شهد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، الحوار المجتمعي الذي أُقيم ضمن فعاليات ختام معسكر برنامج «إيد بـ إيد»، الذي استضافته جامعة أسيوط ونظمته مؤسسة «شباب القادة» (YLF)، بالشراكة والتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمجلس القومي للمرأة، وعدد من الجهات والمؤسسات الدولية المعنية بتمكين المرأة والتنمية، وبالتنسيق وإعداد نموذج محاكاة منظمة التعاون الإسلامي بكلية التجارة، وذلك بهدف تعزيز مفاهيم الشراكة وتكامل الأدوار والمسؤوليات داخل الأسرة والمجتمع.
وتضمن البرنامج مجموعة من المحاضرات وورش العمل والأنشطة التوعوية والتثقيفية التي تناولت عددًا من الموضوعات، من بينها صناعة المحتوى، والتفكير النقدي، وإدارة الأزمات، إلى جانب تنظيم حوار مجتمعي، وعرض عدد من المشروعات الإعلامية التي قدمها الطلاب، وطرحت أفكارًا وحلولًا مبتكرة لتعزيز قيم التعاون والشراكة داخل الأسرة والمجتمع.
وشهدت الفعاليات حضور الدكتور علاء عبدالحفيظ، عميد كلية التجارة، والدكتورة إنجي فاروق، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة مروة كدواني، عضو مجلس النواب ومقرر المجلس القومي للمرأة بأسيوط، والدكتورة مروة بكر، منسق الأنشطة الطلابية بالكلية، والدكتور حسن الخيري، المشرف الأكاديمي على النموذج، والأستاذ باسل الكلاف، مسؤول البرامج بمؤسسة «شباب القادة»، والدكتورة روان بكري، والأستاذ يوسف الحناوي، منسقي البرامج بالمؤسسة.
وفي كلمته، أشاد الدكتور أحمد عبدالمولى ببرنامج «إيد بـ إيد» وما يقدمه من أنشطة وورش تدريبية تستهدف تنمية مهارات الطلاب، ورفع وعيهم بالقضايا المجتمعية، مؤكدًا حرص جامعة أسيوط على دعم الأنشطة الطلابية التي تسهم في بناء شخصية الطالب الجامعية المتكاملة، وتنمية قدراته القيادية، وتأهيله بالمهارات التي تمكنه من المشاركة الإيجابية والفاعلة في خدمة المجتمع.
وأكد رئيس جامعة أسيوط أن الاهتمام المتزايد بقطاع الشباب يعكس حرص القيادة السياسية على تمكين الشباب وتنمية قدراتهم، وإتاحة مساحات حقيقية أمامهم للمشاركة في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن الجامعة تضطلع بدور محوري في اكتشاف مواهب الطلاب، وصقل مهاراتهم، وتأهيلهم بما يمكنهم من الإسهام بفاعلية في بناء مستقبل الوطن.
وأشار الدكتور أحمد عبدالمولى إلى أهمية ما يطرحه برنامج «إيد بـ إيد» من رؤى ومبادرات تسهم في ترسيخ ثقافة التعاون والشراكة، وتصحيح المفاهيم المرتبطة بتوزيع الأدوار والمسؤوليات داخل الأسرة، بما يدعم بناء أسرة أكثر تماسكًا ومجتمع أكثر استقرارًا، مشيدًا بجهود مؤسسة «شباب القادة» وجميع الجهات والمؤسسات المشاركة في تنفيذ البرنامج.
من جانبه، أعرب الدكتور علاء عبدالحفيظ، عميد كلية التجارة، عن سعادته باستضافة ورعاية جامعة أسيوط وكلية التجارة لفعاليات البرنامج، مشيدًا بما تضمنه من تدريبات وورش عمل تفاعلية، وبالمشاركة الفاعلة لنحو 200 طالب وطالبة من مختلف كليات الجامعة، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تسهم في بناء الشخصية القيادية للشباب، وتعزيز ثقافة التعاون، وترسيخ السلوكيات الإيجابية، ودعم التمكين الحقيقي والمستدام للمرأة، وتعزيز قيم الشراكة داخل الأسرة والمجتمع.
وأكدت الدكتورة إنجي فاروق، وكيل كلية التجارة لشئون التعليم والطلاب، أن قطاع شئون التعليم والطلاب يضع بناء شخصية الطالب الجامعية المتكاملة في مقدمة أولوياته، موضحةً أن التعليم الأكاديمي لا يكتمل دون نشاط طلابي ثري وبيئة مهارية وثقافية تمنح الطلاب أدوات العصر، وموجهةً الشكر إلى جميع القائمين على تنظيم البرنامج والمشاركين في إنجاح فعالياته.
وأشادت الدكتورة مروة كدواني، عضو مجلس النواب ومقرر المجلس القومي للمرأة بأسيوط، بدعم إدارة جامعة أسيوط وحرصها على احتضان مختلف الأنشطة الطلابية والمبادرات الهادفة إلى تنمية مهارات الطلاب ورفع مستوى وعيهم، مثمنةً التعاون بين الجهات المنظمة للبرنامج، ومؤكدةً ترحيب المجلس القومي للمرأة بتنفيذ المزيد من الأنشطة والمبادرات التي تعزز قيم المشاركة والتعاون والشراكة داخل الأسرة.
ووجه الأستاذ باسل الكلاف، مسؤول البرامج بمؤسسة «شباب القادة»، الشكر إلى إدارة جامعة أسيوط على حرصها على التعاون واستضافة فعاليات البرنامج، مشيدًا بالمشاركة المتميزة للطلاب وتفاعلهم مع مختلف الأنشطة وورش العمل، وما أظهروه من اهتمام ورغبة في اكتساب مهارات جديدة، وتقديم أفكار ومبادرات مبتكرة تسهم في تحقيق أهداف برنامج «إيد بـ إيد».
