تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جامعة أسيوط تنظم ورشة توعوية بمركز طب الأسرة بالحواتكة بعنوان "أسرة صحية... مستقبل أفضل"

في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية والخطة العاجلة، والمبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية"، نظمت جامعة أسيوط، اليوم السبت 27 يونيو، ورشة توعوية بمركز طب الأسرة بقرية الحواتكة بعنوان"أسرة صحية... مستقبل أفضل"، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، وبإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة رحاب الداخلي المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة والمنسق الإعلامي للمبادرة بالجامعة.
وجاء تنظيم الورشة في إطار فعاليات القافلة التنموية الشاملة لجامعة أسيوط، التي انطلقت اليوم إلى قرية الحواتكة، تحت إشراف الدكتور محمد عبد الباسط محمد درويش، وكيل كلية التربية النوعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمنسق العام للقوافل، والدكتور محمد مصطفى حمد، الأستاذ بكلية التربية ومشرف لجنة قياس أثر قوافل قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة
وشارك في تقديم الجلسات التوعوية الدكتورة مرزوقة عبد العزيز جاد الله أستاذ تمريض الأطفال بكلية التمريض، والدكتورة نجلاء أحمد أحمد أستاذ مساعد تمريض الحالات الحرجة والطوارئ بكلية التمريض، والدكتورة نورا عكاشة بإدارة الإعلام بجامعة أسيوط.
واستهدفت الورشة رفع وعي السيدات والأمهات الريفيات بأهمية رعاية الأم والطفل خلال الألف يوم الأولى، من خلال جلسات توعوية مصغرة، وعرض فيديوهات تثقيفية، وأنشطة تفاعلية ونقاشات مباشرة تناولت موضوعات الرضاعة الطبيعية، وتنظيم الأسرة، والتغذية السليمة، بما يسهم في ترسيخ السلوكيات الصحية الإيجابية وتحقيق أهداف المبادرة الرئاسية.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن جامعة أسيوط تحرص على دعم جهود الدولة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، مشيدًا بالتعاون المثمر مع وزارة الصحة والسكان، وما تتضمنه المبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية" من برامج تستهدف الارتقاء بصحة الأسرة المصرية وتحسين الخصائص السكانية.
وأضاف رئيس الجامعة أن المبادرة ترتكز على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تعزيز المشورة الأسرية، وتشجيع المباعدة بين الولادات، ودعم الولادة الطبيعية، والارتقاء بخدمات الحضّانات ورعاية حديثي الولادة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وخفض معدلات الوفيات.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد أحمد عدوي أن نجاح المبادرة يعتمد على تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، موضحًا أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يواصل تنفيذ حملات التوعية وتعزيز الشراكات المجتمعية، إلى جانب الدور الذي تقوم به الكليات والكوادر الطبية والتمريضية والإعلامية في نشر الرسائل الصحية بأسلوب علمي مبسط يصل إلى مختلف فئات المجتمع.
وأكدت الدكتورة رحاب الداخلي، المنسق الإعلامي للمبادرة بالجامعة، أن الورشة تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم المبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية"، ونشر الوعي الصحي بين السيدات والأمهات، خاصة في القرى، من خلال أساليب تفاعلية بسيطة تسهم في ترسيخ الرسائل الصحية بصورة عملية.
وأوضحت أن الورشة ركزت على أهمية صحة المرأة باعتبارها الركيزة الأساسية لصحة الأسرة، كما تناولت أهمية الألف يوم الأولى في حياة الطفل، بداية من الحمل وحتى بلوغه عامه الثاني، باعتبارها المرحلة الأكثر تأثيرًا في نموه الجسدي والعقلي والنفسي، إلى جانب التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية، والمباعدة بين الولادات، وتنظيم الأسرة، والتغذية السليمة للأم والطفل، وضرورة المتابعة الدورية للحمل والالتزام بالتطعيمات.
وأضافت أن الورشة اعتمدت على جلسات حوارية مصغرة وعرض فيديوهات توعوية وأنشطة تفاعلية، مع فتح باب النقاش والإجابة عن استفسارات السيدات وتصحيح المفاهيم الشائعة، بما يسهم في تعزيز الوعي الصحي وترسيخ السلوكيات الإيجابية، ويحقق أهداف المبادرة في الوصول إلى الأسر داخل القرى والمجتمعات الأكثر احتياجًا.

جامعة أسيوط تحقق إنجازًا جديدًا في تصنيف THE Impact Rankings 2026.. تحتل المركز الرابع محليًا وتأتي ضمن الفئة 301–400 عالميًا وتتقدم في عدد من أهداف التنمية المستدامة

- د. المنشاوي: قفزات نوعية في ترتيب جامعة أسيوط بعدد من أهداف التنمية المستدامة
- جامعة أسيوط تقفز من الفئة 601–800 إلى المركز 60 عالميًا في هدف العمل اللائق والنمو الاقتصادي
- جامعة أسيوط تتقدم من المركز 94 إلى المركز 54 عالميًا في هدف الطاقة النظيفة
- جامعة أسيوط ترتقي من الفئة 201–300 إلى الفئة 101–200 عالميًا في هدف العمل المناخي
- جامعة أسيوط تحقق المركز 98 عالميًا في الهدف الرابع عشر (هدف الحياة تحت الماء) بعد تقدمها من الفئة 201–300
- جامعة أسيوط تتقدم من الفئة 401–600 إلى الفئة 201–300 عالميًا في (هدف الحد من أوجه عدم المساواة)
أعلن الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، مواصلة الجامعة تحقيق نتائج متميزة في تصنيف Times Higher Education Impact Rankings 2026، المعني بقياس إسهام الجامعات في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث جاءت الجامعة ضمن الفئة 301–400 عالميًا من بين 2500 جامعة تم إدراجها في التصنيف هذا العام، كما احتلت المركز الرابع محليًا.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن هذا الإنجاز يعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ترسيخ مبادئ الاستدامة، وتعزيز البحث العلمي، وتوسيع الشراكات المجتمعية والبيئية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تطوير منظومة التعليم والبحث والابتكار بما يسهم في تعظيم أثرها التنموي على المستويين المحلي والدولي.
وأوضح الدكتور محمد عدوى نائب رئيس الجامعة لشئون البيئة وخدمة المجتمع، أن نتائج التصنيف تعكس التزام الجامعة المستمر بدعم أهداف التنمية المستدامة من خلال التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، لافتًا إلى أن الجامعة حققت تقدمًا ملحوظًا في عدد من الأهداف الرئيسية، حيث جاءت ضمن أفضل 60 جامعة عالميًا في الهدف الثامن (العمل اللائق والنمو الاقتصادي)، كما تقدمت إلى المركز 54 عالميًا في الهدف السابع (الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة).
وأضاف أن الجامعة حققت أداءً متميزًا في عدد من الأهداف الأخرى، حيث جاءت ضمن الفئة 101–200 عالميًا في الهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، والهدف الخامس عشر (الحياة في البر)، كما احتلت المركز 98 عالميًا في الهدف الرابع عشر (الحياة تحت الماء)، وواصلت تحقيق نتائج قوية في أهداف الحد من أوجه عدم المساواة، والمدن والمجتمعات المستدامة، والصناعة والابتكار والبنية التحتية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عمر شعبان مدير مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي، أن نتائج هذا العام شهدت تحسنًا ملحوظًا في ترتيب الجامعة عالميًا في عدد من أهداف التنمية المستدامة مقارنة بالعام السابق، حيث تقدمت في الهدف الثامن من الفئة 601–800 إلى المركز 60 عالميًا، وفي الهدف السابع من المركز 94 إلى المركز 54 عالميًا، كما ارتقت في الهدف الثالث عشر من الفئة 201–300 إلى الفئة 101–200 عالميًا، وفي الهدف الرابع عشر من الفئة 201–300 إلى المركز 98 عالميًا، فضلًا عن تقدمها في الهدف العاشر من الفئة 401–600 إلى الفئة 201–300 عالميًا، وفي الهدف الرابع من الفئة 401–600 إلى الفئة 301–400 عالميًا، وهو ما يعكس التطور المستمر في أداء الجامعة على مستوى مؤشرات الاستدامة الدولية.
وتؤكد هذه النتائج المكانة المتقدمة التي تحتلها جامعة أسيوط على خريطة التصنيفات الدولية، وما تحققه من تقدم مستمر في مجالات الاستدامة، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، بما يعزز دورها في دعم جهود التنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي.


 

جامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان "رتبة نصفية الأجنحة ما بين الأضرار والمنافع" بكلية العلوم

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظم قسم علم الحيوان والحشرات بكلية العلوم ندوة علمية بعنوان "رتبة نصفية الأجنحة ما بين الأضرار والمنافع"، وذلك بإشراف الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أبو بكر محمد الطيب عميد كلية العلوم.
وحاضر في الندوة الدكتور محمد عبد الرحمن محمد عمرو، رئيس بحوث متفرغ وقاية النباتات بمركز البحوث الزراعية – معهد بحوث وقاية النباتات.
وشهدت الندوة حضور الدكتور عصام فضل أبو زيد وكيل كلية العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد هاشم وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة منى محمد عطية رئيس قسم علم الحيوان والحشرات بالكلية ومنسق الندوة، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والباحثين.
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على دعم الأنشطة العلمية والتوعوية التي تسهم في إثراء المعرفة لدى الطلاب والباحثين في مختلف المجالات العلمية، وتواكب التحديات البيئية والزراعية المعاصرة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات البحثية المتخصصة بما يتيح نقل الخبرات وتبادل المعرفة، ويسهم في توظيف نتائج البحث العلمي لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، مضيفا أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالفعاليات العلمية التي تتناول القضايا ذات التأثير المباشر على البيئة والاقتصاد الوطني، بما يعزز دورها كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة في صعيد مصر.
وأكد الدكتور محمد عدوي أن الندوة تستهدف نشر المعرفة العلمية وربط مخرجات البحث العلمي بقضايا المجتمع والبيئة، مشيرًا إلى حرص قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة على دعم الفعاليات العلمية التي تجمع بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، بما يسهم في رفع مستوى الوعي والثقافة البيئية لدى الطلاب والباحثين، ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أبو بكر محمد الطيب أن دراسة الحشرات تمثل أحد المجالات العلمية المهمة المرتبطة بالعديد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الزراعة والبيئة والصحة العامة، مشيرًا إلى أن الندوة أتاحت فرصة متميزة للحوار العلمي وتبادل الخبرات بين المتخصصين والباحثين، كما سلطت الضوء على أهمية تحقيق التوازن بين مكافحة الأنواع الضارة والحفاظ على الأنواع النافعة، بما يدعم جهود الحفاظ على البيئة والاستفادة الرشيدة من الموارد الطبيعية.
وتناولت الندوة الخصائص المورفولوجية والتصنيفية لحشرات رتبة نصفية الأجنحة، وأهم الأنواع المنتشرة في البيئة المصرية، إضافة إلى استعراض الأضرار التي تتسبب فيها بعض الأنواع من خلال نقل الأمراض أو إحداث خسائر بالمحاصيل الزراعية، إلى جانب إبراز الفوائد البيئية لبعض الأنواع الأخرى ودورها في المكافحة الحيوية والحفاظ على التوازن الطبيعي داخل النظم البيئية المختلفة.
كما أكد المشاركون أهمية دعم البحث العلمي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة وتبادل الخبرات والمعارف للوصول إلى رؤى علمية تسهم في خدمة المجتمع ومعالجة التحديات البيئية والزراعية.
وفي ختام الندوة، تم إهداء درع شكر وتقدير للدكتور محمد عبد الرحمن محمد عمرو، تقديرًا لجهوده العلمية ومشاركته المتميزة في فعاليات الندوة.

قافلة طبية بكلية طب الأسنان بجامعة أسيوط تقدم خدمات توعوية وعلاجية لأكثر من 300 طفل بالتعاون مع مؤسسة "عملية الابتسامة" مصر

قافلة طبية بكلية طب الأسنان بجامعة أسيوط تقدم خدمات توعوية وعلاجية لأكثر من 300 طفل بالتعاون مع مؤسسة "عملية الابتسامة" مصر

تحت رعاية

ا.د/ أحمد المنشاوي، رئيس جامعة اسيوط

أ.د/ الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة 

أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الجامعة تحرص على دعم المبادرات الصحية التي تجمع بين التوعية والعلاج، وتسهم في ترسيخ السلوكيات الصحية السليمة لدى الأطفال والنشء منذ المراحل العمرية المبكرة. وأضاف أن تنظيم مثل هذه القوافل يعكس توجه الجامعة نحو توسيع نطاق الخدمات الصحية والتوعوية المقدمة للمجتمع، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات المعنية بالرعاية الصحية، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي في حياة الفئات المستهدفة وأسرهم.

وأشار الدكتور محمد أحمد عدوى، إلى أن القافلة تأتي في إطار الدور المجتمعي الذي تضطلع به جامعة أسيوط في دعم المبادرات الصحية والتوعوية الموجهة للأطفال، مشيرًا إلى أن القافلة نجحت في توقيع الكشف الطبي على أكثر من 300 طفل تتراوح أعمارهم بين 3 و15 عامًا من المترددين على المستشفى، إلى جانب تقديم خدمات علاجية متنوعة شملت الحشو والخلع والتركيبات وفقًا لاحتياجات كل حالة.

وأضاف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن مستشفيات جامعة أسيوط التخصصية تواصل القيام بدورها الخدمي والتوعوي في دعم جهود الدولة لتطوير منظومة الرعاية الصحية، من خلال تقديم خدمات طبية متميزة تستهدف مختلف فئات المجتمع.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة صفاء مرزوق أن هذه القافلة تعد السابعة التي تنظمها كلية طب الأسنان، والثانية المتخصصة في طب أسنان الأطفال، مؤكدة حرص الكلية على مواصلة تنفيذ القوافل والأنشطة المجتمعية التي تسهم في رفع الوعي الصحي وتعزيز السلوكيات الصحية السليمة لدى الأطفال وأسرهم.

وأشار الدكتور محمد ناهض إلى أن القافلة لم تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية فقط، بل تضمنت أيضًا برامج تثقيفية وتوعوية للأطفال، ركزت على أهمية العناية بصحة الفم والأسنان، وتعريفهم بالأساليب الصحيحة للحفاظ عليها والوقاية من الأمراض المرتبطة بها.

وشهدت فعاليات القافلة مشاركة الدكتور زين العابدين، نائب مدير مستشفى طب الأسنان الجامعي، والدكتورة ياسمين أحمد مرتضي، والدكتور أحمد كامل، المشرفين على القافلة، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بقسم طب أسنان الأطفال.

- رئيس جامعة أسيوط يؤكد حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع المحافظة بما يخدم خطط التنمية

رئيس جامعة أسيوط يؤكد حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع المحافظة بما يخدم خطط التنمية فى اجتماع مجلس الجامعةتحت رعاية 

ا.د/ أحمد المنشاوي، رئيس جامعة اسيوط

وبحضور

أ.د/ الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة 

يًا، بما يدعم القدرات البحثية والتشخيصية ويعزالمجتمع وتنمية البيئة 

د. المنشاوي يوجه الشكر لأعضاء هيئة التدريس والكادر الإداري تقديرًا لجهودهم المتميزة خلال العام الدراسي

مجلس جامعة أسيوط يُثمن الإنجازات المتتالية للجامعة في التصنيفات الدولية ويؤكد مكانتها المتقدمة عالميًا

د. المنشاوي: اعتماد وحدة التعليم الطبي المستمر بطب أسنان أسيوط من الجمعية الأمريكية لطب الأسنان دعمًا لفرص توظيف الخريجين دوليًا

مجلس الجامعة يوافق على قبول إهداء جهاز الجيل الثاني للتتابع الجيني لمعامل الأمان الحيوي بقيمة 198.95 ألف دولار

مجلس جامعة أسيوط يوافق على فتح دبلومات (الهندسة الإنشائية، الري والهيدروليكا والموارد المائية، هندسة الأشغال العامة) بكلية الهندسة في الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2026/2027

مجلس جامعة أسيوط يُقر لوائح الدراسات العليا بكليتي الصيدلة والتربية النوعية بعد إجراء التعديلات المطلوبة

الموافقة على إنشاء جائزة أحسن بحث تطبيقي في مجال الطاقة اعتبارًا من أكتوبر 2026

عقد مجلس جامعة أسيوط جلسته الشهرية اليوم الأربعاء 24 يونيو، برئاسة الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، وبحضور اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، إلى جانب نواب رئيس الجامعة، وأمين عام الجامعة، وعمداء الكليات، ومستشاري رئيس الجامعة، وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالعملية التعليمية والبحثية والخدمية.

وفي مستهل الجلسة، رحّب الدكتور أحمد المنشاوي باللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، معربًا عن تقديره لتشريفه حضور أعمال المجلس، مؤكدًا أن ذلك يعكس عمق التعاون والتنسيق المستمر بين جامعة أسيوط والمحافظة، ويعزز جهود التنمية الشاملة وخدمة المجتمع.

كما تقدم رئيس جامعة أسيوط بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة، التي مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن، ورسخت دعائم الاستقرار، ومهدت الطريق أمام مرحلة واسعة من البناء والتنمية والإنجاز.

ووجه الدكتور المنشاوي تحية إجلال وتقدير لرجال القوات المسلحة الباسلة، الذين كانوا ولا يزالون الدرع الواقي للوطن والمدافعين عن أمنه واستقراره، كما بعث بتحية إعزاز وإجلال لأرواح شهداء الوطن من رجال القوات المسلحة والشرطة والمدنيين الذين ضحوا بحياتهم فداءً لمصر.

وأشار الدكتور أحمد المنشاوي إلى ما تشهده الدولة المصرية من مشروعات قومية وتنموية كبرى في مختلف القطاعات، رغم التحديات والمتغيرات العالمية المتسارعة، مؤكدًا أن تلك الجهود تعكس رؤية الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز مسيرة البناء والتقدم، بما يسهم في دعم مكانة مصر وتحقيق المزيد من الإنجازات والازدهار.

ومن جانبه، أعرب اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، عن تقديره لما تشهده الجامعة من تطور ملحوظ في مختلف القطاعات الأكاديمية والبحثية والطبية والمجتمعية، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعكس رؤية قيادية واعية وجهودًا متواصلة لتعزيز مكانة الجامعة كصرح علمي رائد ومؤثر في خدمة المجتمع، ومشيدًا بدورها كأحد أهم بيوت الخبرة العلمية والأكاديمية بمحافظة أسيوط وصعيد مصر.

كما أشاد المحافظ بالدور الذي تضطلع به الجامعة بقيادة الدكتور أحمد المنشاوي في دعم جهود التنمية الشاملة من خلال ما تقدمه من خبرات علمية واستشارات متخصصة تخدم المشروعات القومية والتنموية، مقدمًا التهنئة لأعضاء مجلس الجامعة بمناسبة قرب الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو.

وهنأ الدكتور أحمد المنشاوي المنتخب الوطني المصري على الإنجاز التاريخي الذي حققه بالفوز على منتخب نيوزيلندا في كأس العالم 2026، محققًا أول انتصار في تاريخ مشاركاته بالمونديال، مؤكدًا أن هذا الإنجاز أسعد المصريين جميعًا وأثبت قدرة أبناء الوطن على تحقيق الإنجازات ورفع اسم مصر عاليًا.

وثمّن رئيس الجامعة جهود أعضاء هيئة التدريس والكادر الإداري خلال العام الدراسي والعملية الامتحانية، مشيدًا بما بذلوه من جهود أسهمت في نجاح وانتظام الامتحانات، ومؤكدًا أهمية سرعة الانتهاء من أعمال الكنترولات ورصد الدرجات وإعلان النتائج.

واستعرض الدكتور أحمد المنشاوي أبرز أنشطة الجامعة خلال الشهر الماضي، معربًا عن اعتزازه بما حققه طلاب كلية الهندسة من إنجاز علمي متميز تمثل في نشر بحث علمي مستخرج من مشروع تخرجهم بإحدى المجلات الدولية المرموقة، فضلًا عن الإنجاز الدولي الذي حققه أحد خريجي الكلية بحصوله مع فريقه على المركز الثاني عالميًا في نهائي مسابقة هواوي الدولية بالصين.

كما أشاد بما شهدته مختلف كليات الجامعة من نماذج متميزة في مشروعات التخرج، مؤكدًا أنها تعكس ما يمتلكه الطلاب من قدرات واعدة وأفكار مبتكرة تستحق الدعم والرعاية.

وأعرب رئيس الجامعة عن اعتزازه بما يحققه أبناء جامعة أسيوط من الأطباء والكوادر الطبية داخل المستشفيات الجامعية من نجاحات متواصلة، مشيرًا إلى أن إجراء عدد من الجراحات الدقيقة والمتقدمة، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى صعيد مصر، يعكس ما وصلت إليه المستشفيات الجامعية من تميز علمي وطبي وخدمي.

وعلى الصعيد الدولي، أشاد الدكتور المنشاوي بالتقدم الذي حققته الجامعة في التصنيفات العالمية، حيث جاءت ضمن أفضل 500 جامعة عالميًا في تصنيف U.S. News، وتقدمت 27 مركزًا في تصنيف URAP العالمي، كما أُدرجت ضمن أفضل الجامعات عالميًا في تصنيف QS World University Rankings 2027، واحتلت المرتبة الخامسة بين الجامعات الحكومية المصرية، بما يعكس المكانة العلمية والبحثية المتنامية للجامعة.

وفي إطار حرص الجامعة على توفير بيئة جامعية متكاملة للطلاب، أشار رئيس الجامعة إلى استمرار جهود تطوير المدن الجامعية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة بها، إلى جانب تطوير منشآت القرية الأوليمبية لدعم الأنشطة الرياضية والطلابية.

كما أكد حرص الجامعة على دعم توجهات الدولة في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى توقيع بروتوكول التعاون مع وزارة الصحة والسكان لتفعيل مبادرة "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية" والاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي ودعم مستهدفات رؤية مصر 2030.

ووافق مجلس جامعة أسيوط على اعتماد وحدة التعليم الطبي المستمر بكلية طب الأسنان كمقدم معتمد للتعليم المستمر من الجمعية الأمريكية لطب الأسنان (ADA CERP)، في خطوة تعكس التميز الأكاديمي والمهني للكلية وتسهم في تعزيز فرص خريجيها في المنافسة بسوق العمل على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن هذا الاعتماد الدولي يمثل إضافة مهمة لمنظومة التعليم الطبي بالجامعة، ويعزز جودة البرامج التدريبية والتأهيلية المقدمة لأطباء الأسنان.

كما وافق المجلس على قبول الإهداء المقدم من شركة HVD Life Sciences لتشغيل المعامل المكملة بمعمل الأمان الحيوي (2)، والمتمثل في جهاز الجيل الثاني للتتابع الجيني (Next Generation Sequencing) بقيمة سوقية بلغت 198 ألفًا و950 دولارًا أمريكز البنية التحتية للمعامل المتخصصة.

ووافق المجلس على فتح دبلومات الهندسة الإنشائية، والري والهيدروليكا والموارد المائية، وهندسة الأشغال العامة بقسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة في الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2026/2027، على ألا يقل عدد الدارسين عن خمسة مهندسين.

كما وافق المجلس على اللائحة الداخلية لمرحلة الدراسات العليا بنظام الساعات المعتمدة بكلية الصيدلة بعد استيفاء التعديلات المطلوبة من لجنة القطاع بالمجلس الأعلى للجامعات، وكذلك على لائحة الدراسات العليا بكلية التربية النوعية للأقسام العلمية: التربية الفنية، والتربية الموسيقية، والاقتصاد المنزلي، وتكنولوجيا التعليم، بعد إجراء التعديلات المطلوبة.

ووافق المجلس على إنشاء جائزة أحسن بحث تطبيقي في مجال الطاقة اعتبارًا من أكتوبر 2026، وفقًا للمعايير والشروط الواردة من مدير مركز إدارة الطاقة بالجامعة بالتعاون مع قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأقر المجلس تعديل اللائحة الدراسية لبرنامج التسويق ونظم المعلومات الاقتصادية الزراعية (برنامج خاص بمصروفات بكلية الزراعة) طبقًا لتقرير لجنة قطاع الدراسات البينية.

كما وافق المجلس على اعتماد المعايير القومية الأكاديمية القياسية المقترحة لبرنامج علوم الصحة الرياضية وبرنامج علم النفس الرياضي بكلية علوم الرياضة كقسمين مانحين لدرجة البكالوريوس.

وفي ختام أعماله، وافق مجلس الجامعة على تعيين عدد من الأساتذة والأساتذة المساعدين بمختلف كليات الجامعة.

                    

الدكتور المنشاوي يفتتح المرحلة الثانية من الحديقة النباتية المفتوحة بحرم جامعة أسيوط القديمة

رئيس جامعة أسيوط: الحديقة تضم نحو ألف شجرة تمثل 180 نوعًا نباتيًا وتدعم التعليم والبحث العلمي والاستدامة البيئية
افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء 24 يونيو، المرحلة الثانية من مشروع الحديقة النباتية المفتوحة بالحرم الجامعي القديم، في خطوة جديدة نحو استكمال منظومة الحديقة النباتية المتكاملة التي دشنتها الجامعة العام الماضي، بما يدعم الأغراض التعليمية والبحثية، ويعزز جهود الاستدامة البيئية والارتقاء بالمظهر الحضاري للحرم الجامعي.
جاء ذلك تحت إشراف وحضور الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس اللجنة المشرفة على المشروع، والدكتور أبو بكر محمد الطيب، عميد كلية العلوم ونائب رئيس اللجنة، والدكتور مجدي علوان، عميد كلية الآداب، والدكتور صالح محمود، عميد كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، والدكتور عصام فضل أبو زيد، وكيل كلية العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تنفيذ المشروع، والدكتور حامد مشهور، وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور ريمون زكي، وكيل كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن جامعة أسيوط تواصل تنفيذ مشروعاتها البيئية والتنموية التي تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية وتعزيز جودة الحياة داخل الحرم الجامعي، مشيرًا إلى أن الحديقة النباتية المفتوحة تمثل نموذجًا تطبيقيًا يجمع بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، فضلًا عن دورها في نشر الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة بين الطلاب ومنتسبي الجامعة.
وتضم المرحلة الثانية من الحديقة نحو ألف شجرة ونبات تمثل ما يقرب من 180 نوعًا وصنفًا نباتيًا متنوعًا ونادرًا، بما يجعلها مرجعًا علميًا مهمًا للطلاب والباحثين، ويسهم في دعم دراسة التنوع النباتي والحفاظ على الأنواع النادرة والمهددة بالاندثار، إلى جانب توفير بيئة جامعية صحية ومستدامة.
كما تضم الحديقة مجموعة متميزة من أشجار الزينة والنخيل والنباتات العطرية والاستوائية، إلى جانب عدد من أشجار الفاكهة، منها الليمون البلدي والجوافة والمانجو والعنب وأم الفواكه والبشملة والتوت ونخيل البلح والنبق، فضلًا عن عدد من الأشجار والنباتات النادرة، من بينها فيكس التين البنغالي، وفيكس بلاتيفيلا، وفرشاة الزجاجة، وكف مريم، والياسمين الهندي، وأشجار الكايا، وأبو المكارم.
وزُودت جميع النباتات داخل الحديقة بلافتات تعريفية تتضمن الاسم العلمي والفصيلة النباتية وأهم الاستخدامات والفوائد والتوزيع الجغرافي، إلى جانب رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المرتبط بصفحة إلكترونية متخصصة على الموقع الرسمي للجامعة، بما يتيح الوصول إلى معلومات تفصيلية حول كل نبات، ويعزز الاستفادة التعليمية والبحثية من المشروع ويوظف التقنيات الرقمية الحديثة في نشر المعرفة النباتية.
وأشاد رئيس الجامعة بالجهود المبذولة في تنفيذ المشروع، مؤكدًا استمرار الجامعة في التوسع في المبادرات والمشروعات البيئية الداعمة لأهداف التنمية المستدامة، بما يعزز مكانة جامعة أسيوط كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة تسهم في خدمة المجتمع والحفاظ على البيئة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن مشروع الحديقة النباتية المفتوحة يأتي ضمن جهود قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة لتحويل الحرم الجامعي إلى بيئة تعليمية وتثقيفية مفتوحة تدعم التعلم التطبيقي وترفع مستوى الوعي البيئي لدى الطلاب والزائرين، مؤكدًا أن المشروع يجسد التزام الجامعة بدورها المجتمعي والبيئي إلى جانب رسالتها التعليمية والبحثية.
وشهد الافتتاح حضور الدكتور محمد أبورحاب، وكيل كلية الآداب لشئون التعليم والطلاب، والدكتور سامح البنا، وكيل كلية الآداب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد هاشم، وكيل كلية العلوم لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد بدري، وكيل كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة.
كما شارك في تنفيذ ومتابعة المشروع فريق عمل ضم الدكتور سيد شحاتة عبدين، المشرف العام على إدارة الحدائق بالجامعة، والدكتور أحمد محمد عبدالرحمن، أستاذ بقسم النبات والميكروبيولوجي بكلية العلوم، والأستاذ عمر أحمد عبدالعال، أمين لجنة المشروع، والأستاذ أحمد محمد حسن، مدير إدارة الشئون العامة بكلية العلوم، والأستاذة دعاء مصطفى سيد، مسئول السلامة والصحة المهنية بالكلية، والأستاذ عبد الحميد بيومي محمد، إداري بمكتب وكيل كلية العلوم، والأستاذة شذى أحمد أبو العباس، مسئول وحدة الإعلام بكلية العلوم، والأستاذ مصطفى حسن مصطفى، مسئول وحدة الحدائق والمشاتل بالكلية، وذلك بالتنسيق مع إدارتي كليتي الآداب وتكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، وإدارة الحدائق العامة، ووحدة نقل التكنولوجيا.

نائب وزير الصحة والسكان تناقش تنفيذ مبادرة «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية» وتعلن تشكيل لجنة لمتابعة الخطة العاجلة للسكان

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظمت الجامعة محاضرة علمية ألقتها الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة، اليوم الثلاثاء 23 يونيو، استعرضت خلالها محاور تنفيذ المبادرة، وناقشت آليات العمل المقترحة، إلى جانب تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ البرامج والأنشطة المرتبطة بها داخل جامعة أسيوط، وذلك بحضور الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة.
وتناولت المحاضرة أهداف المبادرة ومحاورها الرئيسية، وسبل تعزيز التعاون بين وزارة الصحة والسكان وجامعة أسيوط بما يسهم في تحقيق مستهدفاتها، إلى جانب عرض حصاد الجهود المبذولة في ملف السكان والتنمية وصحة الأم والطفل خلال عام 2025، ومناقشة الخطة التنفيذية لعام 2026.
وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي، بأهمية المحاضرة وما تناولته من شرح وافي للمبادرة، مؤكدًا أنها تمثل إضافة مهمة تسهم في تحديد أولويات العمل ووضع ملامح خطة تنفيذية واضحة لدعم هذا الملف الحيوي.
ووجه رئيس الجامعة الشكر والتقدير إلى الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة، على ما قدمته من طرح علمي متميز ورؤية واضحة حول محاور تنفيذ مبادرة «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية»، مؤكدًا حرص جامعة أسيوط على دعم هذا الملف باعتباره أحد الملفات ذات الأولوية في الاستراتيجية الوطنية، وتعزيز التعاون مع وزارة الصحة والسكان لتحقيق مستهدفاته على أرض الواقع.
وقدمت الدكتورة عبلة الألفي عرضًا تفصيليًا لأبرز الإنجازات التي تحققت في مجالات السكان والتنمية وصحة الأم والطفل، مستعرضةً محاور الخطة التنفيذية، والتي تستهدف دعم أهداف الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، والمساهمة في مواجهة التحديات السكانية من خلال برامج التوعية والتدخلات الصحية والتدريبية، بما يسهم في تحسين مؤشرات الأداء في مجالات صحة الأم والطفل وتنظيم الأسرة.
وأكدت نائب وزير الصحة والسكان أن المرحلة الحالية تستهدف تعزيز التكامل بين المؤسسات الصحية والجامعية في مواجهة التحديات السكانية، من خلال التوسع في البرامج التوعوية والتدخلات الميدانية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان.
وفي كلمته خلال المحاضرة، أكد الدكتور محمد أحمد عدوي أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يواصل جهوده في دعم القضايا المجتمعية ذات الأولوية من خلال تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات التوعوية والتطبيقية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع الجامعي وخارجه، مشيرًا إلى دور مركز رصد المشكلات المجتمعية في رصد التحديات ووضع حلول عملية بالتعاون مع الجهات المعنية. كما أوضح أن الجامعة تواصل توظيف إمكاناتها العلمية والبحثية في خدمة المجتمع وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الصحية والتنموية، دعمًا لأهداف التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
وشهدت المحاضرة نقاشات موسعة ومداخلات علمية من عدد من قيادات الجامعة، عكست تكامل الأدوار بين القطاعات الأكاديمية والطبية والإعلامية، حيث جرى التأكيد على أهمية ترجمة محاور الاستراتيجية إلى خطط تنفيذية قابلة للتطبيق داخل الجامعة والمستشفيات الجامعية.
وأكد الحضور أهمية تكامل الأدوار بين القطاعات الأكاديمية والصحية والإعلامية لدعم أهداف المبادرة، مشددين على ضرورة إعداد كوادر تمريضية مؤهلة لدعم صحة الأم والطفل، مع التوجه نحو إنشاء دبلوم مهني في "القبالة"، إلى جانب تدريب طلاب الامتياز على تقديم المشورة الصحية داخل مستشفى صحة المرأة الجامعي، ونشر ثقافة المباعدة بين الولادات.
كما أكدوا الدور المهم للإعلام في دعم الجهود التوعوية المرتبطة بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، من خلال نشر الرسائل التوعوية عبر مختلف المنصات الإعلامية، وتعزيز الشراكات مع القطاعات الصحية والأكاديمية لدعم المبادرات القومية، وفي مقدمتها مبادرة «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية».
وأشار الحضور إلى الجهود التي يبذلها مستشفى صحة المرأة الجامعي في تطوير خدمات الولادة الآمنة وتنظيم الأسرة وفق أحدث البروتوكولات الطبية، بما يسهم في الحد من التدخلات القيصرية غير المبررة، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرأة والأسرة.
وشهدت المحاضرة حضور الدكتورة فاطمة رشدي، عميدة كلية التمريض، والدكتورة رحاب الداخلي، رئيس قسم الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والدكتور أحمد إبراهيم، مدير مستشفى صحة المرأة الجامعي، والدكتور ياسر فاروق، مدير مستشفى الأطفال الجامعي، والدكتور محمد محمود فتح الله، رئيس قسم النساء والتوليد، والدكتور جمال عسكر، رئيس قسم طب الأطفال.
كما حضر من الفريق المرافق لنائب الوزير كل من الأستاذ أحمد خيري، مساعد نائب الوزير للعمليات، والأستاذ محمد مختار، مدير مكتب نائب الوزير، والدكتورة مرفت فؤاد، رئيس الإدارة المركزية لتنمية الأسرة، والدكتور سمير الدميري، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الأولية.
وشهدت المحاضرة كذلك حضور وفد وزارة الصحة بأسيوط، والذي ضم الأستاذ حسني رجب، مدير العلاقات العامة بمديرية الصحة ومسئول إعلام تنظيم الأسرة بالمديرية

اجتماعًا تنسيقيًا مع الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة، وذلك في إطار تنفيذ بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه بين جامعة أسيوط ووزارة الصحة والسكان لتفعيل المبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية" والاس

اجتماعًا تنسيقيًا مع نائب وزير الصحة والسكان 

تحت رعاية 

ا.د/ أحمد المنشاوي، رئيس جامعة اسيوط

أ.د/ الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة 

الدكتور المنشاوي يعقد اجتماعًا تنسيقيًا مع نائب وزير الصحة والسكان لمناقشة آليات تنفيذ مبادرة "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية" بجامعة أسيوط وتفعيل بروتوكول التعاون المشترك

رئيس جامعة أسيوط: مبادرة "الألف يوم الذهبية" تعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان منذ بداية حياته

د. عبلة الألفي: جامعة أسيوط داعم رئيسي لتنفيذ مبادرة "الألف يوم الذهبية" وجهود تحسين الخصائص السكانية

د. المنشاوي: الجامعة تسخر خبراتها العلمية والأكاديمية لدعم تنفيذ مبادرة "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية" وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية

عقد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الثلاثاء 23 يونيو الجاري، بقاعة مجلس الجامعة، اجتماعًا تنسيقيًا مع الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة، وذلك في إطار تنفيذ بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه بين جامعة أسيوط ووزارة الصحة والسكان لتفعيل المبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية" والاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية.

واستهدف الاجتماع مناقشة آليات تنفيذ بنود بروتوكول التعاون المشترك، ووضع خطة عمل لتفعيل المبادرة الرئاسية داخل الجامعة والمستشفيات الجامعية والكليات ذات الصلة، بما يدعم جهود الدولة في الارتقاء بصحة الأسرة المصرية وتحسين الخصائص السكانية، في إطار المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية.

كما تناول الاجتماع سبل الاستفادة من الإمكانات العلمية والأكاديمية والطبية لجامعة أسيوط في تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا صحة الأم والطفل وتنمية الأسرة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة لبناء الإنسان المصري.

حضر الاجتماع الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية،

والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتورة فاطمة رشدي، عميدة كلية التمريض، والدكتورة رحاب الداخلي، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والطبية بالجامعة، من بينهم الدكتور أحمد إبراهيم، مدير مستشفى صحة المرأة، والدكتور ياسر فاروق، مدير مستشفى الأطفال الجامعي، والدكتور محمد محمود فتح الله، رئيس قسم النساء والتوليد، والدكتور جمال عسكر، رئيس قسم طب الأطفال.

وفي مستهل اللقاء، رحّب الدكتور أحمد المنشاوي بضيوف الجامعة من وزارة الصحة والسكان، مؤكدًا أن الاجتماع يأتي استكمالًا للتعاون المشترك بين الجانبين عقب توقيع بروتوكول التعاون الخاص بتفعيل المبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية" والاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، ومتطلعًا إلى أن تسهم هذه الجهود في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

وأعرب رئيس الجامعة عن تقديره لجهود وزارة الصحة والسكان والمجلس القومي للسكان في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، وما تتضمنه من مبادرات مهمة تسهم في الارتقاء بصحة الأسرة المصرية وتحسين الخصائص السكانية، وفي مقدمتها مبادرة "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية"، التي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في 22 أغسطس 2023، تأكيدًا على أولوية الاستثمار في الإنسان منذ المراحل الأولى من حياته.

وثمّن الدكتور أحمد المنشاوي رؤية الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تضع الإنسان في صدارة أولوياتها وتولي اهتمامًا بالغًا ببناء قدراته منذ المراحل المبكرة من عمره، مؤكدًا أن هذه المبادرة تُجسد هذه الرؤية على أرض الواقع من خلال التركيز على الألف يوم الأولى بوصفها مرحلة محورية في تشكيل الصحة الجسدية والنفسية والعقلية للطفل.

كما توجّه رئيس جامعة أسيوط بخالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، تقديرًا لدعمه المتواصل للمبادرات الوطنية الهادفة إلى بناء الإنسان المصري والارتقاء بصحة الأسرة.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن نجاح مبادرة "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية" يرتكز على تكامل الجهود بين مختلف التخصصات، مشيرًا إلى أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يسهم في دعم التوعية والشراكات المجتمعية، بينما تقدم التخصصات الطبية والعلمية خبراتها في مجالات صحة الأم والطفل، إلى جانب الدور الحيوي للكوادر التمريضية في التواصل المباشر مع الأسر، فضلًا عن الدور المهم للإعلام في نشر الوعي الصحي وتوصيل الرسائل التوعوية بصورة فعالة.

وأكد رئيس الجامعة على استعداد جامعة أسيوط الكامل لتسخير خبراتها العلمية والأكاديمية والطبية لتنفيذ محاور بروتوكول التعاون المشترك، ودعم جهود الدولة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، والمساهمة في إنجاح المرحلة الحالية من مبادرة "الألف يوم الذهبية"، بما يحقق مستهدفات الجمهورية الجديدة في بناء أسرة مصرية أكثر صحة ووعيًا واستقرارًا.

ومن جانبها، أشادت الدكتورة عبلة الألفي بالدور المجتمعي والتنموي الذي تضطلع به جامعة أسيوط، مؤكدة أن الجامعات المصرية تمثل شريكًا رئيسيًا في دعم جهود الدولة لتحسين الخصائص السكانية وتعزيز الوعي الصحي لدى مختلف فئات المجتمع.

وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور التنفيذية المتعلقة بتفعيل مبادرة "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية"، وآليات تنفيذ بنود بروتوكول التعاون المشترك، ودور الجامعة في دعم جهود التوعية المجتمعية، إلى جانب تعزيز التعاون بين الكليات والقطاعات المختلفة بالجامعة والمؤسسات الصحية المعنية، بما يضمن تنفيذ المبادرة بصورة متكاملة تسهم في تحسين المؤشرات الصحية والسكانية.

كما تناول الاجتماع أهمية الدور التوعوي الذي تضطلع به المؤسسات الإعلامية في دعم الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، باعتبار الإعلام شريكًا رئيسيًا في نشر الرسائل الصحية وتصحيح المفاهيم المجتمعية وتعزيز الوعي بقضايا صحة الأم والطفل وتنمية الأسرة، فضلًا عن أهمية إشراك طلاب كلية التمريض في جهود التوعية الميدانية وتقديم المشورة الصحية للأسر والسيدات بشأن وسائل تنظيم الأسرة.

واستعرضت الدكتورة عبلة الألفي عددًا من المؤشرات السكانية والصحية بمحافظة أسيوط، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الطبية والتوعوية للحد من معدلات الولادة القيصرية غير المبررة، إلى جانب تعزيز التعاون مع جامعة أسيوط من خلال الاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس والكوادر الطبية في تقديم الدعم الفني ونشر الممارسات الإكلينيكية السليمة، بما يسهم في تحسين مؤشرات صحة الأم والطفل وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية.

شارك في الاجتماع من وفد وزارة الصحة والسكان المرافق للدكتورة عبلة الألفي كل من: الأستاذ أحمد خيري، مساعد نائب الوزير للعمليات، والأستاذ محمد مختار، مدير مكتب نائب الوزير، والدكتورة مرفت فؤاد، رئيس الإدارة المركزية لتنمية الأسرة، والدكتور سمير الدميري، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الأولية، كما حضر من مديرية الشئون الصحية بأسيوط، والأستاذ حسني رجب، مدير العلاقات العامة ومسئول إعلام تنظيم الأسرة بالمديرية

مجلس خدمة المجتمع بجامعة أسيوط يناقش خطط التنمية المجتمعية ويعتمد قافلة الحواتكة التنموية

عقد مجلس شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط، اليوم الاثنين 22 يونيو، اجتماعه الدوري رقم (269)، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وبرئاسة الدكتور محمد أحمد عدوى نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور أعضاء المجلس، وذلك لمناقشة عدد من الملفات والموضوعات المرتبطة بخدمة المجتمع والتنمية البيئية.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، حرص الجامعة على تعزيز دورها المجتمعي والتنموي من خلال المبادرات والقوافل والبرامج التي تستهدف خدمة المجتمع وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل جهودها لدعم أهداف التنمية المستدامة ونشر الوعي البيئي والصحي، بما يعكس رسالتها الوطنية ودورها في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وفي مستهل الاجتماع، هنأ الدكتور محمد أحمد عدوى الجامعة بمناسبة صعودها إلى المركز الثالث على منصة قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالمجلس الأعلى للجامعات، مشيدًا بالجهود المبذولة من مختلف قطاعات الجامعة لتحقيق هذا الإنجاز المتميز.
وخلال الجلسة، وافق المجلس على تنفيذ القافلة الرابعة من قوافل جامعة أسيوط التنموية للإفادة المجتمعية، والمقرر تنظيمها يوم السبت الموافق 27 يونيو بقرية الحواتكة، في إطار حرص الجامعة على تقديم خدماتها التنموية والتوعوية والطبية للمجتمعات الأكثر احتياجًا.
كما وافق المجلس على إطلاق مبادرة «سلامتك أولًا» على مستوى كليات الجامعة، بهدف نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية ورفع مستوى الوعي بالإجراءات الوقائية بين منتسبي الجامعة، بما يسهم في توفير بيئة عمل وتعليم أكثر أمانًا.
وناقش المجلس مقترح مشاركة كليات الخدمة الاجتماعية، والفنون الجميلة، والحاسبات والمعلومات، والتربية، في تنفيذ مشروعات تخرج تخدم معهد جنوب مصر للأورام، بما يدعم الاستفادة من الطاقات الطلابية في خدمة المؤسسات المجتمعية ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما تطرق الاجتماع إلى مقترح إلحاق العاملين بقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بدورات تدريبية متخصصة في برنامجي Word وExcel، بهدف تنمية مهاراتهم التقنية ورفع كفاءتهم المهنية بما ينعكس إيجابًا على جودة الأداء الإداري.
وتابع المجلس تنفيذ الخطط البيئية المقدمة من الكليات واللجان المختلفة، والتي تتضمن برامج ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، ومنع التدخين، والتخلص الآمن من النفايات بمختلف أنواعها، في إطار دعم الممارسات البيئية المستدامة داخل الجامعة.
وفي ختام الاجتماع، قام الدكتور محمد أحمد عدوى بتكريم عدد من عمداء ووكلاء الكليات ومنحهم شهادات تقدير، تقديرًا لجهودهم في تلافي الملاحظات المتعلقة بتطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية، وحرصهم على تعزيز معايير الأمان والسلامة داخل كليات الجامعة.

جامعة أسيوط تنظم ورشة عمل بعنوان «معًا ضد التحرش بالأطفال» لتعزيز الوعي بآليات الحماية والوقاية

الدكتور المنشاوي: حماية الأطفال مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جميع المؤسسات
في إطار اهتمام جامعة أسيوط، برعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، بنشر الوعي المجتمعي وتعزيز جهود حماية الطفل، نظم مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية بالجامعة ورشة عمل بعنوان «حماية الأطفال من التعدي اللفظي والجسدي والنفسي» تحت شعار «معًا ضد التحرش بالأطفال»، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي كمال معبد مدير المركز، والدكتورة أسماء جابر مهران نائب مدير المركز.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن حماية الأطفال تمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تكاتف جميع المؤسسات التعليمية والتربوية والدينية والمجتمعية، مشيرًا إلى أن بناء جيل واعٍ وآمن نفسيًا واجتماعيًا يبدأ من ترسيخ ثقافة الاحترام والوعي بالحقوق والواجبات منذ المراحل العمرية المبكرة.
وأضاف رئيس الجامعة، أن جامعة أسيوط تحرص على تبني ودعم المبادرات والبرامج التوعوية التي تسهم في رفع الوعي المجتمعي بقضايا الطفل وحقوقه، وتعزيز بيئة آمنة داعمة لنموه النفسي والاجتماعي السليم، بما يكفل حمايته وصون كرامته، ويعكس توجهات الدولة المصرية نحو الاستثمار في الإنسان وبناء أجيال واعية قادرة على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.
شهدت الورشة مشاركة نخبة من المتخصصين وممثلي الجهات المعنية بقضايا الطفل والأسرة، من بينهم الدكتورة مروة كدواني مقرر المجلس القومي للمرأة بأسيوط وعضو مجلس النواب، والدكتورة ريهام المليجي عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، والدكتورة وفاء ماهر وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والشيخ سيد عبدالعزيز الأمين العام لبيت العائلة المصرية فرع أسيوط، والقس عاموس بسطا الأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية فرع أسيوط، والدكتور علي صديق مدير الوحدة العامة لحماية حقوق الإنسان بمحافظة أسيوط، والأستاذة ولاء مسعود مدير الوحدة العامة لحماية الطفل بأسيوط، والأستاذ محمد عبده مقرر المجلس القومي للسكان بمحافظة أسيوط، والأستاذ هشام محمد مدير الوحدة الفرعية لحماية الطفل بحي غرب، والأستاذة نهى ميلاد نائب مدير مدرسة السلام الحديثة لمرحلتي رياض الأطفال والابتدائي، والدكتورة سحر بدر الأخصائي الاجتماعي بمدرسة الشهيد أحمد فايز الثانوية بنات بأسيوط، والأستاذ ياسر محمد الأخصائي الاجتماعي بوحدة حماية الطفل بأسيوط، والأستاذة رشا زيدان، والأستاذة فاطمة عطية معلمتان بمدرسة ناصر الثانوية العسكرية بأسيوط.
وأكد الدكتور محمد أحمد عدوي أن الورشة ناقشت مجموعة من المحاور المهمة التي تستهدف تعزيز حماية الأطفال من مختلف أشكال الإساءة والتحرش، مشيرًا إلى أهمية التوعية المبكرة للأطفال، خاصة في مرحلة رياض الأطفال، إلى جانب دعم التواصل الإيجابي بين الأسرة والطفل، وتنمية مهارات الحماية الشخصية والتعامل الآمن مع المواقف المختلفة.
من جانبه، أوضح الدكتور علي كمال معبد أن توفير بيئة آمنة للأطفال يتطلب رفع مستوى الوعي داخل المؤسسات المختلفة، مؤكدًا أهمية تطبيق السياسات الوقائية بالمؤسسات التعليمية، وتطوير آليات الرصد والمتابعة والتدخل السريع للتعامل مع أي حالات يُشتبه في تعرضها للإساءة أو التحرش.
كما أكد المشاركون على أهمية التكامل بين الجهات والمؤسسات المعنية بحماية الطفل، وفي مقدمتها المجلس القومي للمرأة وبيت العائلة المصرية والمؤسسات التعليمية، من خلال تنفيذ برامج توعوية تستهدف الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية الأطفال وتعزيز ثقافة الوقاية داخل المجتمع.
واستعرضت الدكتورة أسماء جابر مهران أبرز التوصيات التي خرجت بها الورشة، والتي تضمنت التوسع في برامج التوعية بحقوق الطفل وآليات الحماية داخل المدارس والأسر ووسائل الإعلام، وتفعيل منظومة الاكتشاف المبكر والتدخل السريع بالمؤسسات التعليمية والصحية، وتوفير قنوات إبلاغ آمنة وسرية وسهلة الوصول للأطفال، فضلًا عن تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتعرضين للإساءة ومتابعتهم بصورة مستمرة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية في قطاعات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية والقانونية، إلى جانب إنشاء منصات رقمية توعوية موجهة للأطفال وأولياء الأمور لنشر ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الطفل.
Subscribe to