافل الطبية، وبمشاركة نخبة من الأطباء والكوادر الإدارية والطلاب.
كما شارك معهد جنوب مصر للأورام في توقيع الكشف على 200 حالة في تخصصات أورام الأطفال، وطب الأورام، وجراحة الأورام، مع تحويل 21 حالة للمعهد و10 حالات لقسم الأورام بمستشفى الجامعة، تحت إشراف الدكتور محمد أبو المجد، عميد المعهد، والدكتور عمرو فاروق، وكيل المعهد لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة عدد من الأساتذة والأطباء.
وفي إطار القافلة، شاركت كلية الطب البيطري بقافلة متخصصة شملت مجالات التوليد والتناسليات، وطب الحيوان، وطب الطيور والأرانب، والصحة البيئية، والتغذية، والطب الشرعي والسموم، والجراحة والتخدير والأشعة، إلى جانب تنفيذ أعمال رش وقائي، وذلك تحت إشراف الدكتورة إيناس أحمد عبد الحافظ، عميد الكلية، والدكتور محمود رشدي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد محمد أحمد، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة مديحة درويش، عميد كلية الطب البيطري السابق ومشرف القافلة البيطرية، وبمشاركة عدد من الأساتذة والأطباء والطلاب.
كما نظمت كلية الصيدلة قافلة متخصصة في الصيدلة الإكلينيكية وعلوم الدواء، استفاد منها 530 حالة، مع صرف الأدوية بالمجان، وتنفيذ ورشة توعوية حول الاستخدام الآمن للأدوية، تحت إشراف الدكتورة جيهان نبيل، عميد كلية الصيدلة، والدكتورة نهى ناهض عطية، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس والمعيدين والطلاب.
ونفذت كلية التمريض قافلة تثقيفية توعوية حول الوسائل الحديثة والطبيعية لتنظيم الأسرة، والولادة الطبيعية بدون ألم، استفاد منها 84 مشاركًا، تحت إشراف الدكتورة فاطمة رشدي، عميد الكلية، والدكتورة ناهد شوكت، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس.
كما نظمت كلية العلوم قافلة توعوية حول ترشيد استهلاك الطاقة، والتوعية بمخاطر التدخين، والحفاظ على التماسك الأسري في ظل التحديات المرتبطة بالاستخدامات الإلكترونية الحديثة، استفاد منها 100 مشارك، تحت إشراف الدكتور أبوبكر الطيب، عميد الكلية، والدكتور عصام فضل أبوزيد، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وشاركت كلية الفنون الجميلة بقافلة تثقيفية لطلاب المرحلة الإعدادية بمدرسة الشهيد عدنان خلاف، لتعليم أساسيات رسم الأشخاص والوجوه والمناظر الطبيعية والعناصر النباتية، بحضور أكثر من 30 طالبًا، تحت إشراف الدكتور محمد حلمى الحفناوى، عميد الكلية، والدكتورة سحر بطرس، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة عدد من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس.
كما نظمت كلية التربية قافلة توعوية حول تعليم المرأة ومحو الأمية والحد من التسرب من التعليم، استفاد منها 60 مشاركًا، تحت إشراف الدكتور حسن حويل، عميد الكلية، والدكتورة أماني شريف، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وقدمت كلية التربية النوعية ندوات توعوية وورش عمل حول التغذية السليمة وإعادة التدوير والاستدامة، إلى جانب طباعة المنسوجات والرسم، استفاد منها 107 مشاركين، تحت إشراف الدكتورة ياسمين الكحكي، عميد الكلية، والدكتور محمد عبد الباسط، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمنسق العام للقوافل، وبمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس.
ونظمت العيادة القانونية بكلية الحقوق لقاءً توعويًا مع طلاب مدرسة الشهيد عدنان خلاف، تناول التعريف بالقانون وأهميته وضرورة الالتزام به، بحضور 19 طالبًا، وذلك تحت إشراف الدكتور دويب حسين صابر، عميد الكلية، والدكتور معمر رتيب، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عبدالفتاح سعيد، مدير العيادة القانونية، وبمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين.
كما نظمت كلية التجارة ندوة تثقيفية حول دور الشباب في تعزيز الشفافية والمساءلة وصنع السياسات، استفاد منها 30 طالبًا من مدرسة الشهيد عدنان خلاف الريفي الإعدادية بنين، تحت إشراف الدكتور علاء عبدالحفيظ، عميد الكلية، والدكتورة أمل الدالي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس.
وشاركت كلية الخدمة الاجتماعية بقافلة توعوية تناولت عددًا من القضايا المجتمعية، منها العنف في المدارس، والتحرش الإلكتروني، والتنمر، وبناء الشخصية والثقة بالنفس، استفاد منها 82 حالة، تحت إشراف الدكتور محمد سليمان، عميد الكلية، والدكتورة راندا محمد سيد، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
كما شاركت كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية بندوة توعوية حول الأضرار الصحية والاقتصادية للإفراط في تناول السكريات، ومخاطر استخدام المحليات الصناعية كبدائل، استفاد منها 80 مشاركًا، تحت إشراف الدكتور صالح محمود إسماعيل، عميد الكلية، وبحضور الدكتور ريمون ميلاد، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس.
وشارك مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية بجامعة أسيوط بحملة توعوية لترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية، استفاد منها 50 مشاركًا، تحت إشراف الدكتور على كمال معبد، مدير المركز، والدكتور أسماء جابر مهران، نائب مدير المركز، وبمشاركة عدد من الإداريين والعمال.
كما قدمت وحدة مكافحة الآفات المنزلية بجامعة أسيوط محاضرة بعنوان "المبيدات الكيميائية: التوازن بين الفعالية والحفاظ على البيئة"، تضمنت توصيات ببرامج مكافحة متكاملة، وتوعية المزارعين بالاستخدام الآمن والرشيد للمبيدات، بما يحقق التوازن بين فعالية المكافحة والحفاظ على صحة الإنسان والبيئة، واستفاد منها 43 حالة، بحضور الدكتور محمد أحمد إبراهيم، مدير الوحدة، والدكتور أحمد محمود صالح، المسؤول التنفيذي بوحدة مكافحة الآفات، وبمشاركة المهندسين والباحثين.
ونظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ندوة توعوية حول الوقاية من المخدرات والتدخين، والتعريف بخدمات الخط الساخن (16023)، إلى جانب تنفيذ ورش تفاعلية لطلاب المدارس، استفاد منها 800 مشارك، بحضور الدكتور نادي سيد علي، مستشار الصندوق بأسيوط، والأستاذ صلاح فواز، مشرف الصندوق بأسيوط، إلى جانب عدد من المسؤولين.
وأكد الدكتور محمد عبد الباسط، المنسق العام للقوافل، أن هذه القوافل تمثل نموذجًا متكاملًا يجمع بين الخدمات الصحية والعلاجية، والدعم البيطري، والأنشطة التوعوية والتثقيفية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين في القرى الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى استمرار الجامعة في تنفيذ خطتها للوصول إلى أكبر عدد من القرى وتعزيز دورها في خدمة المجتمع وتنميته بشكل مستدام.
وشارك في القافلة كلٌّ من الدكتور محمد مصطفى حمد، مشرف عام لجنة قياس أثر القوافل، إلى جانب أعضاء اللجنة، والدكتور محمد سامي القاضي، المدرس بكلية الآداب ونائب المنسق العام للمؤسسة بأسيوط، والأستاذ الحسيني الطيب، مدير إدارة المكتب الفني بمكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

جامعة أسيوط تُعزز تحولها الرقمي بورشة عمل حول "آليات استخدام المنصة الرقمية للمجلس الأعلى للجامعات لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة"


نظمت جامعة أسيوط تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوى رئيس الجامعة، ورشة عمل بعنوان"آليات استخدام المنصة الرقمية للمجلس الأعلى للجامعات لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط" وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحاضر خلالها الدكتور محمد مصطفى حمد، الأستاذ بكلية التربية والمشرف العام على المنصة بالقطاع، وبحضور عدد من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس بمختلف الكليات بالجامعة.
وصرّح الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تعمل على التوسع في تطبيقات التحول الرقمي، تماشيًا مع رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أن رقمنة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة تستهدف توثيق جهود الجامعة في مجال التنمية المستدامة بصورة دقيقة ومنظمة، مؤكدا أن الجامعة تسعى لتوظيف التكنولوجيا ليس فقط لتطوير الإجراءات الإدارية، بل لتعزيز تأثيرها المجتمعي، وقياس مردود أنشطتها على البيئة المحيطة، بما يدعم مكانة جامعة أسيوط في التصنيفات المحلية والدولية.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عدوي أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار توجه الجامعة نحو تفعيل التحول الرقمي في قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مشيرًا إلى أنها تستهدف تنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم في استخدام المنصة الرقمية، بما يسهم في تحسين جودة التقارير والبيانات المرفوعة، ويدعم رفع تصنيف القطاع بين الجامعات المصرية.
وتناول الدكتور محمد مصطفى حمد خلال الورشة شرح آليات النظامين الإداري والأكاديمي للتعامل مع المنصة الرقمية، وكيفية رفع الأنشطة والتقارير، إلى جانب استعراض أساليب تحسين جودة المحتوى المقدم، وأهمية تنوع الأنشطة لتحقيق تقييم أفضل، كما تم توضيح آليات المراجعة الأكاديمية للأنشطة، وطرق رصد مخرجات الفعاليات، فضلًا عن تنظيم فرق العمل وتوزيع الأدوار داخل الكليات والمراكز التابعة للقطاع

جامعة أسيوط تشهد انطلاق فعاليات مبادرة "معًا... لتواصل مستدام" بكلية التربية النوعية

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، شهدت كلية التربية النوعية انطلاق فعاليات مبادرة "معًا... لتواصل مستدام"، التي نظمتها وحدة التنمية المستدامة بالتعاون مع وكالة قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية، بهدف تعزيز التواصل الفعّال والمستدام مع ذوي الإعاقة، وذلك بإشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ياسمين الكحكي عميدة الكلية، والدكتور صالح محمود إسماعيل مدير مركز التنمية المستدامة بالجامعة، والدكتور محمد عبد الباسط وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس وحدة التنمية المستدامة.
وأكد الدكتور المنشاوي، أن الجامعة تضع في مقدمة أولوياتها دعم المبادرات المجتمعية التي تسهم في بناء الإنسان وتعزيز قيم التكافل والاندماج، مشيرًا إلى أن الاهتمام بذوي الإعاقة يأتي في إطار رؤية متكاملة تستهدف تمكينهم ودمجهم بصورة فعّالة داخل المجتمع الجامعي، وتوفير بيئة تعليمية داعمة تتيح لهم فرصًا متكافئة للإبداع والتميز.
وأوضح الدكتور محمد عدوي أن المبادرة تأتي في إطار خطة القطاع لتعزيز سبل التواصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وبناء جسور من التعاون والتكامل، وتذليل التحديات التي تواجههم في تحقيق تواصل فعّال، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بقضايا الدمج والتمكين، ودعم الابتكار المجتمعي وبناء القدرات، بما يتسق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيدًا بالدور الحيوي لكلية التربية النوعية في تنفيذ مثل هذه المبادرات النوعية.
وشهدت الفعاليات حضور الدكتور محمد مصطفى حمد أستاذ بكلية التربية وعضو اللجنة التنفيذية لمركز التنمية المستدامة، والدكتور وجدي رفعت نخلة عميد كلية التربية النوعية الأسبق، ، والدكتورة رحاب أحمد زكي أستاذ مساعد بقسم التربية الفنية والمدير التنفيذي لوحدة التنمية المستدامة، والدكتورة سلوى علي محمد كبير معلمين ودكتوراه في علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بمدرسة الأمل، والأستاذ أحمد فراج أمين الكلية، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وأعضاء وحدة التنمية المستدامة، والعاملين، وحشد من الطلاب، من بينهم طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة ياسمين الكحكي أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنفيذ مبادرات نوعية تدعم دورها المجتمعي، مشيرة إلى أن مبادرة "معًا... لتواصل مستدام" تسهم في تكامل الجهود بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب ومؤسسات المجتمع، بما يعزز ثقافة التواصل الإيجابي مع مختلف الفئات، وعلى رأسها ذوو الاحتياجات الخاصة، لافتة إلى حرص الكلية على توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع، تدعم إعداد خريجين قادرين على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع.
وخلال الفعاليات، استعرض الدكتور محمد عبد الباسط، في محاضرته بعنوان "اللجان الفرعية لوكالة قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وذوي الإعاقة"، أهمية تشكيل اللجان الفرعية كآلية تنظيمية تعزز كفاءة العمل المؤسسي، وتسهم في التخطيط والمتابعة الفعالة للأنشطة، بما يدعم جودة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة ويحقق دمجهم بصورة مستدامة داخل المجتمع الجامعي.
كما تناولت الدكتورة رحاب أحمد زكي، في محاضرتها "مقترحات تطوير أساليب التواصل مع ذوي الإعاقة"، عددًا من الآليات التطبيقية الهادفة إلى تحسين جودة التواصل، مؤكدة أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة والوسائط المتعددة، وتنمية مهارات القائمين على العملية التعليمية، بما يسهم في توفير بيئة داعمة تراعي الفروق الفردية وتعزز ثقافة الدمج.
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة سلوى علي محمد، خلال محاضرتها "التواصل مع ذوي الإعاقة"، على أن التواصل الفعّال يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر شمولًا وإنصافًا، مؤكدة أهمية احترام الاختلافات الفردية وفهم احتياجات كل فئة، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بأساليب التعامل الإنساني، وتدريب الأفراد على مهارات التواصل الداعمة، بما يسهم في تمكين ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
Subscribe to