تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تحت شعار بلدنا أمانة في إيدينا .. جامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «التنمية المستدامة: السياسات والفاعلون في مستقبل مصر» بكلية التجارة

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظّم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التجارة ندوة بعنوان «التنمية المستدامة: السياسات والفاعلون في مستقبل مصر»، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبد الحفيظ عميد كلية التجارة، وبمشاركة الدكتورة أمل الدالي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وشهدت الندوة حضور الأستاذ حمدي سعيد وكيل وزارة الإعلام بأسيوط، والأستاذ عبد القادر مهران أمين الكلية، والأستاذة عبير جمعة حسين مديرة مجمع إعلام أسيوط، والأستاذة فاطمة أحمد حسين نائب مدير مجمع إعلام أسيوط، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، والعاملين، وطلاب الكلية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن الندوة تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم جهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وترسيخ ثقافة الوعي الوطني والعمل التطوعي لدى الشباب، باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل. وأوضح أن جامعة أسيوط تعمل على دمج مفاهيم الاستدامة في العملية التعليمية والأنشطة الطلابية، وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي داعم لمسيرة التنمية الشاملة.

ومن جانبه، أشار الدكتور محمد عدوي إلى أن العمل التطوعي يُعد شريكًا أساسيًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لما له من دور فعّال في دعم القضايا البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز مشاركة المواطنين، لا سيما فئة الشباب، في عملية التنمية. وأضاف أن جامعة أسيوط تحرص على دمج مفاهيم الاستدامة والعمل التطوعي في مختلف أنشطتها، من خلال البرامج التوعوية، والقوافل المجتمعية، والمبادرات البيئية، مؤكدًا أن الندوة تهدف إلى توضيح السياسات الوطنية، وإبراز دور الفاعلين في دعم ثقافة العمل الأهلي والتطوعي، بما يحقق رؤية مصر للتنمية المستدامة.

وفي السياق ذاته، صرّح الدكتور علاء عبد الحفيظ بأن كلية التجارة تسعى إلى إعداد خريج واعٍ بدوره المجتمعي، وقادر على الربط بين المعرفة الأكاديمية ومتطلبات التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الندوة ناقشت أهمية إدماج العمل التطوعي في الخطط التنموية، ودوره في دعم الاقتصاد الوطني، وتنمية المهارات القيادية لدى الشباب، وتعزيز قيم التعاون والانتماء الوطني.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة أمل الدالي أن تنظيم الندوة يأتي ضمن خطة الكلية لنشر ثقافة التنمية المستدامة والعمل التطوعي، وتعزيز الشراكة مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها المؤسسات الإعلامية، لدعم المبادرات الوطنية وتحقيق أثر مجتمعي ملموس. كما أكدت على أهمية دور الطلاب في المبادرات التطوعية، وضرورة استدامة العمل التطوعي من خلال ربط المبادرات بالأهداف التنموية للدولة.

وأشاد الأستاذ حمدي سعيد بالتعاون المستمر بين وزارة الإعلام وجامعة أسيوط في تنظيم الفعاليات التوعوية التي تستهدف بناء وعي وطني داعم للتنمية المستدامة والعمل التطوعي، مؤكدًا أن للإعلام دورًا محوريًا في نشر ثقافة العمل التطوعي، والتوعية بقضايا التنمية المستدامة، وتسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الناجحة، بما يسهم في تحفيز الشباب على المشاركة المجتمعية الفعّالة.

وفي ختام الندوة، أعرب المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة وتبادل الرؤى والأفكار حول قضايا التنمية المستدامة والعمل التطوعي، ودورهما المحوري في بناء مستقبل مصر، مشيدين بحرص جامعة أسيوط على تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية التي تسهم في رفع الوعي المجتمعي، وتعزز ثقافة المشاركة الإيجابية والمسؤولية الوطنية لدى الشباب، مؤكدين أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية، والإعلام، والمجتمع المدني، لدعم المبادرات الوطنية وتمكين الشباب من القيام بدور فاعل في خدمة المجتمع والمشاركة في مسيرة التنمية الشاملة.

كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان حماية البيانات فى العصر الرقمي( وعي ..قانون.. وأمان) بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة بأسيوط

تحت رعاية الدكتور أحمدالمنشاوى رئيس جامعة أسيوط، نظمت كلية التربية للطفولة المبكرة، اليوم الثلاثاء 9 ديسمبر ندوة بعنوان حماية البيانات فى العصر الرقمي( وعي..قانون.. وأمان) بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة بأسيوط، تحت إشراف وحضور الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ريهام المليجي عميد الكلية، والدكتورة لمياء كدوانى وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.وحاضر في الندوة الدكتورة مروة كدوانى مقرر المجلس القومى للمرأة بأسيوط، والأستاذة إسلام عاطف محامية مكتب شكاوى المجلس القومى للمرأة بأسيوط.

شهدت الندوة حضور الدكتورة منال أنور وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بمختلف الكليات والطلاب.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، التزام الجامعة بدورها المجتمعي في مواجهة تحديات العصر الرقمي، مشيرًا إلى أن حماية البيانات أصبحت جزءًا أساسيًا من ثقافة الوعي التي تسعى الجامعة لترسيخها بين طلابها ومنتسبيها. وأضاف أن التعاون مع المجلس القومي للمرأة بأسيوط يأتي في إطار توحيد الجهود لنشر المعرفة الرقمية الآمنة، وتزويد الطلاب بالمعرفة القانونية والسلوكية التي تمكنهم من التعامل الصحيح مع التكنولوجيا.

وأكد الدكتور محمد عدوي أن الجامعة تولي اهتمامًا متزايدًا بنشر ثقافة الوعي الرقمي، في ظل ما يشهده العالم من تطور متسارع في تكنولوجيا المعلومات. وأضاف أن الحفاظ على سلامة التواجد في الفضاء الرقمي أصبح ضرورة ملحة، سواء في الحياة الشخصية أو في بيئة العمل. وأشار إلى أن تبنّي عادات رقمية آمنة، مثل تأمين الأجهزة وتحديث كلمات المرور باستمرار والتعامل الصحيح مع التهديدات الإلكترونية، يُسهم في بناء مجتمع رقمي أكثر وعيًا وأمانًا.

وأكدت الدكتورة ريهام المليجي أن الندوة تأتى في إطار جهود الجامعة والكلية؛ لتعزيز الوعي الرقمي وحماية البيانات الشخصية، خاصة في ظل المخاطر المتزايدة التي تواجه الشباب والفتيات في البيئة الرقمية. كما حذّرت من أساليب النصب والاحتيال الإلكتروني، موجّههً نصائح للطلاب بضرورة الحرص على بياناتهم وصورهم، واللجوء إلى الأجهزة المختصة عند التعرّض لأي ابتزاز إلكتروني.

ومن جهتها، أكدت الدكتورة لمياء كدوانى على أهمية الندوة التى تهدف إلى توعية منتسبي الجامعة، بأفضل الممارسات لحماية البيانات والحفاظ على الخصوصية، وهي أمر ضروري خاصةً مع انتشار التحول الرقمي بالجامعات المصرية، وبكل مناحي الحياة.

واستعرضت الدكتورة مروة كدوانى مهام وأنشطة المجلس القومى للمرأة بأسيوط، ودوره في توعية الطلاب والطالبات حول مخاطر الإنترنت وسبل حماية البيانات الشخصية. موضحةً أن المجلس هيئة حكومية تهدف إلى تعزيز حقوق المرأة وتمكينها، اقتصاديًا، وسياسيَا، واجتماعيًا، كما يحرص على تنظيم ورش عمل وبرامج توعوية لتثقيف الفتيات والنساء حول كيفية حماية الخصوصية الرقمية، والتعرف على أساليب الاحتيال الإلكتروني، وطرق التعامل مع الابتزاز أو التهديدات الرقمية.

وتناولت الأستاذة إسلام عاطف خلال محاضرتها عن العنف الإلكتروني، تعريفه كسلوك عدواني يصدر من شخص نحو فرد أو مجموعة من الأفراد من خلال استخدام التكنولوجيا، مستعرضةً أسباب انتشار العنف الإلكتروني، وأنواعه ومنها الابتزاز والتهديد والتشهير والملاحقة، وهي أكثر الأنواع التي تتعرض لها طالبات الجامعات، والنساء بشكلٍ عام. كما تناولت القانون رقم 175 لسنة 2018، لمكافحة جرائم تكنولوجيا المعلومات، وتطرقت إلى كيفية تجنب هذا النوع من العنف، ووسائل تأمين الحسابات الشخصية، ودور الأسرة والمجتمع في الحد من الاستخدام السئ للتكنولوجيا.

كلية الطب بجامعة أسيوط تنظم اليوم البيئي المجتمعي الثامن بعنوان "المخاطر الصحية والمجتمعية للمنشطات الرياضية"

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوى رئيس جامعة أسيوط، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب، اليوم البيئي المجتمعى الثامن بعنوان "المخاطر الصحية والمجتمعية للمنشطات الرياضية"، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مدحت العربى، أستاذ الصحة العامة بكلية الطب، ومقرر اليوم.

شارك فى فعاليات اليوم البيئي، الدكتور محمد عبد الرحمن وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور خالد عبد العزيز مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بكليتي الطب وعلوم الرياضة، والعاملين.

أوضح الدكتور المنشاوي، أن الجامعة تهتم بالتوعية الصحية باعتبارها جزءًا أساسيًا من بناء الإنسان والمجتمع، مؤكدًا أن تعاطي المنشطات الرياضية يمثل خطرًا حقيقيًا يهدد الشباب إذا لم يكن مصحوبًا بالوعي الطبي والتثقيف الصحي المناسب. وأضاف أن فعاليات اليوم البيئي تأتي لتسليط الضوء على المخاطر الصحية والمجتمعية للمنشطات الرياضية، وتعزيز ثقافة الوعي والمسؤولية لدى الشباب.

وأشار الدكتور محمد أحمد عدوي، إلى أن مواجهة ظاهرة تعاطي المنشطات الرياضية تتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والطبية والإعلامية، من أجل حماية الشباب وتعزيز أنماط الحياة الصحية السليمة، مؤكدًا أن الجامعة تسعى من خلال فعاليات اليوم البيئي إلى توعية الطلاب بمخاطر المنشطات وتأثيراتها الصحية والأخلاقية، وتشجيعهم على اتباع أساليب رياضية آمنة ومسؤولة تسهم في بناء جيل قوي وواعٍ.

من جانبه، أوضح الدكتور علاء عطية أن الرياضة تمثل أحد ركائز الصحة العامة، إلا أن الانحراف بها من خلال تعاطي المنشطات يحولها إلى خطر حقيقي يهدد صحة الأفراد، لافتًا إلى تزايد انتشار هذه الظاهرة بين الشباب، وما تسببه من أضرار صحية جسيمة تشمل الفشل الكلوي والكبدي، والاضطرابات الهرمونية والنفسية.

وأشار الدكتور محمد عبد الرحمن إلى أن المنشطات الرياضية أصبحت من أخطر الظواهر التي تهدد صحة الشباب، خاصة في ظل انتشار الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال إعلانات مضللة لمنتجات مجهولة المصدر تحت مسميات زائفة مثل “تعزيز الأداء” أو “بناء العضلات”، دون الإشارة إلى مخاطرها الصحية.

وفي ذات السياق، أوضحت الدكتورة هدى مخلوف أن تنظيم اليوم البيئي يأتي في إطار الدور المجتمعي لكلية الطب، ويهدف إلى توعية الشباب بالمخاطر الطبية والأخلاقية المرتبطة بتعاطي المنشطات والمكملات الغذائية دون إشراف طبي متخصص. مشددةً على أهمية توجيه الرسائل التوعوية للشباب داخل الجامعة وخارجها.

وأكد الدكتور خالد عبد العزيز أن هناك تعاونًا مستمرًا بين المستشفيات الجامعية وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب، لدعم جهود التوعية الصحية، مشيرًا إلى أن مخاطر المنشطات لا تقتصر على الرياضيين فقط، بل تمتد لتشمل غير الممارسين للرياضة، لما تسببه من أضرار صحية بالغة الخطورة.

وأوضح الدكتور مدحت العربي، أن فعاليات اليوم البيئي تضمنت عددًا من المحاضرات العلمية المتخصصة؛ حيث ألقى محاضرة تناولت أبرز المخاطر الصحية للهرمونات والمنشطات الرياضية على الفرد والمجتمع. كما شمل البرنامج محاضرة بعنوان "التعرّف على تحليل المخدرات والمنشطات بمستشفيات جامعة أسيوط: هل النتيجة إيجابية أو سلبية"، قدمتها الدكتورة حنان سيد فرغلي، رئيس قسم الفارماكولوجي بكلية الطب، ومحاضرة بعنوان "تعاطي المنشطات والمكملات: تأثيراتها على الأداء ومخاطرها الأخلاقية للفرد والمجتمع"، ألقاها الدكتور عماد شعبان الأستاذ بكلية علوم الرياضة، إلى جانب محاضرة بعنوان "المكملات الغذائية في الرياضة بين الحقيقة والوهم"، قدمتها الدكتورة دعاء محمد عبد الرحمن، أستاذ مساعد الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية، ومحاضرة حول" أنواع المكملات الغذائية والمنشطات الرياضية المتداولة في السوق المصري"، ألقاها الدكتور علي نور، الأستاذ المساعد بكلية علوم الرياضة.

الدكتور المنشاوي يفتتح معرض "التدوير البيئي المستدام" ضمن فعاليات الملتقى العلمي الأول للمشروعات البيئية الخضراء المستدامة بجامعة أسيوط

د. المنشاوي: المعرض يعرض نماذج مبتكرة تدعم الاستدامة البيئية والغذائية والصناعية، وتُعزّز ثقافة إعادة التدوير والابتكار لدى الطلاب

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء 10 ديسمبر، معرض "التدوير البيئي المستدام" المقام ضمن فعاليات "الملتقى العلمي الأول: المشروعات البيئية الخضراء المستدامة"، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس الملتقى.

وشهد الافتتاح حضور الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد مصطفى حمد أمين عام الملتقى، والدكتور صالح إسماعيل مقرر الملتقى، والأستاذة ريهام الحفناوي منسق الملتقى.

وجاء تنظيم المعرض بإشراف كلٍّ من الدكتور محمد عبد الباسط وكيل كلية التربية النوعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة رحاب أحمد ذكي الأستاذ المساعد بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية.

وتضمّن المعرض أكثر من ٣٠٠ مشروع ومنتج في مجالات إعادة التدوير والابتكار البيئي والغذائي والصناعي والفني، بما يعكس جهود الكليات في دعم الاستدامة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة داخل الجامعة.

وخلال جولته داخل المعرض، أشاد الدكتور أحمد المنشاوي بما شاهده من منتجات ومشروعات تعزز الابتكار البيئي والتنمية المستدامة، مؤكّدًا أن ما يقدمه الطلاب يمثل نموذجًا عمليًا لنشر الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل الأثر البيئي، وتعزيز ثقافة الابتكار، وتشجيع المشروعات الصغيرة ذات البعد البيئي، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجامعة والقطاع الصناعي والمجتمع المحلي، وإكساب الطلاب مهارات تطبيق مفاهيم الاستدامة في الحياة اليومية والمشروعات المستقبلية.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن الكليات المشاركة في المعرض شملت: كلية التربية للطفولة المبكرة، كلية التربية النوعية، كلية الحاسبات والمعلومات، كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، وكلية الزراعة، حيث قدمت كل كلية مجموعة متميزة من المشروعات التسويقية، والأعمال الفنية، والمشغولات اليدوية، والمنتجات الغذائية، بما يعكس هوية كل كلية واهتمامها بمجالات الابتكار الخاصة بها، ويسهم في تعزيز ثقافة الابتكار والاستدامة لدى الطلاب.

وفي لفتة تقديرية، قدّم الدكتور محمد عدوي درع الملتقى العلمي الأول: المشروعات البيئية الخضراء المستدامة إلى الدكتور أحمد المنشاوي، تقديرًا لدعمه المستمر للمبادرات البيئية داخل الجامعة.

وشهد فعاليات المعرض حضور كلٍّ من: الدكتورة تيسير حسن عبدالحميد عميدة كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور عادل محمود عميد كلية الزراعة، والدكتور صالح محمود إسماعيل عميد كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، والدكتورة ريهام رفعت المليجي عميدة كلية التربية للطفولة المبكرة، والدكتورة ياسمين الكحكي عميدة كلية التربية النوعية، إلى جانب لفيف من الوكلاء وأعضاء هيئة التدريس وطلاب الكليات المشاركة

جامعة أسيوط تشهد انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الأول "المشروعات البيئية الخضراء المستدامة"

شهدت جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء الموافق 10 ديسمبر، انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الأول "المشروعات البيئية الخضراء المستدامة"، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، وبإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس الملتقى، والدكتور محمد مصطفى حمد أمين الملتقى، والدكتور صالح إسماعيل مقرر الملتقى، والأستاذة ريهام الحفناوي منسق الملتقى، وبمشاركة مختلف كليات الجامعة.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الملتقى مثّل منصة علمية مهمة عززت دور جامعة أسيوط البحثي في دعم الجهود الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، موضحًا أن فعالياته تناولت أحدث الاتجاهات العلمية في مجالات البيئة والصحة العامة، وطرحت حلولًا تطبيقية للتحديات البيئية من خلال مناقشة قضايا الأمن الغذائي والتغيرات المناخية والإدارة المستدامة للموارد والاقتصاد الأخضر والتكنولوجيا الحيوية وابتكارات تعزيز صحة الإنسان.

ومن جانبه أوضح الدكتور محمد عدوي أن أهداف ومحاور الملتقى انسجمت بصورة مباشرة مع مستهدفات التنمية المستدامة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دفع الأبحاث والمشروعات البيئية من مرحلة الفكرة إلى التطبيق العملي، بما يعزّز دورها في خدمة المجتمع ومواجهة التحديات البيئية.

وأشار نائب رئيس الجامعة إلى أن برنامج الملتقى تضمن عقد جلستين علميتين؛ خُصصت الأولى لعرض ومناقشة المشروعات البيئية الخضراء الذكية، بينما تناولت الجلسة الثانية مشروعات ريادة الأعمال الخضراء، مضيفًا أن الجلسات مثّلت منصة مهمة لطرح نماذج جديدة في إدارة الموارد وإيجاد حلول مبتكرة، إلى جانب تشجيع الشباب والباحثين على تطوير مبادرات تدعم الاقتصاد الأخضر وتنسجم مع رؤية الدولة نحو مستقبل مستدام.

وأوضح الدكتور محمد مصطفى حمد أن انعقاد هذا الملتقى جاء تتويجًا لجهود جامعة أسيوط في خلق بيئة نظيفة ومستدامة، وتحقيق مناخ أكثر توافقًا مع متطلبات العصر، وتوفير ظروف مواتية للحياة والعمل والنمو دون الإضرار بالموارد الطبيعية، مؤكدًا أن الملتقى رسّخ دور الجامعة في محاور التنمية المختلفة من خلال تكامل خطتها التعليمية والبحثية مع رؤية مصر الاستراتيجية 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أوضح الدكتور صالح إسماعيل أن الجامعة سعت إلى تعزيز الربط بين الأبحاث العلمية وتطبيقاتها العملية بما يضمن تحويل المخرجات البحثية إلى حلول قابلة للتنفيذ تُسهم في خدمة المجتمع، لافتًا إلى اهتمام الجامعة بدعم رؤى وأفكار الطلاب في مختلف محاور التنمية المستدامة، والاستماع إلى مقترحاتهم لمواجهة التحديات البيئية في صعيد مصر.

وشهدت الجلسة الافتتاحية إهداء درع الملتقى إلى الدكتور محمد أحمد عدوي، والقائمين على الملتقى، ورؤساء الجلسات العلمية، والشركات الراعية.

تضمنت الجلسة العلمية الأولى: المشروعات البيئية الخضراء الذكية، مناقشة عدد من الموضوعات من بينها: وحدة المحاكاة الجزيئية الخضراء الذكية، استزراع أسماك الزابيرا كنموذج متكامل للأبحاث البيئية والطبية، نظام ذكي لإعادة تدوير البلاستيك آليًا، استخدام تقنية التفريغ الكهربائي "البلازما" في إنتاج الدواجن، إعادة تدوير مخلفات صناعة الورق كمحسن تربة مستدام لرفع إنتاجية الأراضي الرملية، إنتاج وقود حيوي صديق للبيئة من بقايا الزيوت المستعملة والبلاستيك، طاقة الأمواج، إنشاء مزرعة متخصصة في تربية ذبابة الجندي الأسود.

واشتملت الجلسة العلمية الثانية: ريادة الأعمال الخضراء على عرض مشروعات متنوعة تضمنت: إعادة استخدام المخلفات الزراعية المعالجة "البيوشار" في مزارع الدواجن وتسميد التربة، مخاطر مادة البيسفينول "أ" وتأثيرها على الغدد الصماء، إنتاج أعلاف حيوانية صديقة للبيئة من كسب الجوجوبا، المنافذ المستدامة لخريجي الفنون في محافظة أسيوط كمدخل للتمكين وبناء هوية بصرية بيئية محلية، الرياضة الخضراء كمدخل لتعزيز الممارسات البيئية المستدامة لدى الطلاب، تعزيز مقاومة محصول القمح لإجهاد الملوحة باستخدام الجسيمات النانوية، أخلاقيات البيئة والتنمية المستدامة من منظور راشيل كارسون، ريادة الأعمال الخضراء، جماليات البيئة المستدامة، المدرسة الخضراء كمدخل لتنمية الوعي لدى تلاميذ التعليم العام بمحافظة أسيوط، شبكة التنمية البيئية المجتمعية.

جامعة أسيوط تنظم المائدة المستديرة الرابعة حول احتياجات سوق العمل في قطاعي الزراعة والبيطري الاثنين 15 ديسمبر

تنظم جامعة أسيوط، برعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، المائدة المستديرة الرابعة التي ينظمها المركز الجامعي للتطوير المهني، تحت عنوان: «الزراعة والبيطري.. احتياجات سوق العمل في قطاعات الزراعة والبيطري»، وذلك في إطار حرص الجامعة على ربط العملية التعليمية بمتطلبات سوق العمل، وتعزيز فرص التدريب والتوظيف لطلابها وخريجيها.

وتُقام المائدة المستديرة تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد سليمان مصيلحي، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني.

وتأتي هذه الفعالية في سياق دعم الحوار البناء بين الجامعة ومؤسسات العمل المختلفة، ومناقشة المهارات العملية والتقنية التي يتطلبها سوق العمل من الخريجين الجدد، إلى جانب بحث آليات التعاون المشترك في مجالات التدريب والتأهيل المهني، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، ومواكبة التطورات الحديثة في القطاعات الزراعية والبيطرية.

وفي هذا الإطار، يضطلع المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة أسيوط بدور محوري ضمن جهود الدولة لتعزيز التعليم الجامعي، وتطوير مهارات توظيف خريجي الجامعات الحكومية، وتسهيل انتقال الطلاب إلى سوق العمل، وذلك تحقيقًا لرؤية مصر 2030.

وقد تم إنشاء مركز التطوير المهني بجامعة أسيوط، وافتتحه الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، ليكون منصة داعمة لطلاب وخريجي الجامعة في تحديد مساراتهم المهنية، من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة تساعدهم على فهم متطلبات سوق العمل المصري، وبناء روابط فعالة مع القطاعين العام والخاص.

جامعة أسيوط تتابع تطوير العمل وتحديث أنظمة الإدارة بداري الإقامة بالدقي والقصر العيني

تحت رعاية الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عقد الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة اجتماعًا لمناقشة ودراسة خطة تطوير العمل وتحديث أنظمة الإدارة بداري إقامة جامعة أسيوط بالدقي والقصر العيني، وذلك بمقر دار إقامة الجامعة بالقصر العيني، في إطار السعي لرفع كفاءتهما والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة بهما.

واستهدف الاجتماع متابعة عمليات التطوير المستمرة بداري الإقامة، والعمل على ميكنة كافة إجراءات العمل المتبعة، دعمًا لتطبيق مبادئ الحوكمة بالمؤسسات الجامعية، وتفعيل دور المراجعة الداخلية، بما يضمن أعلى معدلات الكفاءة والفاعلية، ويحقق التكامل داخل منظومة العمل الجامعي، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكد الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط أن تطوير العمل وتحديث أنظمة الإدارة بداري الإقامة بالدقي والقصر العيني يأتي ضمن رؤية الجامعة الشاملة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، وتعزيز كفاءة الأداء الإداري، بما يواكب توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتطبيق مبادئ الحوكمة.

وأوضح رئيس الجامعة أن الجامعة تحرص على ميكنة إجراءات العمل وتحديث نظم الحجز والإدارة المالية، بما يحقق أعلى درجات الدقة والشفافية، ويسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وتقديم خدمات متميزة تليق باسم جامعة أسيوط ومكانتها الأكاديمية.

وأضاف الدكتور المنشاوي أن هذه الجهود تمثل خطوة مهمة في مسار التطوير المؤسسي الذي تنتهجه الجامعة في مختلف قطاعاتها، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة لكافة خطط التطوير التي تسهم في تحسين بيئة العمل، ورفع كفاءة المنظومة الإدارية، بما ينعكس إيجابًا على العملية التعليمية والخدمية بالجامعة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس مجلس إدارة الدارين، أن خطة التطوير تضمنت تحديث أنظمة الحجز والتسجيل لكافة الأعمال الإدارية، وحصر ورصد وحدات داري الإقامة وبيان مدى إشغالها، بما يسهم في تيسير نظام المحاسبة المالية، ورفع كفاءة الأداء العام، وتقديم خدمات أكثر دقة وتنظيمًا.

وأكد نائب رئيس الجامعة أن تنفيذ خطة التطوير يأتي في إطار توجه إدارة الجامعة نحو تحقيق التحول الرقمي بكافة القطاعات التعليمية والإدارية، ومواكبة متطلبات التطوير والتميز المؤسسي، بما يعزز من القدرات التنافسية للجامعة، وينعكس إيجابًا على أدائها الأكاديمي والإداري وجودة مخرجاتها.

وشهد الاجتماع حضور الأستاذ إبراهيم عبد التواب مدير عام مكتب الجامعة بالقاهرة والمشرف العام على داري الإقامة، والأستاذ هشام محرم محمد مدير دار الإقامة بالقصر العيني، والمهندس أشرف حاكم خبير تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب عدد من العاملين بدار الإقامة بالقصر العيني، وهم: هبة أحمد حسين، هبة عبد الستار سيد، مروة محمد أحمد، راندا جمال مصطفى، سهام جرجس دميان، أمل محمد عبد الله.

كلية التربية بجامعة أسيوط تطلق مبادرة «جيل بلا تبغ» لنشر الوعي الصحي ومواجهة مخاطر التدخين

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أطلق قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التربية، اليوم الأحد الموافق 14 ديسمبر، مبادرة «جيل بلا تبغ»، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسن حويل، عميد كلية التربية، والدكتورة أماني شريف، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وشهدت فعاليات المبادرة تنظيم محاضرة توعوية ألقاها الدكتور أحمد شداد، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب جامعة أسيوط، والمشرف على وحدة الإقلاع عن التدخين بالمستشفى الجامعي الرئيسي، وذلك بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين وطلاب الكلية.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الجامعة تهتم بصحة طلابها، باعتبارهم ثروة الوطن وقاطرة التنمية المستقبلية، مشيرًا إلى دور الجامعة في نشر الوعي الصحي ومواجهة السلوكيات الضارة التي تهدد صحة الشباب ومستقبلهم، إلى جانب توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية تدعم بناء الإنسان، وتسهم في ترسيخ أنماط حياة سليمة داخل الحرم الجامعي، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم المبادرات التوعوية التي تعزز الصحة العامة وتخدم المجتمع.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد أحمد عدوي أهمية تناول قضية التدخين لما تمثله من مخاطر جسيمة على الفرد والمجتمع، مشيرًا إلى أن التدخين يُعد أحد المداخل الرئيسية للإدمان، ومشيدًا بدور كلية التربية في إطلاق هذه المبادرة الهادفة إلى توعية الطلاب وتعزيز مفهوم البيئة الجامعية الصحية الخالية من التبغ.

من جانبه، أوضح الدكتور حسن حويل أن المبادرة تعكس إيمان جامعة أسيوط بدورها التوعوي في تنوير الشباب، وتحذيرهم من خطورة بعض العادات والسلوكيات السلبية التي تؤثر على صحتهم، وتحد من قدرتهم على العمل والإنتاج وخدمة مجتمعهم، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاعي التعليم والصحة باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

ومن جانبها، أشارت الدكتورة أماني شريف إلى أن مبادرة «جيل بلا تبغ» تأتي في إطار رؤية الجامعة والكلية لدعم الوعي الصحي، وتعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الشباب من الممارسات السلبية، مؤكدة أن كلية التربية تؤمن بأن بناء الإنسان يبدأ بترسيخ السلوكيات الإيجابية، وأن حماية الطلاب تمثل مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الجامعة والمجتمع.

وتناول الدكتور أحمد شداد، خلال محاضرته، مخاطر التدخين وأضراره المباشرة وغير المباشرة، وانعكاساته الصحية والنفسية والاجتماعية، وتأثيره السلبي على فئة الشباب، إلى جانب استعراض دور الجامعة والمجتمع في مواجهة هذه الظاهرة، ونشر ثقافة الإقلاع عن التدخين، وتعزيز أنماط الحياة الصحية داخل المجتمع الجامعي وخارجه.

وفي ختام فعاليات المبادرة، تم توزيع ملصقات إرشادية للتوعية بمنع التدخين، وتشجيع تبني السلوكيات الصحية الإيجابية، بما يسهم في توفير بيئة جامعية نظيفة، وتحقيق صحة مستدامة للأجيال القادمة.

الدكتور المنشاوي يدشن بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية حملة توعية الشباب بمخاطر تعاطي المخدرات تحت شعار «لا للمخدرات.. جيل واعٍ.. مستقبل آمن»

د.المنشاوي: الحملة تخاطب وعي الشباب وتعزز إحساسهم بالمسؤولية تجاه أنفسهم ووطنهم

رئيس جامعة أسيوط: نستهدف رفع وعي الشباب بالمخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية للمخدرات

د.المنشاوي لطلاب الجامعة التكنولوجية: أنتم نموذج للتعليم الحديث الداعم للاقتصاد الوطني والمحرك للتنمية في الجمهورية الجديدة

د. محمد عدوي: سياسات خفض الطلب من أنجح الأدوات في مواجهة انتشار وتعاطي المخدرات

د. محمد عدوي: أصدقاء السوء البوابة الأولى للإدمان.. ورفع الوعي ضرورة لحماية الشباب

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والمشرف على الجامعة التكنولوجية الدولية، اليوم الإثنين الموافق 15 ديسمبر، فعاليات حملة توعية الشباب بمخاطر تعاطي المخدرات، التي ينظمها مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية التابع لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالتعاون مع جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية، تحت شعار «لا للمخدرات.. جيل واعٍ.. مستقبل آمن»، وذلك بمقر جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية.

وتُقام الحملة تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد سعد عميد الكلية التكنولوجية الألمانية بأسيوط، والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وبمشاركة تنظيمية من الدكتور علي كمال معبد مدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، والدكتورة أسماء جابر مهران نائب مدير المركز.

وشهد تدشين الحملة حضور كل من الدكتور إبراهيم عسكر مدير البرامج الوقائية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، والدكتورة رحاب الداخلي المستشار الإعلامي لرئيس جامعة أسيوط، والدكتور أحمد حسين منصور واعظ وعضو لجنة الفتوى بأسيوط، والقس فيلوباتير ميشيل مطرانية أسيوط، إلى جانب لفيف من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية، وبمشاركة واسعة من طلاب الجامعة ومتطوعي صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.

وفي مستهل كلمته، أعرب الدكتور أحمد المنشاوي عن سعادته بالمشاركة في تدشين الحملة، مؤكدًا أنها تحمل رسالة بالغة الأهمية في توقيت بالغ الحساسية، وتسهم في مخاطبة وعي الشباب وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية تجاه أنفسهم ووطنهم، بما يسهم في حمايتهم من مخاطر الإدمان.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن الحملة تستهدف تقديم توعية علمية مبسطة وقريبة من واقع الشباب، تتناول مخاطر تعاطي المخدرات، خاصة الأنواع المستحدثة، وتأثيراتها الصحية والنفسية والاجتماعية، مع إتاحة مساحة للحوار المفتوح والنقاش الواعي القائم على الشفافية والمسؤولية.

وفي كلمته الموجهة إلى طلاب جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية، أكد رئيس جامعة أسيوط أنهم يمثلون نموذجًا متقدمًا للتعليم الجامعي الحديث القائم على تنمية المهارات، والتطبيق العملي، والارتباط الوثيق باحتياجات سوق العمل والصناعة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعوّل عليهم بوصفهم كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على دعم الاقتصاد الوطني، والمشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة.

وشدد الدكتور المنشاوي على أن الحفاظ على صحة الطلاب الجسدية والنفسية، وحماية عقولهم من المخاطر، وفي مقدمتها آفة المخدرات، يُعد مسؤولية وطنية قبل أن يكون شأنًا فرديًا، موضحًا أن المخدرات لا تدمّر الجسد فقط، بل تُضعف التركيز، وتُفقد الإنسان قدرته على الإبداع، وتبدد مستقبله المهني، لا سيما في المجالات التكنولوجية التي تتطلب وعيًا كاملًا ودقة وانضباطًا.

وأكد رئيس جامعة أسيوط أن دور الجامعة لا يقتصر على التعليم والتدريب الأكاديمي، بل يمتد ليشمل بناء الشخصية المتكاملة، القادرة على اتخاذ القرار السليم، ورفض السلوكيات السلبية، ومواجهة التحديات بالعلم والعمل والانضباط.

واختتم الدكتور المنشاوي كلمته بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي يبدأ بالوعي والالتزام، داعيًا الطلاب إلى أن يكونوا قدوة لأنفسهم ولغيرهم، وحماية عقولهم ومستقبلهم، مؤكدًا أن طلاب اليوم هم ثروة الوطن وأمله في الغد، متمنيًا أن يخرجوا من هذه الفعالية برسالة واضحة:

«لا للمخدرات… نعم للحياة، نعم للعلم، ونعم لمستقبل يليق بكم وبمصر».

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عدوي أن مكافحة المخدرات تُعد قضية أمن قومي تمس مستقبل الوطن وتسهم بشكل مباشر في دعم مسارات التنمية الشاملة، موضحًا أن سياسات خفض الطلب تُعد من أنجح الأدوات في مواجهة انتشار وتعاطي المخدرات، مشيرًا إلى أن أصدقاء السوء يمثلون البوابة الأولى للدخول إلى عالم الإدمان، ما يستدعي تكثيف جهود التوعية وبناء الوعي المجتمعي لدى الشباب.

وثمّن الدكتور محمد عدوي التعاون المثمر مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، برئاسة الدكتور عمرو عثمان، والدكتور إبراهيم عسكر مدير عام البرامج الوقائية بالصندوق، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات المختلفة لحماية النشء والشباب، مشددًا على أن الالتزام بتعاليم الدين والقيم الأخلاقية السمحة يمثل ركيزة أساسية في الوقاية من المخدرات وبناء جيل واعٍ قادر على حماية نفسه والمساهمة في بناء وطنه.

وفي كلمته، توجه الدكتور أحمد سعد بخالص الشكر للدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والمشرف على جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية، لدعمه تدشين حملة «لا للمخدرات.. جيل واعٍ.. مستقبل آمن» من مقر الجامعة، مؤكدًا أن الحملة تمثل خطوة مهمة في تعزيز وعي الشباب بمخاطر الإدمان، وتعكس حرص الجامعة على القيام بدورها المجتمعي.

وأكد الدكتور علي كمال معبد أن الحملة تمثل خطوة جادة نحو بناء وعي شبابي مستدام وحماية المجتمع من المخاطر، وتهدف إلى تمكين الفئات المستهدفة من اكتساب معرفة شاملة حول مخاطر تعاطي المخدرات، من خلال تنظيم سلسلة من الندوات التوعوية التي تسلط الضوء على الأضرار الصحية والاقتصادية والاجتماعية للمخدرات المصنعة، وعلى رأسها مادة (GHB)، إلى جانب توضيح موقف الشرائع السماوية من تعاطي المخدرات.

وفي إطار دعم جهود التوعية، يشارك صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بدور فعّال في الحملة، من خلال تنفيذ أنشطة توعوية متنوعة تستهدف خفض معدلات التعاطي، وإتاحة المعرفة الصحيحة للشباب حول أبعاد المشكلة، فضلًا عن تقديم خدمات العلاج والتأهيل للمحتاجين، بما يعزز جهود الوقاية وبناء وعي مجتمعي مستدام.

وشهد تدشين الحملة قيام متطوعي الصندوق بتوزيع مطبوعات ومنشورات توعوية لعدد من الحملات، من بينها حملة «خدعوك فقالوا»، في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الإدمان وتعزيز ثقافة الوقاية والدعم المجتمعي.

وتضمن برنامج التدشين عقد جلستين رئيسيتين؛ جاءت الأولى بعنوان:

"مخاطر تعاطي الشباب المخدرات المصنعة (GHB) وأهم الأضرار الصحية والاقتصادية والاجتماعية"، وتحدثت خلالها الدكتورة ليلى عاطف علي، المدرس بقسم الأدوية والسموم بكلية الصيدلة.

فيما جاءت الجلسة الثانية في صورة حوار مفتوح بعنوان:

"موقف الشرائع السماوية من تعاطي المخدرات"، وأدارها كل من الدكتور أحمد حسين منصور واعظ وعضو لجنة الفتوى بأسيوط، والقس فيلوباتير ميشيل مطرانية أسيوط.

جامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان " مستقبلك يهمنا : الغُرم بين الواقع والتحديات" بكلية التجارة

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التجارة ندوة بعنوان "مستقبلك يهمنا: الغُرم بين الواقع والتحديات"، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبد الحفيظ عميد كلية التجارة، والدكتورة أمل الدالي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

شهدت الندوة حضور أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، والعاملين، والطلاب، وألقى محاضراتها كل من الأستاذ محمد فراج مدير مكتب مؤسسة مصر الخير بأسيوط، والأستاذ هيثم محمود مدير الإجراءات القانونية بمؤسسة مصر الخير بالقاهرة.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في توعية الطلاب والمجتمع حول الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تُمكّن الشباب من فهم تحديات المسؤوليات المالية واتخاذ قرارات واعية تُسهم في حماية مستقبلهم واستقرار أسرهم.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن الجامعة تحرص على خدمة المجتمع ومواجهة الظواهر الاقتصادية والاجتماعية التي تمس استقرار الأسر والشباب، مشيرًا إلى أن الغُرم أصبح من الموضوعات التي تحتاج إلى وعي وإرشاد صحيح من مصادر موثوقة لتعزيز التوعية ومواجهة التحديات والوقاية منه، لافتًا إلى أن مثل هذه الندوات تُعد جزءًا أساسيًا من دور الجامعة في دعم التنمية المستدامة وتحقيق الأمن الاجتماعي والاقتصادي داخل المجتمع.

وأشار الدكتور علاء عبد الحفيظ إلى دور الكلية في تعزيز الوعي الاقتصادي لدى طلابها، موضحًا أن الغُرم أصبح من الظواهر التي تستوجب تناولًا علميًا لما لها من انعكاسات مباشرة على استقرار المجتمع وقدرة الشباب على إدارة شؤونهم المالية، مضيفًا أن كلية التجارة تحرص على إعداد كوادر واعية وقادرة على اتخاذ قرارات سليمة، كما شدد على أن مثل هذه الندوات تُعد ركيزة أساسية في بناء طالب يمتلك أدوات التفكير الاقتصادي المتميز.

وصرحت الدكتورة أمل الدالي أن الوعي بالغُرم أصبح ضرورة حقيقية في ظل ما يشهده المجتمع من تطور متسارع في أنماط التعاملات المالية، مشيرة إلى أن غياب المعرفة الصحيحة قد يدفع الشباب إلى ممارسات مالية محفوفة بالمخاطر دون إدراك لعواقبها، موضحةً أن الكلية تعمل على تعزيز ثقافة المسؤولية الاقتصادية لدى طلابها من خلال فعاليات هادفة تُسهم في تمكينهم من اتخاذ قرارات واعية، بما يعزز قدرتهم على مواجهة التحديات المالية المتزايدة وحماية مستقبلهم من الوقوع في دوائر الغُرم وتبعاته.

Subscribe to