تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

في ضوء مبادرة «اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط»..

كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط تتميز بأربعة أقسام علمية تجمع بين التأهيل الأكاديمي والمهارات التطبيقية

تواصل جامعة أسيوط تنفيذ مبادرتها «اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط»، تحت شعار «اصنع مستقبلك»، تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، والتي تستهدف تعريف طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور بما تتميز به كليات ومعاهد الجامعة من تخصصات وبرامج أكاديمية، وإمكانات تعليمية وتدريبية وبحثية، إلى جانب الفرص التي تسهم في تأهيل الطلاب والخريجين لمتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وذلك تحت إشراف الدكتورة رحاب الداخلي، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والأستاذ غريب زكي، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام.

وفي هذا الإطار، تسلط المبادرة الضوء على كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط، باعتبارها إحدى الكليات التي تقدم منظومة أكاديمية متنوعة تجمع بين التأهيل العلمي والمهني، وتنمية المهارات الفنية والإبداعية والتكنولوجية، من خلال أربعة أقسام علمية تقدم تخصصات ومسارات تعليمية متنوعة تواكب التطورات الحديثة واحتياجات سوق العمل.

وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى، أن كلية التربية النوعية، تمثل إحدى الركائز المهمة في منظومة التعليم بالجامعة، لما تقدمه من تخصصات تجمع بين العلوم الأكاديمية والتطبيقات العملية والمهارات الإبداعية والتكنولوجية، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دعم كلياتها وتطوير برامجها التعليمية بما يواكب المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، ويعزز قدرة خريجيها على المنافسة والتميز.

وأوضحت الدكتورة ياسمين الكحكي، عميدة كلية التربية النوعية، أن الكلية أُنشئت بموجب القرار رقم 1181 بتاريخ 26 أكتوبر 1989، وبدأت الدراسة بها في العام الجامعي 1990/1991، وكانت تابعة لوزارة التعليم العالي، قبل أن تُضم إلى جامعة أسيوط بموجب القرار الجمهوري رقم 329 لسنة 1998.

وأضافت عميدة الكلية أن كلية التربية النوعية واصلت على مدار سنواتها أداء رسالتها التعليمية في إعداد أجيال من المعلمين والمتخصصين في مجالات التربية النوعية، من خلال منظومة أكاديمية تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي وتنمية المهارات، بما يعزز دورها في دعم منظومة التعليم وخدمة المجتمع.

وأشارت الدكتورة ياسمين الكحكي إلى أن الكلية تضم أربعة أقسام علمية، هي: قسم الاقتصاد المنزلي، وقسم التربية الموسيقية، وقسم التربية الفنية، وقسم تكنولوجيا التعليم، بما يوفر للطلاب مجموعة متنوعة من المسارات الأكاديمية والتطبيقية التي تجمع بين التأهيل العلمي والمهني وتنمية القدرات الإبداعية والتكنولوجية.

ويقدم قسم الاقتصاد المنزلي مسارًا أكاديميًا وتطبيقيًا يهدف إلى إعداد كوادر علمية ومهنية تمتلك المعرفة والمهارات في مجالات التغذية وعلوم الأطعمة، والملابس والنسيج، وإدارة المنزل واقتصاديات الأسرة، بما يؤهل الخريج لتوظيف معارفه ومهاراته في مجالات متعددة وتلبية احتياجات سوق العمل.

ويستهدف قسم التربية الفنية إعداد معلم تربية فنية مؤهل علميًا وفنيًا، يمتلك المعارف والمهارات والخبرات التطبيقية التي تمكنه من مواكبة متطلبات سوق العمل، والإسهام في تنمية المجتمع من خلال الإبداع والابتكار.

أما قسم التربية الموسيقية، فيقدم منظومة تعليمية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي لإعداد معلم ومدرب موسيقي متخصص، من خلال دراسة الصولفيج والإيقاع الحركي والارتجال، والموسيقى العربية والمقامات والتراث الغنائي، والتدريب على الآلات الموسيقية الشرقية والغربية، إلى جانب القيادة والكورال ومناهج وطرق تدريس التربية الموسيقية والتأليف والتوزيع والتحليل الموسيقي.

ويأتي قسم تكنولوجيا التعليم في مقدمة التخصصات التي تعكس توجه كلية التربية النوعية نحو مواكبة التحول الرقمي والتطور التكنولوجي، حيث يهدف إلى إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات التقنية والإبداعية اللازمة لتوظيف وتطوير تقنيات التعليم الحديثة، وتصميم وإنتاج الموارد والمستحدثات التعليمية الرقمية، ودمجها بفاعلية في المواقف والبيئات التعليمية المختلفة.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة دعاء عبدالمحسن، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، أن الأقسام الأربعة بكلية التربية النوعية تتميز بتنوع مساراتها الأكاديمية والتطبيقية، بما يجمع بين التأهيل العلمي والمهني وتنمية المهارات الإبداعية والتكنولوجية، ويتيح للطلاب فرصًا متعددة لاكتساب المعارف والخبرات العملية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل.

وأكدت وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب أن هذا التنوع يعكس حرص كلية التربية النوعية على تطوير منظومتها التعليمية، وربط الدراسة بالتطبيق العملي، وتنمية قدرات الطلاب في المجالات الفنية والموسيقية والاقتصادية والتكنولوجية، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك مهارات متكاملة وقادر على مواصلة التعلم والتطور المهني والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.