هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الأنهيدونيا المُدركة ذاتياً لطلاب الجامعة، وبلغ عدد المشاركين بالدراسة 1635 طالباً من طلاب الجامعة، تراوحت أعمارهم ما بين 18–22عاماً، بمتوسط حسابي للعمر الزمني 19,86 عاماً، وانحراف معياري قدره ± 1,93، واستخدمت الدراسة مقياس الأنهيدونيا المُدركة ذاتياً للراشدين Self-Perceived Anhedonia Scale for Adults (SPAS-A) (إعدادApostol et al. 2025؛ ترجمة: مصطفى عبد المحسن الحديبي وآخرين، 2026)، واستخدم الباحثون التحليل العاملي التوكيدي للتحقق من صدق البناء الكامن للمقياس عن طريق اختبار نموذج العوامل الكامنة، وأسفرت النتائج عن مؤشرات حسن مطابقة للنموذج المقترح، حيث بلغت قيم مؤشركا2 Chi- Square (665,798)، ومؤشر حسن المطابقة Goodness of Fit Index (GFI) (0.961)، ومؤشر حسن المطابقة المصحح Adjusted Goodness of Fit Index (AGFI) (0.971)، ومؤشر المطابقة المعياري (Incremental Fit Indexes (NFI (0.973)، ومؤشر المطابقة المقارن Comparative Fit Index (CFI) (0.963)، ومؤشر جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب Root Mean Square Error of Approximation (RMSEA) (0.007)، ومؤشر المطابقة النسبي Relative Fit Index (RFI) (0.972)، ومؤشر المطابقة التزايدي (Incremental Fit Index (IFI (0.968)، وأن جميع تلك القيم في المدى المثالي لها، مما يشير إلى أن المقياس يتمتع بنموذج قياسي ممتاز، كما تشبعت كل فقرة من فقرات المقياس على العامل العام، كما كانت جميع التشبعات دالة إحصائيًا؛ مما يعكس مدى صلاحية وملائمة النموذج الحالي في قياس الأنهيدونيا المُدركة ذاتياً للراشدين للمشاركين بالدراسة، وقد بلغت قيم معامل ثبات ألفا كرونباك للأبعاد الأول: الأنهيدونيا الاجتماعية (0.748)، والثاني: الأنهيدونيا الجسدية (0.737)، والثالث: الأنهيدونيا الانفعالية (0.759)، والرابع: الأنهيدونيا المعرفية (0.791)، وبلغت قيمة معامل ثبات المقياس ككل 0,751 , وهي قيمة مرتفعة تدل على ثبات مقياس الأنهيدونيا المُدركة ذاتياً للراشدين وأبعاده الفرعية بطريقة ألفا كرونباخ؛ مما يشير إلى تمتع المقياس ككل وأبعاده الأربعة بدلالات ثبات مناسبة، وما توصلت إليه نتائج البحث يمثل مؤشرًا جيدًا لثبات المقياس وأبعاده وصلاحيته للتطبيق في البيئة العربية، وهذا يدل علي أن المقياس يتمتع بدرجة عالية من الثبات والصدق.
الكلمات المفتاحية: الخصائص السيكومترية، الأنهيدونيا المُدركة ذاتياً، طلاب المرحلة الجامعية.
| يهدف البحث الحالي إلى التعرف على متغيّرَي صورة الذات المدركة وقلق المستقبل في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية متمثلةً في (النوع – التخصص الأكاديمي) لدى طلاب كلية التربية بجامعة أسيوط، واعتمد البحث على المنهج الوصفي المقارن للكشف عن الفروقات في مستويات صورة الذات المدركة وقلق المستقبل تبعًا للمتغيرات الديموغرافية، حيث تكونت عينة البحث من (458) طالبًا وطالبةً من طلاب كلية التربية بجامعة أسيوط ممن تراوحت أعمارهم بين (18 – 22) عامًا، بمتوسط عمري 19,79 عامًا، وانحراف معياري 1,15، وتمثلت أدوات البحث استبيان أوفر لصورة الذات للمراهقين (عبد الرقيب أحمد البحيري ومصطفى عبد المحسن الحديبي، 2015)، ومقياس قلق المستقبل إعداد Zaleski (1996) (ترجمة الباحثة)، وقد أظهرت نتائج البحث عدم وجود فروق دالة إحصائيًا في صورة الذات المدركة الكلية تعزى لمتغير النوع، بينما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات درجات أفراد العينة في قلق المستقبل لصالح إناث، كما أشارت نتائج البحث إلى وجود فروق دالة إحصائيًا في الدرجة الكلية لصورة الذات المدركة لصالح الشعب الأدبية وعدم وجود فروق دالة إحصائيًا في قلق المستقبل بين طلاب الشعب الأدبية والعلمية، وفي ضوء تلك النتائج، توصي الدراسة بتصميم برامج إرشادية لخفض قلق المستقبل تراعي الفروق بين الذكور والإناث، مع الاهتمام بالمتغيرات المرتبطة بتكوين صورة الذات المدركة الإيجابية لدى طلاب الجامعة. |
وفي ختام الاجتماع، أكد الأستاذ الدكتور حسن حويل أهمية مواصلة العمل بروح الفريق، وتكامل الجهود بين جميع قطاعات الكلية، بما يسهم في تحقيق أهداف الكلية والجامعة، والارتقاء بجودة العملية التعليمية والبحثية، وتقديم أفضل الخدمات للطلاب والباحثين، تنفيذًا لرؤية جامعة أسيوط ورسالتها في التميز والريادة.
