في ضوء مبادرة «اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط»..
كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط تضم 5 أقسام علمية لإعداد كوادر متخصصة تواكب متطلبات سوق العمل
تواصل جامعة أسيوط تنفيذ مبادرتها «اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط»، تحت شعار «اصنع مستقبلك»، برعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، والتي تستهدف تعريف طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور بما تتميز به كليات ومعاهد الجامعة من تخصصات وبرامج أكاديمية، وإمكانات تعليمية وتدريبية وبحثية، إلى جانب الفرص التي تسهم في تأهيل الطلاب والخريجين لمتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وذلك تحت إشراف الدكتورة رحاب الداخلي، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والأستاذ غريب زكي، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام.
وفي هذا الإطار، تسلط المبادرة الضوء على كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط، باعتبارها إحدى الكليات المتخصصة في إعداد الكوادر العلمية والمهنية في مجال الخدمة الاجتماعية، من خلال منظومة أكاديمية تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي والتدريب الميداني والبحث العلمي، إلى جانب مواكبة التطورات التكنولوجية والتحولات الرقمية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات المهنية اللازمة للتعامل مع القضايا والمشكلات الاجتماعية، والمشاركة بفاعلية في خدمة المجتمع ومؤسساته.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى، أن كلية الخدمة الاجتماعية تضطلع بدور مهم في إعداد كوادر علمية ومهنية مؤهلة للتعامل مع مختلف القضايا والتحديات المجتمعية، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دعم تطوير منظومتها التعليمية والتدريبية والبحثية، وتعزيز التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يواكب احتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة.
وأوضح الدكتور محمد سليمان، عميد كلية الخدمة الاجتماعية، أن الكلية أُنشئت بموجب القرار الوزاري رقم 287 لسنة 1995، بهدف إعداد الكوادر العلمية وتنميتها مهنيًا في مجالات الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية، وإجراء البحوث والدراسات الأكاديمية في المجالات الاجتماعية، إلى جانب التعاون مع الهيئات والمؤسسات المهنية، بما يسهم في توظيف الخبرات الأكاديمية والمهنية للكلية في خدمة المجتمع ودعم جهود التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأضاف أن الكلية تضم خمسة أقسام علمية رئيسية تغطي مختلف مجالات الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية، وهي: قسم خدمة الفرد، وقسم خدمة الجماعة، وقسم تنظيم المجتمع، وقسم التخطيط الاجتماعي، وقسم مجالات الخدمة الاجتماعية، بما يتيح للطلاب دراسة مجالات متنوعة واكتساب معارف متخصصة تؤهلهم لممارسة المهنة في عدد من القطاعات والمؤسسات.
وأشار عميد الكلية إلى أن التدريب الميداني يمثل أحد الركائز الأساسية في منظومة إعداد الطلاب، حيث تحرص الكلية على ربط الدراسة الأكاديمية بواقع الممارسة المهنية، من خلال إتاحة فرص التدريب في مجموعة متنوعة من المؤسسات والمجالات، بما يكسب الطلاب الخبرات العملية والمهارات اللازمة للتعامل مع المواقف والمشكلات الواقعية.
وتتنوع مجالات التدريب الميداني لتشمل المجال الطبي من خلال المستشفيات والمراكز الطبية، والمجال التعليمي من خلال المدارس والمعاهد، إلى جانب مؤسسات رعاية الشباب، فضلًا عن المجال الجنائي ومحاكم الأسرة والمؤسسات الإصلاحية، وكذلك مؤسسات رعاية الفئات الأولى بالرعاية، ومنها دور الأيتام ومؤسسات رعاية المسنين ومراكز ذوي الإعاقة، بما يتيح للطلاب التعرف على احتياجات مختلف الفئات وتطبيق أساليب التدخل المهني المناسبة.
وفي إطار مواكبة التحولات الرقمية، تعمل الكلية على تعزيز وعي الطلاب بمتغيرات الخدمة الاجتماعية الرقمية، وما تتيحه التكنولوجيا من مجالات جديدة للممارسة المهنية، ومنها تصميم برامج التدخل الاجتماعي الافتراضي، وإنشاء بيئات المحاكاة الرقمية للتدريب، وإنتاج المحتوى التوعوي الرقمي، وإدارة الحملات الإلكترونية الهادفة إلى مواجهة الظواهر السلبية وتعزيز الوعي المجتمعي.
كما تبرز أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الاجتماعية في تطوير الممارسة المهنية، من خلال تحليل الاتجاهات الاجتماعية والتنبؤ بالمشكلات ودعم عملية صنع القرار، بما يعزز قدرة الخريجين على مواكبة التحول الرقمي واحتياجات سوق العمل المستقبلية، ويفتح أمامهم فرصًا جديدة في المجالات المستحدثة المرتبطة بالتكنولوجيا والخدمة الاجتماعية.
وتواصل كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط جهودها في تطوير منظومتها الأكاديمية والتدريبية والبحثية والمجتمعية، بما يعزز دورها في إعداد أخصائيين اجتماعيين مؤهلين يجمعون بين المعرفة الأكاديمية والخبرة التطبيقية والمهارات التكنولوجية، وقادرين على التعامل مع التحديات المجتمعية والمساهمة بفاعلية في خدمة المجتمع ومواكبة متطلبات سوق العمل.
هل لديك سؤال ؟