Skip to main content

رئيس جامعة أسيوط يفتتح المؤتمر العلمي السنوي لقسم إدارة التمريض حول مستقبل القيادة التمريضية

رئيس جامعة أسيوط يفتتح المؤتمر العلمي السنوي لقسم إدارة التمريض حول مستقبل القيادة التمريضية

افتتح الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، فعاليات المؤتمر العلمي السنوي لقسم إدارة التمريض بكلية التمريض، بعنوان: «قيادة التغيير: رؤى مستقبلية لقادة التمريض في عام 2026 وما بعده»، وذلك تحت إشراف وحضور الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة فاطمة رشدي، عميد كلية التمريض، والدكتورة إكرام إبراهيم، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة كريمة عبدالحافظ، رئيس قسم إدارة التمريض، وبمشاركة عمداء ووكلاء كليات التمريض من مختلف الجامعات المصرية، وأطقم التمريض، وأعضاء هيئة التدريس والباحثين.

ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار حرص كلية التمريض على مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية، ومناقشة الاتجاهات الحديثة في الإدارة والقيادة التمريضية، واستشراف الرؤى المستقبلية التي تسهم في تطوير أداء القيادات التمريضية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى.

وخلال كلمته، رحب الدكتور أحمد عبدالمولى بضيوف المؤتمر والمشاركين في فعالياته، مؤكدًا أن اختيار عنوان المؤتمر يعكس طبيعة المرحلة الراهنة، التي تفرض على مؤسسات الرعاية الصحية مواكبة المتغيرات المتسارعة، والاستعداد لمتطلبات المستقبل.

وأكد رئيس جامعة أسيوط أن التمريض ليس مجرد مهنة، وإنما رسالة إنسانية وعلمية ومهنية رفيعة، مشيرًا إلى أن أطقم التمريض تمثل أحد الركائز الأساسية لمنظومة الرعاية الصحية، لما تضطلع به من دور مباشر في رعاية المرضى، وتعزيز سلامتهم، والإسهام في تحسين جودة الخدمات الطبية.

وأشاد الدكتور أحمد عبدالمولى بدعم واهتمام القيادة السياسية بقطاعي التعليم والصحة، مؤكدًا أن الأطباء وهيئات التمريض يمثلون ركائز أساسية في منظومة الرعاية الصحية، ومثمنًا جهودهم في تقديم الرعاية الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، مع أهمية استمرار العمل على رفع كفاءتهم وتطوير مهاراتهم بما يمكنهم من مواكبة التطورات المتلاحقة في القطاع الصحي.

وأشار إلى أهمية إعداد قيادات تمريضية تمتلك القدرة على إدارة التغيير، واتخاذ القرارات، وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتبني الابتكار والممارسات المستدامة، بما يتواكب مع التحولات التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية على المستويين المحلي والعالمي.

وأشاد رئيس الجامعة بجهود كلية التمريض وقسم إدارة التمريض في تنظيم المؤتمر، وما يطرحه من محاور علمية تتناول مستقبل القيادة التمريضية، والاستدامة، والتكنولوجيا، والابتكار، والتحليلات التنبؤية في الرعاية الصحية، مؤكدًا أهمية هذه الموضوعات في تبادل الخبرات وطرح رؤى عملية يمكن الاستفادة منها وتطبيقها في تطوير منظومة العمل التمريضي.

وفي ختام كلمته، وجه الدكتور أحمد عبدالمولى الشكر والتقدير إلى جميع القائمين على تنظيم المؤتمر، والباحثين والمتحدثين والمشاركين، متمنيًا أن تسهم الجلسات والمناقشات والتوصيات في دعم تطوير الممارسات التمريضية، وإعداد جيل جديد من القيادات القادرة على صناعة التغيير وقيادة مستقبل الرعاية الصحية.

من جانبه، أكد الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن انعقاد المؤتمر يعكس وعيًا بأهمية مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية، موضحًا أن مفهوم القيادة التمريضية لم يعد يقتصر على إدارة العمل اليومي، وإنما أصبح منظومة متكاملة لصناعة التغيير، واتخاذ القرارات القائمة على المعرفة والأدلة، وبناء بيئات عمل قادرة على الاستجابة لمتطلبات المستقبل.

وأوضح أن المؤتمر يمثل منصة علمية لمناقشة الاتجاهات الحديثة في إدارة وقيادة التمريض، وبناء رؤية مستقبلية للممارسة القيادية في ظل التطور التكنولوجي والتحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب بحث التحديات الصحية والمجتمعية المتجددة.

ورحبت الدكتورة فاطمة رشدي، عميد كلية التمريض، بضيوف المؤتمر والمشاركين في فعالياته، مؤكدة أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار واستشراف آفاق جديدة نحو قيادة تمريضية أكثر كفاءة وتميزًا، وقادرة على مواكبة تطورات منظومة الرعاية الصحية.

وأوضحت أن التمريض لم يعد مجرد مهنة، وإنما رسالة تقوم على القيادة والجودة والإنسانية، مشيرة إلى أهمية الإدارة التمريضية في بناء فرق عمل ناجحة، وتعزيز معايير الجودة والسلامة، والارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة للمرضى.

وأشارت الدكتورة إكرام إبراهيم، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن المؤتمر يناقش عددًا من الرؤى والأهداف المستقبلية لقادة التمريض، من بينها قيادة التحول الرقمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والرعاية عن بُعد، وتعزيز محو الأمية الرقمية، إلى جانب مواجهة نقص الكوادر من خلال توفير بيئة عمل داعمة والحد من الاحتراق الوظيفي.

وأضافت أن محاور المؤتمر تتناول كذلك تبني مفهوم الرعاية المرتكزة على القيمة، ودعم اتخاذ القرار المستند إلى البيانات، وإعداد الجيل القادم من القيادات التمريضية من خلال برامج التوجيه والإرشاد، وتنمية مهارات إدارة الأزمات والتواصل الفعال وحل النزاعات.

وأوضحت الدكتورة كريمة عبدالحافظ، رئيس قسم إدارة التمريض، أن المؤتمر يتضمن جلستين علميتين تناقشان عددًا من الموضوعات المهمة المرتبطة بإدارة وقيادة التمريض، بما يسهم في تبادل الخبرات وطرح الرؤى والأفكار الداعمة لتطوير منظومة العمل التمريضي.

وأكدت أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لعقد جلسات علمية متخصصة ومثمرة، وتبادل الخبرات بين المشاركين من مختلف الجامعات المصرية، موجهة الشكر والتقدير إلى جميع القائمين على تنظيم المؤتمر والمشاركين في فعالياته، لما بذلوه من جهود أسهمت في إنجاح المؤتمر.

وشهدت فعاليات المؤتمر إهداء درع المؤتمر إلى الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وقيادات كلية التمريض، وأعضاء اللجنة المنظمة، تقديرًا لدعمهم وجهودهم في تنظيم المؤتمر وإنجاح فعالياته.