الدكتور المنشاوي يتفقد الأعمال النهائية للمعمل الوطني لأبحاث الأمراض المعدية بجامعة أسيوط استعدادًا لافتتاحه
- د. المنشاوي يشيد بدور إدارة الحرب الكيميائية في دعم مشروع المعمل الوطني لأبحاث الأمراض المعدية
تفقد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، يوم الأربعاء الموافق 15 يوليو، الأعمال النهائية بمشروع إنشاء المعمل الوطني لأبحاث الأمراض المعدية بالجامعة، وذلك ضمن استعدادات الجامعة لافتتاح المشروع خلال الفترة المقبلة، ومتابعة معدلات التنفيذ والوقوف على جاهزية المعمل لبدء التشغيل، حيث يُنفذ المشروع بتمويل من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، في إطار دعم البنية التحتية البحثية المتخصصة، وتوفير بيئة علمية متقدمة لإجراء الأبحاث في مجال الأمراض المعدية وفقًا لأعلى معايير الأمان الحيوي.
رافق الدكتور المنشاوي خلال الجولة؛ الدكتورة أسماء عبدالناصر، أستاذ الأمراض المشتركة بكلية الطب البيطري والباحث الرئيس للمشروع، ووفد من إدارة الحرب الكيميائية ضمّ مقدم أستاذ مساعد دكتور محمد جمعه سعداوي، ونقيب دكتور أحمد عمر، إلى جانب الدكتور شحاته الضبع، المستشار الهندسي لجامعة أسيوط.
وأكد الدكتور المنشاوي أن المعمل يُعد إحدى الإضافات الاستراتيجية لمنظومة البحث العلمي بجامعة أسيوط، ويمثل نقلة نوعية في مجال أبحاث الأمراض المعدية، بما يدعم جهود الدولة في رصد الأمراض الوبائية والناشئة، وتطوير وسائل التشخيص والعلاج واللقاحات، وفقًا لأعلى معايير الأمان الحيوي، مشيرًا إلى أن معامل الأمان الحيوي تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأوبئة والأمراض المعدية.
وأضاف رئيس الجامعة أن المعمل يُعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، وأن تجهيزاته وإمكاناته البحثية تضاهي نظيراتها في أعرق الجامعات والمراكز البحثية العالمية، بما يعزز مكانة جامعة أسيوط كمركز إقليمي متميز في مجال أبحاث الأمراض المعدية، ويدعم قدرتها على إجراء أبحاث متقدمة في هذا المجال الحيوي.
وخلال الجولة، تفقد الدكتور المنشاوي مختلف مكونات المعمل، واطلع على ما تم إنجازه من أعمال إنشائية وتجهيزات فنية، مؤكدًا اكتمال الأعمال النهائية بالمعمل تمهيدًا لافتتاحه خلال الفترة المقبلة، والاستفادة من إمكاناته العلمية والبحثية في دعم الدراسات المتخصصة بمجال الأمراض المعدية.
وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي بالدور الفاعل لإدارة الحرب الكيميائية بالقوات المسلحة، بصفتها الجهة الاستشارية لمشروع المعمل الوطني لأبحاث الأمراض المعدية بجامعة أسيوط، مثمنًا ما تقدمه من استشارات علمية وفنية تُسهم في استيفاء اشتراطات ومعايير الأمان الحيوي العالمية، بما يضمن جاهزية المعمل للعمل وفق المعايير الدولية المعتمدة. وأكد أن هذا التعاون يجسد نموذجًا متميزًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، ويعكس حرص القوات المسلحة على دعم جامعة أسيوط من خلال نقل الخبرات العلمية والعملية وتقديم الدعم الفني، بما يعزز القدرات البحثية للجامعة، ويدعم تشغيل المعمل وفق أعلى معايير الأمان الحيوي، ويرسخ مكانة الجامعة في مجال أبحاث الأمراض المعدية.
كما استعرضت الدكتورة أسماء عبدالناصر، أستاذ الأمراض المشتركة بكلية الطب البيطري والباحث الرئيس للمشروع، مكونات المعمل وأهدافه البحثية، موضحةً أنه يستهدف دعم الدراسات الخاصة بالأمراض المعدية والوبائية والناشئة، وتطوير وسائل التشخيص والعلاج واللقاحات، إلى جانب تعزيز منظومة الإنذار المبكر والاستجابة السريعة لتفشي الأمراض، فضلًا عن تدريب الكوادر البحثية والطبية على تطبيق معايير الأمان الحيوي.
وأضافت أن المعمل يضم منظومة متكاملة للأمان والسلامة الحيوية، تشمل أنظمة تهوية متطورة، ومناطق عزل متخصصة، وبروتوكولات دقيقة للتعقيم والتعامل الآمن مع العينات، بما يتيح بيئة بحثية متقدمة وفق المعايير الدولية.
والجدير بالذكر أن المعمل يضم أحدث منظومة للتحاليل الجينومية، تعتمد على تقنية التسلسل الكامل للمادة الوراثية لمسببات الأمراض، بما يسهم في تعزيز القدرات البحثية والتشخيصية، ورفع الإمكانات العلمية لجامعة أسيوط.
وفي ختام الجولة، أشاد الدكتور المنشاوي بمستوى التنفيذ والتجهيزات التي يشهدها المشروع، مؤكدًا أن المعمل يمثل إضافة مهمة للبنية التحتية البحثية بالجامعة، وسيسهم في دعم الابتكار العلمي وتعزيز دور جامعة أسيوط في خدمة المجتمع ومواجهة التحديات الصحية المستقبلية.