تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جامعة أسيوط تواصل مبادرة "اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط".. كلية الهندسة تبرز تميزها بـ7 أقسام علمية و4 برامج أكاديمية متميزة

جامعة أسيوط تواصل مبادرة "اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط".. كلية الهندسة تبرز تميزها بـ7 أقسام علمية و4 برامج أكاديمية متميزة

في إطار مبادرة جامعة أسيوط الإعلامية "اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط" تحت شعار "اصنع مستقبلك"، تواصل الجامعة استعراض المقومات الأكاديمية والعلمية لكلياتها ومعاهدها، والتعريف بما تقدمه من برامج تعليمية متطورة، وإمكانات تدريبية وبحثية تؤهل الطلاب لسوق العمل، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، وإشراف الدكتورة رحاب الداخلي، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والأستاذ غريب ذكي، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام.

وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى، أن كلية الهندسة تحظى بمكانة علمية وأكاديمية متميزة، باعتبارها من أعرق الكليات الهندسية في مصر، وواحدة من الكليات التي أسهمت على مدار عقود في إعداد أجيال من المهندسين، ودعم مسيرة التنمية في مصر، لافتًا إلى ما تتمتع به الكلية من رصيد متميز في التعليم الهندسي والبحث العلمي، وما حققته من حضور بارز في التصنيفات الدولية في عدد من التخصصات الهندسية.

وأشار إلى أن المكانة التي تحظى بها كلية الهندسة تعكس ما تمتلكه من خبرات أكاديمية وعلمية، وتخصصات وبرامج دراسية متنوعة، وإمكانات تدريبية وبحثية، مؤكدًا حرص الجامعة على مواصلة دعم الكلية وتطوير منظومتها بما يحافظ على مكانتها ويعزز قدرتها على المنافسة محليًا ودوليًا.

وتُعد كلية الهندسة بجامعة أسيوط من أعرق الكليات الهندسية في مصر، حيث بدأت الدراسة بها عام 1957 مع انطلاق جامعة أسيوط، وأسهمت على مدار عقود في إعداد أجيال من المهندسين في مختلف التخصصات الهندسية، كما كانت أول كلية هندسة في مصر تحصل على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد عام 2011.

ومن جانبه، أوضح الدكتور خالد صلاح، عميد كلية الهندسة، أن الكلية تضم 7 أقسام علمية، تشمل: هندسة الميكاترونيات، وهندسة القوى الميكانيكية، وهندسة التصميم الميكانيكي والإنتاج، وهندسة التعدين والفلزات، والهندسة المدنية، والهندسة المعمارية، والهندسة الكهربائية، بما يوفر للطلاب مجالات متنوعة للتخصص في مختلف فروع الهندسة.

كما تقدم الكلية 4 برامج أكاديمية متميزة، تشمل: هندسة الميكاترونيات والروبوتات، وهندسة العمارة الداخلية، وهندسة التشييد وإدارة المشروعات، والهندسة الطبية الحيوية، بما يواكب التطورات الحديثة في المجالات الهندسية والتكنولوجية، ويدعم تأهيل الطلاب للتخصص في المجالات الهندسية المستحدثة واحتياجات سوق العمل.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد صفوت أبو رية، وكيل كلية الهندسة لشئون التعليم والطلاب، أن الكلية تمتلك بنية تحتية متطورة تدعم العملية التعليمية والتدريبية والبحثية، وتضم مجموعة من الورش الإنتاجية والتعليمية والبحثية في مختلف التخصصات الهندسية، من بينها ورش التشغيل والمخرطة، والسباكة والسكابة، والحدادة واللحام، والنجارة، بما يوفر للطلاب بيئة تدريبية متكاملة تساعدهم على اكتساب المهارات العملية وتطبيق المعارف النظرية.

وأضاف أن الكلية تضم كذلك مركز الدراسات والاستشارات الهندسية، الذي يقدم خدمات استشارية وفنية في مختلف المجالات الهندسية، إلى جانب معامل حديثة مجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات، بما يدعم التعليم والبحث العلمي، ويعزز دور الكلية في تقديم الاستشارات والخدمات الهندسية، والمساهمة في تنفيذ المشروعات التنموية وخدمة المجتمع.