افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الاثنين 17 نوفمبر، معمل زراعة الأنسجة النباتية بالمعامل المركزية بكلية الزراعة، وذلك في إطار اهتمام الجامعة بتعزيز بنيتها التحتية البحثية وتطوير خدماتها العلمية الداعمة للمجتمع. جاء الافتتاح بحضور الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عادل محمد محمود عميد الكلية، والدكتور كرم عبد النعيم رئيس قسم الوراثة والمشرف العام على المعامل المركزية.
كما شهد الافتتاح حضور الدكتور عادل تمام وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جلال عبدالفتاح وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد الصغير وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة منى أحمد المشرف العلمي على المعمل، والدكتور محمد عبد الكريم الأستاذ بقسم وقاية النبات، والأستاذة رحاب عويضة أمين الكلية، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس.
وأكد الدكتور المنشاوي أن إنشاء هذا المعمل المتخصص يأتي ضمن استراتيجية الجامعة للتوسع في المعامل المتقدمة وتزويدها بأحدث التقنيات، بما يعزز قدراتها البحثية ومواكبتها للتطورات العلمية في مجال التكنولوجيا الحيوية. وأضاف سيادته أن المعمل يمثل قيمة علمية وتنموية كبيرة من خلال إنتاج نباتات عالية الجودة وخالية من الأمراض، وإكثار الأنواع التي يصعب إكثارها بالطرق التقليدية، إضافة إلى النباتات الاقتصادية، مع إتاحة خدماته للباحثين داخل الجامعة وخارجها.
من جانبه، أشار الدكتور عادل محمد محمود إلى أن افتتاح هذا المعمل يعد إضافة مهمة للبنية البحثية والتدريبية بالكلية، ويسهم في توفير بيئة علمية متقدمة تساعد الباحثين على تنفيذ أبحاث تطبيقية تخدم القطاع الزراعي. كما أوضح أن المعمل سيمنح طلاب البكالوريوس والدراسات العليا فرص تدريبية متميزة ترتقي بمهاراتهم وتؤهلهم لسوق العمل في مجالات الإنتاج النباتي والتقنيات الحيوية.
وأكد الدكتور كرم عبد النعيم أن المعمل تم تجهيزه بأحدث الأجهزة المتوافقة مع المعايير الدولية، بما يسمح بتقديم حلول علمية متقدمة لإكثار النباتات الاقتصادية والطبية والعطرية. كما يقدم المعمل مجموعة من الخدمات تشمل: تنظيم دورات تدريبية متخصصة في زراعة الأنسجة، تدريب طلاب البكالوريوس والدراسات العليا على جميع مراحل زراعة الأنسجة، دعم الباحثين وطلاب الماجستير والدكتوراه في تنفيذ أبحاثهم، إضافة إلى تقديم الاستشارات الفنية للمهتمين بهذا المجال.
وأشار إلى أن المعامل المركزية تشمل أيضًا: معمل البيولوجيا الجزيئية، ومعمل التحليلات الكيميائية، ومعمل فسيولوجيا النبات والحيوان الزراعي، ومعمل الميكروبيولوجيا التطبيقية، ووحدة الحقن المجهري.
من جانبها، أوضحت الدكتورة منى أحمد أن المعمل يضم ثلاث غرف رئيسية مجهزة بأحدث الأجهزة، تشمل؛ غرفة إعداد البيئة: وتضم جهاز الأوتوكلاف، جهاز قياس PH، والزجاجيات اللازمة لتحضير البيئات الغذائية، وغرفة الزراعة: وتحتوي على كبائن الزراعة وأدوات نقل الأجزاء النباتية تحت ظروف معقمة، وحجرة التحضين: والمزودة بإضاءة ورطوبة مناسبة ورفوف توفر أفضل ظروف للنمو. وأضافت أن المعمل يضم عددًا من النباتات الاقتصادية المهمة مثل الموز، الدراجون فروت، الأناناس، إلى جانب نباتات الزينة والنباتات الطبية ذات الأهمية.
جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية بعنوان "مخاطر الفساد وآليات مكافحته في الجمهورية الجديدة" بكلية العلوم
نظمت كلية العلوم بجامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، فعالية توعوية وتثقيفية بعنوان "مخاطر الفساد وآليات مكافحته في الجمهورية الجديدة"، وذلك ضمن سلسلة الندوات التي تعقدها الجامعة بكلياتها المختلفة دعمًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد 2023–2030.
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تضع نشر ثقافة النزاهة والشفافية في مقدمة أولوياتها، دعمًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد 2023–2030، واتساقًا مع مستهدفات الجمهورية الجديدة في بناء مؤسسات قوية قادرة على مواجهة الفساد، موضحا أن الندوات التوعوية، ومنها ندوة "مخاطر الفساد وآليات مكافحته" بكلية العلوم، تُسهم في رفع وعي الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس بدورهم في تعزيز مبادئ الحوكمة واحترام القانون، مشيرًا إلى أن الجامعة مستمرة في تنفيذ فعاليات تُعزز قيم النزاهة والمسؤولية المجتمعية، وتُسهم في إعداد أجيال قادرة على دعم جهود الدولة في تطوير الجهاز الإداري وحماية المال العام.
حضر الندوة الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أبو بكر محمد الطيب، عميد كلية العلوم، والدكتور عصام فضل أبو زيد، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بإدارات الكلية. وألقى الندوة الدكتور مصطفى مرسي، منسق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد بجامعة أسيوط.
وفي كلمته، أوضح الدكتور محمد عدوي أن تنظيم الندوة يأتي في إطار الدور المجتمعي الذي تضطلع به جامعة أسيوط في تعزيز قيم النزاهة والشفافية وترسيخ مبادئ الحوكمة، اتساقًا مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 نحو بناء مؤسسات قوية قادرة على مواجهة التحديات. وأكد أهمية رفع الوعي بأخطار الفساد المؤسسي والإداري لدى جميع منتسبي الجامعة، باعتبار المساءلة إحدى الركائز الأساسية لبناء مؤسسات فعّالة تسهم في دعم جهود التنمية المستدامة.
من جانبه، أشار الدكتور أبو بكر محمد الطيب إلى أهمية هذه الندوات في إبراز الآثار السلبية للفساد على المجتمع والتنمية، وشرح التشريعات المنظمة لمكافحته، مؤكدًا دور المؤسسات الأكاديمية في ترسيخ مفهوم المواطنة لدى الطلاب باعتبارهم قادة المستقبل. كما شدد على ضرورة بناء مجتمع جامعي واعٍ بمخاطر الفساد وقادر على فهم الأساليب الحديثة للوقاية منه ضمن إطار من الحوكمة والنزاهة المؤسسية.
وأوضح الدكتور عصام فضل أبو زيد أن جامعة أسيوط تحرص على تنظيم العديد من الفعاليات التثقيفية لتعزيز الوعي المجتمعي، نظرًا لكونه خط الدفاع الأول في مواجهة الفساد. وأكد أن المؤسسات التعليمية تلعب دورًا محوريًا في إعداد كوادر تحترم اللوائح والقوانين وتلتزم بمبادئ النزاهة، باعتبار مكافحة الفساد أحد الأعمدة الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة.
وخلال محاضرته، تناول الدكتور مصطفى مرسي شرحًا شاملاً لأهداف الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد 2023/2030، والتي تتضمن بناء جهاز إداري كفء، وتطوير منظومة الموارد البشرية، وإرساء قيم النزاهة والشفافية، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية، بالإضافة إلى دعم البنية التشريعية والقضائية، وتعزيز قدرات الجهات الرقابية، ونشر الوعي العام بمخاطر الفساد. كما تناول أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات، مع استعراض نماذج تطبيقية لآليات الحد من الفساد داخل المؤسسات الحكومية.
جامعة أسيوط تدعو أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمبتكرين للمشاركة في الملتقى العلمي الأول للمشروعات البيئية الخضراء المستدامة
تتشرّف جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، بدعوة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، والباحثين، وأصحاب المشروعات الريادية بالجمعيات والمبادرات المجتمعية، للمشاركة بطرح أفكارهم ومشروعاتهم البيئية المبتكرة ضمن فعاليات "الملتقى العلمي الأول: المشروعات البيئية الخضراء المستدامة"، والمقرر عقده يوم 10 ديسمبر 2025 بالمبنى الإداري للجامعة، تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس الملتقى.
ودعت الجامعة الراغبين في المشاركة إلى إرسال مشروعاتهم، على أن تتضمن: الفكرة، المشكلة، الفئات المستهدفة، الخطة التنفيذية، النتائج المتوقعة، وأوجه الاستفادة، وذلك في موعد أقصاه 25 نوفمبر 2025، عبر الرابط التالي:
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن تنظيم هذا الملتقى يأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى دعم الابتكار وتشجيع المشروعات ذات الأثر البيئي والمجتمعي، مشيرًا إلى حرص جامعة أسيوط على تبنّي الأفكار الريادية القابلة للتطبيق والتي تسهم في تعزيز جهود الدولة نحو التنمية المستدامة. كما دعا رئيس جامعة أسيوط الباحثين وأصحاب الأفكار الواعدة إلى المشاركة بفاعلية، لتعظيم الاستفادة من الطاقات العلمية والإبداعية داخل الجامعة وخارجها.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن الملتقى يمثل منصة علمية مهمة لعرض وتطوير المشروعات البيئية المبتكرة، مؤكدًا أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يدعم المبادرات التي يمكن تنفيذها على أرض الواقع، ويسهم في تحويل أفكار الباحثين إلى حلول عملية تخدم المجتمع والبيئة.
ويُقام الملتقى تحت إشراف: الدكتور صالح محمود إسماعيل مقرر الملتقى، والأستاذ الدكتور محمد مصطفى حمد أمين الملتقى، والأستاذة ريهام الحفناوي منسقة الملتقى.
ومن المقرر أن يتم تكريم أفضل مشروعين خلال فعاليات الملتقى تقديرًا لتميز المشاركين وإبداعهم.
كلية التمريض تنظم يوم التوظيف الثاني تحت عنوان "البحث عن فرصة عمل دولية"
نظمت كلية التمريض بجامعة أسيوط، اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر، فعاليات يوم التوظيف الثاني تحت عنوان "البحث عن فرصة عمل دولية" لطلاب البكالوريوس والامتياز والخريجين، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، وإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة فاطمة رشدي، عميد الكلية، والدكتورة ناهد شوكت، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
شهد اليوم التوظيفي حضور كل من الدكتورة إكرام إبراهيم، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد سليمان، مدير المركز الجامعي للتطوير المهني، والدكتورة إحسان جابر، أستاذ إدارة التمريض بالكلية، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم خريجيها وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن تنظيم هذا اليوم يأتي استمرارًا لدور كلية التمريض في ربط طلابها وخريجيها بفرص عمل حقيقية داخل وخارج مصر، موضحًا أن التعريف بالفرص الدولية يسهم في توسيع آفاق الخريجين ويعزز قدرتهم على المنافسة عالميًا.
ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد أحمد عدوي بالتنظيم المتميز ليوم التوظيف، مثمّنًا الجهود المبذولة داخل الكلية لإعداد طلاب يمتلكون مهارات تمريضية عالية تُمكّنهم من أداء مهامهم بكفاءة. وأكد أن كلية التمريض تُعد من الكليات التي تحظى باهتمام واسع من إدارة الجامعة، نظرًا لدورها المهم في توفير كوادر مؤهلة لسوق العمل المحلي والدولي.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة فاطمة رشدي حرص إدارة الكلية على تنظيم يوم توظيفي يتماشى مع التطورات المتسارعة في سوق العمل، داعيةً الطلاب والخريجين إلى الاستفادة من الخبرات المطروحة والعمل على تطوير مهاراتهم بما يليق بأحد أبرز كليات التمريض في مصر.
كما أوضحت الدكتورة ناهد شوكت أن فعاليات اليوم التوظيفي تضمنت جلستين علميتين شملتا عددًا من المحاضرات المتخصصة، بما يتيح للطلاب والخريجين الإلمام بالمهارات المطلوبة وفرص العمل المتاحة على المستويين المحلي والدولي، وبما يسهم في توسيع دائرة الفرص المهنية أمامهم.
قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يناقش تأسيس مؤسسة مجتمع مدني كذراع تنفيذي لفتح آفاق تنموية جديدة أمام القطاع
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، ناقش قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة خلال اجتماعه الدوري، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 18 نوفمبر، مقترح تأسيس مؤسسة مجتمع مدني كذراع تنفيذي وفقًا لقانون 149 لعام 2019، بما يسهم في فتح آفاق تنموية جديدة أمام القطاع، وتعزيز قدرة الجامعة على التواصل مع المجتمع الخارجي، ولاسيما من خلال تدشين المشروعات التنموية.
جاء الاجتماع برئاسة الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور السادةوكلاء الكليات وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والهيئات التنموية، وذلك لمناقشة أنشطة القطاع خلال الفترة السابقة وإنجازاته التي تعكس الدور الريادي للجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة ودعم المجتمع المحلي في مختلف المجالات.
صرّح الدكتور أحمد المنشاوي، بأن الجامعة تحرص على تعزيز دورها التنموي والمجتمعي، مؤكدا أن الجامعة مستمرة في تسخير إمكاناتها العلمية والبشرية لدعم خطط الدولة في التنمية المستدامة، وتعزيز الوعي المجتمعي، وتمكين الشباب، وتشجيع ريادة الأعمال بما يضمن تعزيز مكانة الجامعة كبيت خبرة داعم للتنمية الشاملة بمحافظة أسيوط والإقليم.
وفي مستهل الجلسة، قدّم الدكتور محمد عدوي الشكر والتقدير إلى الدكتور محمود عبد العليم، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة السابق، مشيدًا بالجهود التي بذلها خلال فترة توليه المسؤولية، وما حققه القطاع من إنجازات ملموسة.
وأشار الدكتور محمد عدوي إلى أن الاجتماع استعرض أنشطة كليات الجامعة في مجالات التنمية المستدامة، والحفاظ على البيئة، وترشيد الاستهلاك، وتوفير الطاقة، والحماية المدنية، إلى جانب مناقشة خطط التدريب على استخدام أجهزة الإطفاء وطرق الإخلاء في حالات الطوارئ.
كما تابع نائب رئيس الجامعة ما تم تنفيذه من قرارات الجلسة السابقة وتم التصديق عليها، مؤكدًا حرص قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة على مواصلة تنفيذ الخطط والمبادرات الداعمة لجهود الدولة في التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة العمل المجتمعي، وريادة الأعمال، والابتكار بين طلاب الجامعة.
ووجّه الدكتور محمد عدوي بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال الفترة المقبلة للتعامل مع التغيرات الجوية وسقوط الأمطار مع دخول فصل الشتاء. كما ناقش المجلس مقترح كلية الحاسبات والمعلومات لإقامة سلسلة قوافل توعوية حول الجرائم الإلكترونية والاستخدام الآمن للإنترنت لطلاب المدارس الثانوية والعاملين بالمؤسسات الحكومية.
وتناول الاجتماع كذلك التوصيات الصادرة عن القيادة السياسية بشأن مواجهة ظاهرة التدخين داخل الجامعات، مع التأكيد على منعها وحظرها داخل المنشآت والأماكن المغلقة، والتنبيه على تطبيق الغرامات والعقوبات المتدرجة على المخالفين.
كما ناقش المجلس سبل تنمية المشروعات داخل الكليات، ودعم ممارسات ريادة الأعمال، وتأسيس الشركات الطلابية، إلى جانب الاتفاق على بدء تنفيذ قوافل تنموية لقرى ومراكز المحافظة، وبحث مقترح إنشاء مركز لرعاية الرياضيين.
كما تم استعراض المقترح المقدم من مركز دعم المجتمع المدني بالجامعة بشأن تأسيس مؤسسة مجتمع مدني كذراع تنفيذي تخدم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتعزز قدرة الجامعة على تنفيذ مشروعات تنموية بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
وفي ختام الاجتماع، وجّه الدكتور محمد عدوي الشكر لجميع المشاركين في أنشطة القطاع، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الكليات والجهات الخارجية بما يعزز رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ويدعم دورها كركيزة أساسية في التنمية الشاملة.
رئيس جامعة أسيوط يشيد بتجربة كلية الزراعة في زراعة الأسطح ويؤكد دورها في الاستدامة ودعم الأمن الغذائي
أشاد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، خلال لقائه اليوم الأربعاء 19 نوفمبر بعدد من وسائل الإعلام، بتجربة الجامعة في مشروع زراعة الأسطح بكلية الزراعة، مؤكدًا أن المشروع أصبح نموذجًا رائدًا في الجامعات المصرية في مجال الزراعة الذكية والاستدامة البيئية.
وأشار الدكتور المنشاوي إلى أن تحويل أسطح المباني إلى مساحات منتجة يمثل «قصة نجاح ملهمة» داخل الجامعة، لافتًا إلى أن جولته الأخيرة بكلية الزراعة عكست حجم التطوير وفاعلية الجهود المبذولة لتوفير بيئة زراعية مستدامة تُسهم في تحسين المناخ وتقليل آثار التغيرات المناخية.
وأوضح رئيس الجامعة أن المشروع يجسد مفهوم الاستفادة القصوى من المساحات غير المستغلة، في إطار رؤية الجامعة الداعمة للتنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي، مؤكدًا تكامله مع استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دعم الاقتصاد الأخضر ونشر الوعي البيئي داخل المجتمع الجامعي.
ولفت الدكتور المنشاوي إلى أن فوائد المشروع تتعدى البعد البيئي لتشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، إذ يوفّر منتجات زراعية من الخضروات والنباتات الطبية والعطرية بتكلفة منخفضة، ويتيح فرصًا للشباب لإطلاق مشروعات صغيرة، كما يمنح المرأة فرصة للمساهمة في تلبية احتياجات أسرتها الغذائية، ويساعد على رفع الوعي البيئي لدى الأطفال وتنمية مهاراتهم الأساسية.
وأكد رئيس الجامعة أن زراعة الأسطح تساهم أيضًا في خفض درجات الحرارة داخل المباني وتنقية الهواء، بما يدعم توجهات الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتقليل آثار الاحتباس الحراري، ويقدم نموذجًا زراعيًا مبتكرًا لا يعتمد على الأراضي الصالحة للاستصلاح.
وكشف الدكتور المنشاوي أن المشروع حقق نتائج ملموسة من خلال إنتاج محاصيل متنوعة، مثل الطماطم والفلفل والكرنب البلدي، بالإضافة إلى نباتات طبية وعطرية مختلفة، مع اعتماد حلول مبتكرة، أبرزها إعادة تدوير المخلفات الخشبية وتحويلها إلى أحواض زراعية، بما يعزز مبادئ الاستدامة ويقلل الهدر.
وأشار إلى أن المشروع أصبح منصة تدريبية متكاملة لطلاب كلية الزراعة وبقية طلاب الجامعة، لاكتساب المهارات العملية في إدارة المحاصيل وطرق الري والزراعة الحديثة، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل الزراعي.
وفي ختام حديثه، وجّه رئيس الجامعة خالص الشكر لفريق عمل كلية الزراعة على جهودهم المتميزة، بقيادة عميد الكلية ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس والمشرفين على المشروع، مؤكدًا أن جامعة أسيوط مستمرة في دعم كل مبادرة تُسهم في خدمة المجتمع وتعزيز مبادئ الاستدامة، معتبرًا مشروع زراعة الأسطح نموذجًا حقيقيًا لمستقبل أخضر داخل الجامعة وخارجها.
كلية الطب البيطري بجامعة أسيوط تطلق حملة للتبرع بالدم لصالح معهد جنوب مصر للأورام تحت شعار «قطرة دم تساوي حياة إنسان»
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظمت إدارة رعاية الطلاب بكلية الطب البيطري حملة للتبرع بالدم تحت شعار «قطرة دم تساوي حياة إنسان»، وذلك لصالح مرضى معهد جنوب مصر للأورام، خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر. جاءت الفعاليات تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة إيناس أحمد عبد الحافظ عميد كلية الطب البيطري، والدكتور محمود رشدي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وأقيمت الحملة بالتعاون مع معهد جنوب مصر للأورام، تحت إشراف الدكتور محمد أبو المجد عميد المعهد، وبمشاركة الدكتورة آية عماد الدين الطبيب المقيم بالمعهد، والدكتور أحمد ثابت مدير رعاية الطلاب بالكلية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس، وطاقم التمريض، ومسؤولي رعاية الطلاب.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن هذه الحملة تعكس روح التكافل الإنساني التي تحرص جامعة أسيوط على ترسيخها بين طلابها، مشيراً إلى أن التبرع بالدم يمثل عملاً تطوعياً نبيلاً يسهم في إنقاذ حياة المرضى، ولا سيما مرضى الأورام الذين يحتاجون بصورة مستمرة إلى دعم المجتمع.
وأشاد الدكتور محمد أحمد عدوي بجهود كلية الطب البيطري في دعم دور الجامعة تجاه المجتمع، مؤكداً التزامها بتعزيز المشاركة المجتمعية وتقديم خدمات تعليمية وتوعوية فعالة، مشيراً إلى أهمية هذه المبادرات في دعم مرضى السرطان وتخفيف معاناتهم، وداعياً الطلاب إلى المشاركة الفاعلة في الحملة.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة إيناس عبد الحافظ أن الحملة تهدف إلى توفير فصائل الدم المختلفة لخدمة مرضى السرطان بالمعهد، لاسيما في ظل تزايد أعداد المترددين عليه من مختلف محافظات صعيد مصر، مضيفةً أن الفريق الطبي قام بإجراء الفحوصات اللازمة للطلاب قبل التبرع، إلى جانب تقديم إرشادات حول أهمية التبرع بالدم وفوائده الصحية للمتبرعين
جامعة أسيوط تطلق قافلة طبية متخصصة لعلاج أسنان الأطفال بكلية طب الأسنان
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أطلق قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية طب الأسنان، بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، قافلة طبية مجانية متخصصة في علاج أسنان الأطفال، والتي تستمر فعالياتها على مدار يومين. جاء تنظيم القافلة تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة صفاء مرزوق عميدة الكلية.
وشهدت فعاليات القافلة حضور الدكتور محمد ناهض وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ محمد فراج مدير مكتب مؤسسة مصر الخير بأسيوط، إلى جانب مشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وأطباء الامتياز المتخصصين في طب أسنان الأطفال، وعدد من العاملين بالكلية.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بدورها المجتمعي، مشيرًا إلى أن القوافل الطبية المتخصصة تمثل إحدى الأدوات المهمة التي تجسد رسالة الجامعة الداعمة للقطاع الصحي، وتقديم خدمات متميزة لأهالي أسيوط. وأضاف أن قوافل طب أسنان الأطفال تُعد من المبادرات الحيوية التي تسهم في رفع الوعي الصحي لدى الأطفال، مؤكدًا استمرار الجامعة في إطلاق المزيد من المبادرات الصحية والتوعوية في مختلف المجالات.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن القافلة قامت بفحص أكثر من 300 طفل من المترددين على المستشفى، وتقديم خدمات الحشو والخلع والتركيبات وفقًا للاحتياج، مؤكدًا أن مستشفيات جامعة أسيوط التخصصية تواصل دعم جهود الدولة في الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية من خلال دورها التوعوي والخدمي.
كما أشارت الدكتورة صفاء مرزوق إلى أن هذه القافلة تأتي ضمن سلسلة القوافل الطبية التي تنفذها جامعة أسيوط لخدمة القرى والمراكز الأكثر احتياجًا، بهدف تقديم خدمات علاجية وتوعوية للأطفال وأسرهم. وأضافت أن القافلة تضمنت أيضًا برامج توعية للأطفال حول أهمية نظافة الأسنان وطرق الحفاظ عليها.
كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط تنظم ندوة حول "دور المبادرة الرئاسية حياة كريمة في تطوير القرية الخضراء (الفرص – التحديات)"
نظمت كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، يوم الأربعاء الموافق 19 نوفمبر، ندوة بعنوان "دور المبادرة الرئاسية حياة كريمة في تطوير القرية الخضراء (الفرص – التحديات)"، وذلك بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، وبحضور الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وجاءت الندوة بإشراف الدكتور محمد محمد سليمان عميد كلية الخدمة الاجتماعية، والدكتورة رندا محمد سيد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة صابرين عربي سعد مدير وحدة التطوع بالكلية، وبمشاركة المهندس مينا إبراهيم منسق عام مبادرة حياة كريمة بأسيوط، والدكتور محمد سامي القاضي نائب منسق عام مبادرة حياة كريمة بالمحافظة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن المبادرة الرئاسية حياة كريمة تُعد من أهم المبادرات الوطنية التي أحدثت نقلة نوعية في تنمية الريف المصري، مشيرًا إلى أن ما تحققه المبادرة من تحسينات واسعة في الخدمات والبنية التحتية يمثل نموذجًا فريدًا للتنمية المتكاملة التي تضع الإنسان في قلب أولوياتها. وأوضح أن جامعة أسيوط تعمل على دعم المبادرة من خلال ما تقدمه من خبرات أكاديمية وبحثية، إلى جانب مشاركتها الفاعلة في القوافل الطبية والبيطرية والتوعوية، وكذلك من خلال تشجيع طلابها على الانخراط في العمل التطوعي.
وأضاف رئيس الجامعة أن تنظيم هذه الندوة يأتي تعزيزًا لدور الجامعة في خدمة المجتمع ونشر الوعي بجهود الدولة في بناء الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن الجامعة ستظل شريكًا رئيسيًا في دعم المبادرات الوطنية التي تستهدف الارتقاء بجودة حياة المواطنين في مختلف قرى ومراكز المحافظة.
ومن جانبه، أشار الدكتور محمد عدوي إلى تميز التعاون بين جامعة أسيوط ومؤسسة حياة كريمة في مختلف مجالات عملها، والذي يظهر في المشاركة بالقوافل الطبية والبيطرية والتوعوية المجانية لعدد كبير من قرى المحافظة، لافتًا إلى تطوع عدد كبير من منتسبي الجامعة تحت مظلة المبادرة لخدمة الريف المصري. كما دعا إلى تنظيم فعاليات إضافية لتعريف طلاب الجامعة بالمبادرة واستعراض جهود المتطوعين بها، وتشجيع المزيد من الطلاب على الانضمام لأنشطتها.
وأوضح الدكتور محمد محمد سليمان أن الندوة تهدف إلى بحث دور المبادرة الرئاسية في تطوير وتنمية القرية المصرية، باعتبارها أحد أهم المشروعات القومية التي تتبناها الجمهورية الجديدة ضمن رؤيتها للتنمية المستدامة 2030، مؤكدًا أن الندوة تمثل فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المجتمع الأكاديمي والشباب الجامعي والمجتمع المدني دعمًا لهذه المبادرة الوطنية.
وفي سياق متصل، أوضحت الدكتورة رندا محمد سيد أن مبادرة حياة كريمة تمثل نقطة تحول فارقة في مسار تنمية الريف المصري، إذ أطلقت مشروعات متكاملة في البنية التحتية والرعاية الصحية والتعليم وتمكين المرأة والشباب وتطوير السكن والخدمات، ما ساهم في تحسين جودة الحياة لملايين المواطنين. وأضافت أن المبادرة استهدفت 22 مليون مواطن بالريف المصري في 20 محافظة، وشملت 1477 قرية في المرحلة الأولى و1667 قرية في المرحلة الثانية.
وأكد المهندس مينا إبراهيم أن مهمة المبادرة الأساسية هي بناء الإنسان، وهو ما يتجلى في ما تقدمه من خدمات تنموية متكاملة لأبناء الريف المصري، موضحًا أن إنجازات المبادرة في قرى أسيوط شملت تطوير شبكات المياه والصرف الصحي، والمدارس والمستشفيات، ورصف الطرق، وتوفير الإنترنت فائق السرعة في بعض القرى.
ووجه الدكتور محمد سامي القاضي بالشكر لإدارة جامعة أسيوط وكلية الخدمة الاجتماعية على حرصهما على التعاون مع مؤسسة حياة كريمة في مجالات التنمية وتنظيم الفعاليات التوعوية ومنها هذه الندوة، التي تهدف إلى تعريف الطلاب بالمبادرة الرئاسية. كما دعا الطلاب إلى الانخراط في العمل التطوعي من خلال المبادرة للمساهمة في النهوض بالريف المصري والارتقاء بالمجتمع.
كلية التجارة بجامعة أسيوط تنظم ندوة تثقيفية بعنوان "التسامح حجر الأساس لبناء الأوطان"
ظّمت كلية التجارة بجامعة أسيوط، ندوة تثقيفية بعنوان "التسامح حجر الأساس لبناء الأوطان"، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبدالحفيظ عميد الكلية، والدكتورة أمل الدالي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وألقى الندوة الشيخ محمد سيد عبدالعال، الواعظ العام بمنطقة وعظ أسيوط بمجمع البحوث الإسلامية.
شهدت الفعالية حضور الدكتورة نسمة حشمت وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة مروة بكر رئيس قسم العلوم السياسية ومنسق الأنشطة الطلابية، والأستاذ عبدالقادر مهران أمين الكلية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن تنظيم الندوة يأتي في إطار الدور التنويري والمجتمعي الذي تضطلع به الجامعة لنشر الوعي بقيم المواطنة وقبول الآخر من خلال فعالياتها التثقيفية. مشيرًا إلى أن بناء الأوطان يبدأ من غرس القيم الإيجابية في نفوس الشباب، وعلى رأسها قيمة التسامح التي تشكّل صمام أمان للمجتمعات الطامحة للتقدم والازدهار.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن جامعة أسيوط حريصة على توعية طلابها ومنتسبيها بقيم التعايش واحترام التنوع. مؤكدًا أن قوة مصر تكمن في وحدة شعبها، وأن هذه الوحدة لن تتحقق إلا في ظل مجتمع يتبنى الحوار ويفسح المجال لاختلاف الآراء دون تعصب.
كما أكد الدكتور علاء عبدالحفيظ اهتمام الكلية بتنظيم الندوات التي تعزز المفاهيم البناءة في شخصية الطالب، وتجعله عنصرًا فاعلًا في خدمة مجتمعه. لافتًا إلى أن قيمة التسامح ينبغي أن تتحول إلى سلوك يومي يمارسه الطالب داخل الجامعة وخارجها.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة أمل الدالي، أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار حرص الكلية على القيام بدورها المجتمعي في نشر القيم الإيجابية بين الطلاب، وفي مقدمتها قيم التسامح والتعايش. مشيرةً إلى أن تعزيز هذه القيم يسهم في دعم الاستقرار الاجتماعي ويُعد خطوة أساسية في بناء جيل واعٍ قادر على المشاركة في تنمية الوطن. وأضافت أن الكلية مستمرة في تنفيذ برامج وأنشطة متنوعة تستهدف رفع وعي الطلاب وترسيخ المبادئ التي تدعم السلم المجتمعي وتُسهم في بناء شخصية متوازنة ومستنيرة.
وخلال محاضرته، تناول الشيخ محمد سيد عبدالعال أهمية نشر ثقافة الحوار والتفاهم، موضحًا أن التسامح قيمة إنسانية وأخلاقية أصّلت لها جميع الأديان. وأشار إلى أن النبي محمد ﷺ يُعد نموذجًا عمليًا للتسامح، وأن إغفال هذه القيمة يفتح الباب أمام الصراعات والانقسامات. وأضاف أن التسامح يقوم على احترام حق الآخرين في الاختلاف، والإيمان بأن التنوع يمثل ثراءً حضاريًا يدعم مسارات النمو ويعزز السلام والعدالة والمساواة.
واختتم الشيخ دعوته بضرورة تعزيز البرامج التربوية والثقافية والإعلامية التي تُسهم في غرس قيم التسامح لدى الأجيال الجديدة، وتنمي قدرتها على مواجهة مظاهر التطرف والتعصب.