تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جامعة أسيوط تستعرض الدبلوم المهني في «الطفولة المبكرة» ضمن حملتها التعريفية «دبلومات جامعة أسيوط.. نحو مستقبل مهني أفضل»

جامعة أسيوط تستعرض الدبلوم المهني في «الطفولة المبكرة» ضمن حملتها التعريفية «دبلومات جامعة أسيوط.. نحو مستقبل مهني أفضل»


في إطار الحملة التعريفية التي تطلقها جامعة أسيوط تحت عنوان «دبلومات جامعة أسيوط.. نحو مستقبل مهني أفضل»، تستعرض الجامعة الدبلوم المهني في «الطفولة المبكرة» بكلية التربية للطفولة المبكرة، تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، وإشراف الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث.

وتأتي الحملة في إطار دعم الجهود الإعلامية والتعريفية بالدبلومات المهنية التي تقدمها جامعة أسيوط، وتعزيز وصول المعلومات المتعلقة بها إلى الفئات المستهدفة، وذلك بإشراف الدكتورة رحاب الداخلي، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والأستاذ غريب زكي، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام.

ويُعد الدبلوم المهني في «الطفولة المبكرة» أحد البرامج المهنية التي تستهدف تأهيل كوادر متخصصة في مجال رعاية وتعليم الأطفال خلال السنوات الأولى من حياتهم، وتنمية معارفهم ومهاراتهم المهنية بما يتوافق مع احتياجات ومتطلبات مرحلة الطفولة المبكرة.

ويُقدم الدبلوم المهني في «الطفولة المبكرة» بكلية التربية للطفولة المبكرة تحت إشراف الدكتورة ريهام رفعت المليجي، عميد الكلية، والدكتورة منال أنور، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، ويستهدف إعداد وتأهيل متخصصين للعمل في مجال الطفولة المبكرة بالمؤسسات والمراكز المتخصصة في مجال رياض الأطفال، من خلال الجمع بين المعرفة العلمية والتطبيقات المهنية المرتبطة برعاية الطفل وتعليمه.

وأكد الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن الدبلوم المهني في «الطفولة المبكرة» يستهدف إكساب الدارسين المعارف والمهارات العلمية والعملية والقيم المهنية اللازمة للعمل مع الأطفال، بما يمكنهم من الإسهام في تهيئة بيئات تعليمية آمنة ومحفزة تدعم نمو الطفل وتنمي قدراته في مختلف الجوانب، مشيرًا إلى اهتمام الجامعة بتوفير برامج مهنية تلبي احتياجات سوق العمل وتدعم التأهيل والتطوير المهني.

ويتضمن البرنامج دراسة مجموعة من المعارف والمهارات المرتبطة بخصائص النمو الجسمي والعقلي واللغوي والنفسي والاجتماعي خلال مرحلة الطفولة المبكرة، بما يساعد الدارسين على فهم احتياجات الطفل وتقديم الرعاية والتوجيه المناسبين له، إلى جانب تنمية قدراتهم على تصميم وتنفيذ أنشطة تعليمية وتربوية تتناسب مع أعمار الأطفال، وتعتمد على التعلم من خلال اللعب والاستكشاف والتفاعل، بما يدعم مهارات التفكير والإبداع والتواصل.

كما يركز الدبلوم على تنمية مهارات ملاحظة الفروق الفردية واكتشاف مؤشرات التأخر أو صعوبات التعلم والنمو في مراحلها المبكرة، والتعامل معها وفق الأساليب المهنية المناسبة، إلى جانب تعزيز مهارات التواصل مع الطفل والأسرة والمجتمع، ونشر الممارسات التربوية والصحية السليمة التي تسهم في توفير بيئة آمنة ومحفزة لنمو الطفل وتعلمه.

وأوضحت الدكتورة ريهام رفعت المليجي، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، أن الدبلوم المهني في «الطفولة المبكرة» يمثل مسارًا أكاديميًا ومهنيًا مؤهلًا للالتحاق بالدبلوم الخاص في التربية تخصص رياض الأطفال، والذي يتيح للدارسين التخصص في عدد من المجالات، من بينها: تربية الطفل، والأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، وأدب الطفل، وإعلام الطفل، وتكنولوجيا تعليم الطفل، والإرشاد النفسي، والتربية الفنية للأطفال، والتربية الموسيقية للأطفال، والتربية البدنية للأطفال، والإدارة التربوية لرياض الأطفال، وصعوبات التعلم.

وأشارت الدكتورة منال أنور، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن مدة الدراسة بالدبلوم المهني في «الطفولة المبكرة» عام واحد، بواقع فصلين دراسيين، ويشترط للقيد الحصول على درجة البكالوريوس أو الليسانس في أي تخصص علمي من إحدى الجامعات المصرية أو المعاهد العليا المعادلة، أو على درجة معادلة لها من المجلس الأعلى للجامعات.

وفيما يتعلق بالدبلوم الخاص في التربية تخصص رياض الأطفال، أوضحت أن شروط القيد والمنح تتضمن الحصول على بكالوريوس التربية رياض الأطفال بتقدير عام مقبول من إحدى كليات رياض الأطفال أو أقسام أو شعب رياض الأطفال بكليات التربية أو التربية النوعية، أو ما يعادله من التخصصات الأخرى، إلى جانب الحصول على الدبلوم المهني (التطبيقي) في التربية رياض الأطفال أو التربية الخاصة بتقدير جيد جدًا على الأقل، أو تقدير (B) على الأقل بنظام الساعات المعتمدة.

ويقوم الطالب بالدبلوم الخاص بدراسة مقررات دراسية بواقع 48 ساعة معتمدة، موزعة على أربعة فصول دراسية، بواقع 12 ساعة لكل فصل، منها 24 ساعة إجبارية و24 ساعة تخصصية.

وتشمل مجالات العمل المرتبطة بالتخصص عددًا من المسارات المهنية، من بينها العمل في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة داخل المراكز المتخصصة، والمساهمة في تصميم وتنفيذ البرامج التعليمية المناسبة للأطفال، إلى جانب العمل في مجال تعديل سلوك الأطفال من خلال تقييم السلوك وتحديد المشكلات ووضع الخطط المناسبة للتعامل معها، وكذلك تنمية مواهب الأطفال واكتشاف قدراتهم وتصميم البرامج التي تساعد على تطويرها.

كما يتيح التأهيل العمل في مجال التخاطب، بما يشمل التعامل مع مشكلات النطق والطلاقة واللغة والصوت وبعض الجوانب المرتبطة بالإدراك كالذاكرة والانتباه، فضلًا عن مجال صعوبات التعلم في المدارس والمراكز المتخصصة والمستشفيات، وفقًا لطبيعة المؤهلات والاشتراطات المنظمة لممارسة كل تخصص.

وتواصل كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط قبول دفعات جديدة للتقديم في الدبلوم المهني في «الطفولة المبكرة»، ويكون التقديم ورقيًا من خلال إدارة الدراسات العليا بالدور الرابع بالكلية.

وتأتي الدبلومة المهنية في «الطفولة المبكرة» ضمن سلسلة المواد التعريفية التي تقدمها جامعة أسيوط للتعريف بالدبلومات المهنية التي تتيحها كليات الجامعة، وإبراز طبيعة البرامج والتخصصات والفئات المستهدفة وشروط الالتحاق ومجالات العمل المرتبطة بها، بما يساعد الراغبين في التطوير والتأهيل المهني على التعرف على الخيارات التعليمية المتاحة بالجامعة.

وتواصل جامعة أسيوط من خلال حملتها «دبلومات جامعة أسيوط.. نحو مستقبل مهني أفضل» استعراض مختلف الدبلومات المهنية التي تقدمها كليات الجامعة، عبر تقارير تعريفية وتصميمات إنفوجراف توضح طبيعة كل برنامج ومتطلباته ومساراته المهنية.