Alternanthera ficoidea
ينتج أزهارًا صغيرة بيضاء أو وردية أو أرجوانية، تظهر في مجموعات كثيفة في الصيف.موطنه الأصلي أمريكا الجنوبية، وتحديدًا الأرجنتين والبرازيل.
Family. Amaranthaceae
ينتج أزهارًا صغيرة بيضاء أو وردية أو أرجوانية، تظهر في مجموعات كثيفة في الصيف.موطنه الأصلي أمريكا الجنوبية، وتحديدًا الأرجنتين والبرازيل.
Family. Amaranthaceae
يتواجد بشكل أساسي في غابات غرب إفريقيا، بما في ذلك غانا وسيراليون وليبيريا وساحل العاج. خشب الماهوجني الأفريقي هو أحد أكثر أنواع الخشب قيمة في العالم. كان يستخدمه المصريون القدماء لبناء المقابر والقوارب. كان يُستخدم أيضًا من قبل الأوروبيين لصنع الأثاث والأرضيات والآلات الموسيقية.
Family: Meliaceae
يتميز بأوراقه الخضراء الداكنة، بيضاوية الشكل، ذات حواف ناعمة.موطنه الأصلي الهند وسريلانكا.يُستخدم أيضًا في الطب التقليدي لعلاج بعض الأمراض الأخرى مثل آلام المفاصل والروماتيزم والصداع.
Family: Acanthaceae
موطنه الأصلي المكسيك وأمريكا الوسطى. ينمو بسرعة، مما يجعله مناسبًا لملأ المساحات الفارغة في الحديقة. هو نبات زينة جميل يجذب الفراشات والنحل إلى الحديقة.
Family: Asteraceae
موطنه الأصلي جنوب شرق آسيا، وتحديدًا الهند والصين.نبات زينة جميل يجذب الانتباه بزهوره البيضاء العطرة.يُستخدم في الطب التقليدي لعلاج بعض الأمراض مثل الصداع والتوتر والأرق.
Family: Oleaceae
ينتج نورات طويلة حمراء زاهية تشبه ذيل القط، تظهر في الصيف. موطنه الأصلي جنوب شرق آسيا، وتحديدًا الهند وسريلانكا. يتحمل الجفاف ويحتاج إلى ري معتدل. جميع أجزاء النبات سامة، بما في ذلك الأوراق والزهور والبذور.
Family: Euphorbiaceae
يُعتقد أن نبات اسبرجس سبرينجري نشأ في جنوب إفريقيا. يتحمل النبات الجفاف و يحتاج إلى ري قليل . ينمو ببطء، مما يجعله مناسبًا للمساحات الصغيرة. هو نبات سام للحيوانات الأليفة و قد يسبب تهيجًا في الجلد عند بعض الأشخاص.
Family: Asparagaceae
نبات دائم الخضرة: يُعرف باسم "نبات الحديد" أو "نبات الصلاة" لقدرته على تحمل الظروف القاسية. يتحمل درجات الحرارة المنخفضة، ولكنه يُفضل درجات الحرارة الدافئة. موطنه الأصلي هو جنوب شرق آسيا.
Family: Asparagaceae
شجرة تستخدم على نطاق واسع في الحدائق والمتنزهات والمنازل لتزيين الجدران والسياج. يمكن استخدامه لتغطية الجدران القبيحة أو حماية المنزل من الشمس. بعض الثقافات تستخدم أجزاء من النبات لعلاج بعض الأمراض. موطنه الأصلي هو أمريكا الجنوبية.
Family: Nyctaginaceae
لدكتورة هبة راشد؛ تكشف وجود منظومة متكاملة بجامعة أسيوط للتخلص من جميع أنواع النفايات وإعادة تدوير المخلفات الزراعية لاستخدامها كأسمدة
شاركت الدكتورة هبة راشد الأستاذ بكلية الطب، ووكيل كلية طب الأسنان لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمشرف العام على إدارة مكافحة العدوى؛ في حملة "معاً.. نحو جامعة خضراء مستدامة"، التي ينظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، خلال الفترة من ١٨، وحتى ٢٧ من يونيه ٢٠٢٤، وإشراف الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك بالتزامن مع المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية.
تهدف حملة "معاً.. نحو جامعة خضراء مستدامة"، التي تنظمها جامعة أسيوط؛ إلى الوصول لأكبر عدد من المستهدفين داخل المجتمع الجامعي، وخارجه؛ لتعزيز التفاعل مع قضايا البعد البيئي في التنمية، وذلك للتوعية، وتقديم حلول مبتكرة؛ لتحديات التغيرات المناخية، ودعم التحول للاقتصاد الأخضر، مع التركيز على غرس السلوك الإيجابي لدى المواطنين؛ للحفاظ على البيئة، والتوعية؛ بأهمية التنمية المستدامة.
وفي هذا الاطار، أشارت الدكتورة هبة راشد، في الحلقة (4) من الحملة، إلى وجود منظومة متكاملة بجامعة أسيوط؛ للتخلص من جميع أنواع النفايات، سواء النفايات الطبية الخطرة، أو غيرها، والتي تعد ركناً أساساً في الحفاظ على البيئة في الجامعة، والمجتمع.
وأكدت المشرف العام على إدارة مكافحة العدوى بجامعة أسيوط؛ إن إدارة الجامعة تحرص على الالتزام بالضوابط، والإجراءات البيئية المحددة من قبل الوزارات، والهيئات، ويتم تطبيقها في المستشفيات الجامعية، واتباع نظام دقيق؛ لمتابعة أعمال التخلص من النفايات الطبية، وفصلها على نحو آمن، لا يسبب أي تلوث، أو أضرار بيئية؛ حفاظاً على المنشأة، والعاملين بها، والبيئة المحيطة.
كما تقوم المستشفيات الجامعية؛ بفرز هذه المخلفات، ويتم إرسالها إلى مجمع مفارم النفايات الطبية؛ للتخلص الآمن منها، من خلال وحدة إدارة النفايات الطبية.
وأشارت الدكتورة هبة راشد؛ إلى حرص جامعة أسيوط على إعادة تدوير المخلفات الزراعية؛ لاستخدامها كأسمدة، وأعلاف عضوية في مزارع الجامعة، وتدوير مخلفات المعامل؛ حيث تقوم كلية العلوم بتحويلها إلى طاقة يمكن الاستفادة منها.
كما أشارت؛ إلى وجود برامج، ومشروعات كثيرة بالجامعة؛ للوصول إلى بيئة آمنة، ومجتمع نظيف، مثل التحول الرقمي؛ حيث تحرص الجامعة على تعميم التحول الرقمي في جميع قطاعاتها؛ لتقليل استخدام الورق، وتقليص إهدار الموارد.