تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فتح باب التقدم للمشروعات البحثية بمركز ضوء السينكروترون SESAME – الدورة الثانية عشرة

تعلن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عن فتح باب التقدم للمشروعات البحثية بمركز SESAME، أحد أبرز المراكز البحثية الإقليمية المتخصصة في استخدام تقنيات ضوء السينكروترون، وذلك في إطار التعاون بين الأكاديمية والمركز.

آخر موعد للتقديم: 22 سبتمبر 2026

رابط التقديم:
https://sup.sesame.org.jo/pls/vuo/guest.startup

يتيح المركز للباحثين إجراء أبحاثهم من خلال خمس محطات بحثية متقدمة تغطي مجالات:
* التحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء.
* التحليل العنصري بالأشعة السينية.
* علوم المواد وحيود الأشعة السينية.
* التصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد.
* الأشعة السينية اللينة.

للمزيد من التفاصيل حول المحطات البحثية:
https://www.sesame.org.jo/beamlines

ندعو السادة الباحثين إلى الاستفادة من هذه الفرصة المتميزة لدعم أبحاثهم وتعزيز التعاون العلمي الدولي.

يسر مركز الأستاذ الدكتور عبد العال حسن مباشر لعلوم الفطريات بجامعة أسيوط الإعلان عن دورة تدريبية علمية متميزة

يسر مركز الأستاذ الدكتور عبد العال حسن مباشر لعلوم الفطريات بجامعة أسيوط الإعلان عن دورة تدريبية علمية متميزة 📢

 
التوصيف المورفولوجي للفطريات مع العناية بالتطبيقات الحيوية لها
 Morphological Characterization of Fungi with Special Focus on Their Biotechnological Applications
 
موعد الدورة: 19 – 22 يوليو 2026
 
تقدم الدورة تدريبًا علميًا متخصصًا يهدف إلى تنمية مهارات الباحثين وطلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس في التعرف على الفطريات وتصنيفها مورفولوجيًا، مع استعراض أهم تطبيقاتها في المجالات البيوتكنولوجية المختلفة.
 
محاور الدورة تشمل: 
✅ الوصف والتعريف بأجناس الفطريات المهمة مثل: Aspergillus, Penicillium, Talaromyces, Fusarium, Trichoderma, Alternaria, Bipolaris, Curvularia وغيرها.
 
✅ التعرف على الصفات المورفولوجية المميزة للفطريات وطرق التشخيص العلمي.
 
✅ الربط بين الخصائص التصنيفية للفطريات واستخداماتها في التكنولوجيا الحيوية والصناعة والبيئة.
 
🎯 الفئة المستهدفة:
 
أعضاء هيئة التدريس والباحثون بالجامعات.
 
طلاب الدراسات العليا.
 
المهتمون بعلوم الفطريات والميكروبيولوجيا والتكنولوجيا الحيوية.
 
📍 مكان انعقاد الدورة: مركز الأستاذ الدكتور عبد العال حسن مباشر لعلوم الفطريات – جامعة أسيوط.
 
📞 للحجز والاستفسار: 01064066096
 
✨ فرصة مميزة لاكتساب خبرة عملية وعلمية في مجال الفطريات وتطبيقاتها الحيوية، تحت إشراف نخبة من أساتذة وخبراء علوم الفطريات المتخصصين.
 

 

إنشاء منظومة متكاملة لاستزراع أسماك الزرد لدعم البحث العلمي والابتكار

أعلن الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، عن تحقيق الجامعة إنجازًا علميًا جديدًا بإنشاء منظومة متكاملة لاستزراع وإكثار أسماك الزرد (Zebrafish)، وذلك في إطار جهود الجامعة لدعم البحث العلمي والابتكار، وتوفير أحدث النماذج البحثية المستخدمة عالميًا في الدراسات البيولوجية والطبية والبيئية، بما يعزز مكانة جامعة أسيوط كمركز رائد للبحث العلمي على المستويين المحلي والدولي.

ويأتي هذا الإنجاز تحت إشراف الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، فيما أعد المشروع الدكتور علاء الدين حامد سيد، وكيل معهد بحوث ودراسات البيولوجيا الجزيئية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وأستاذ بيولوجيا الأسماك والتلوث البيئي بقسم علم الحيوان والحشرات بكلية العلوم، حيث نجح فريق بيولوجيا الأسماك والتلوث البيئي في إنشاء منظومة متكاملة لاستزراع وإكثار أسماك الزرد وفق أحدث النظم البحثية، بما يجسد اهتمام الجامعة بتوفير بيئة بحثية متطورة تدعم الدراسات البينية، وتسهم في إنتاج بحوث علمية ذات أثر تطبيقي يخدم المجتمع ويواكب التطورات العالمية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الجامعة تواصل تعزيز قدراتها البحثية وتطوير بنيتها التحتية العلمية بما يتوافق مع التطورات العالمية، اتساقًا مع رؤية الدولة المصرية لبناء اقتصاد يعتمد على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن توفير النماذج البحثية داخل الجامعة يسهم في دعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا، ويعزز فرص التعاون العلمي مع الجامعات والمراكز البحثية، ويرفع من جودة الأبحاث المنشورة دوليًا.

ومن جانبه، أوضح الدكتور جمال بدر أن منظومة استزراع أسماك الزرد تمثل إضافة نوعية للإمكانات البحثية بالجامعة، لما تتمتع به هذه الأسماك من أهمية كبيرة باعتبارها أحد أكثر النماذج الحيوانية استخدامًا في الأبحاث العلمية على مستوى العالم، لا سيما في مجالات الوراثة، والبيولوجيا الجزيئية، واكتشاف الأدوية، ودراسة الأمراض الوراثية والسرطان وأمراض القلب والجهاز العصبي، إلى جانب أبحاث التلوث البيئي والسموم.

وأوضح الدكتور علاء الدين حامد سيد أن أسماك الزرد تُعد نموذجًا بيولوجيًا معتمدًا عالميًا، نظرًا لتشابهها الوراثي الكبير مع الإنسان، إذ تتشابه معه في نحو 70% من الجينات، بينما تتجاوز نسبة التشابه في الجينات المرتبطة بالأمراض البشرية 80%، وهو ما يجعلها من أهم النماذج المستخدمة في دراسة الأمراض الوراثية، والسرطان، والسكري، وأمراض القلب، والاضطرابات العصبية، فضلًا عن تقييم سلامة وفعالية الأدوية الجديدة.

وأضاف أن شفافية أجنة أسماك الزرد، وسرعة نموها، وقدرتها العالية على التكاثر، فضلًا عن انخفاض تكلفة تربيتها، تجعلها نموذجًا مثاليًا لإجراء الدراسات الخاصة بعلم الأجنة، والتطور، والهندسة الوراثية، والبيولوجيا الجزيئية، وأبحاث المناعة والأمراض المعدية، والدراسات السلوكية، إلى جانب تقييم تأثير الملوثات البيئية، والمبيدات، والمعادن الثقيلة، والجسيمات النانوية، والبلاستيك الدقيق على الكائنات الحية.

وأكد أن إنشاء هذه المنظومة لاول مرة بالجامعات المصرية سيوفر للباحثين وطلاب الدراسات العليا بالجامعات المصرية منصة بحثية متقدمة لإجراء الدراسات وفق المعايير الدولية، كما يسهم في تعزيز التعاون العلمي مع المؤسسات البحثية داخل مصر وخارجها، وتقليل الاعتماد على استيراد النماذج البحثية، بما يدعم إنتاج أبحاث علمية متميزة تُنشر في كبرى الدوريات الدولية، ويعزز دور جامعة أسيوط في خدمة البحث العلمي والابتكار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 


 

الدكتور المنشاوي يفتتح المرحلة الثانية من الحديقة النباتية المفتوحة بحرم جامعة أسيوط القديمة

- رئيس جامعة أسيوط: الحديقة تضم نحو ألف شجرة تمثل 180 نوعًا نباتيًا وتدعم التعليم والبحث العلمي والاستدامة البيئية

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء 24 يونيو، المرحلة الثانية من مشروع الحديقة النباتية المفتوحة بالحرم الجامعي القديم، في خطوة جديدة نحو استكمال منظومة الحديقة النباتية المتكاملة التي دشنتها الجامعة العام الماضي، بما يدعم الأغراض التعليمية والبحثية، ويعزز جهود الاستدامة البيئية والارتقاء بالمظهر الحضاري للحرم الجامعي.

جاء ذلك تحت إشراف وحضور الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس اللجنة المشرفة على المشروع، والدكتور أبو بكر محمد الطيب، عميد كلية العلوم ونائب رئيس اللجنة، والدكتور مجدي علوان، عميد كلية الآداب، والدكتور صالح محمود، عميد كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، والدكتور عصام فضل أبو زيد، وكيل كلية العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تنفيذ المشروع، والدكتور حامد مشهور، وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور ريمون زكي، وكيل كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن جامعة أسيوط تواصل تنفيذ مشروعاتها البيئية والتنموية التي تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية وتعزيز جودة الحياة داخل الحرم الجامعي، مشيرًا إلى أن الحديقة النباتية المفتوحة تمثل نموذجًا تطبيقيًا يجمع بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، فضلًا عن دورها في نشر الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة بين الطلاب ومنتسبي الجامعة.

وتضم المرحلة الثانية من الحديقة نحو ألف شجرة ونبات تمثل ما يقرب من 180 نوعًا وصنفًا نباتيًا متنوعًا ونادرًا، بما يجعلها مرجعًا علميًا مهمًا للطلاب والباحثين، ويسهم في دعم دراسة التنوع النباتي والحفاظ على الأنواع النادرة والمهددة بالاندثار، إلى جانب توفير بيئة جامعية صحية ومستدامة.

كما تضم الحديقة مجموعة متميزة من أشجار الزينة والنخيل والنباتات العطرية والاستوائية، إلى جانب عدد من أشجار الفاكهة، منها الليمون البلدي والجوافة والمانجو والعنب وأم الفواكه والبشملة والتوت ونخيل البلح والنبق، فضلًا عن عدد من الأشجار والنباتات النادرة، من بينها فيكس التين البنغالي، وفيكس بلاتيفيلا، وفرشاة الزجاجة، وكف مريم، والياسمين الهندي، وأشجار الكايا، وأبو المكارم.

وزُودت جميع النباتات داخل الحديقة بلافتات تعريفية تتضمن الاسم العلمي والفصيلة النباتية وأهم الاستخدامات والفوائد والتوزيع الجغرافي، إلى جانب رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المرتبط بصفحة إلكترونية متخصصة على الموقع الرسمي للجامعة، بما يتيح الوصول إلى معلومات تفصيلية حول كل نبات، ويعزز الاستفادة التعليمية والبحثية من المشروع ويوظف التقنيات الرقمية الحديثة في نشر المعرفة النباتية.

وأشاد رئيس الجامعة بالجهود المبذولة في تنفيذ المشروع، مؤكدًا استمرار الجامعة في التوسع في المبادرات والمشروعات البيئية الداعمة لأهداف التنمية المستدامة، بما يعزز مكانة جامعة أسيوط كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة تسهم في خدمة المجتمع والحفاظ على البيئة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن مشروع الحديقة النباتية المفتوحة يأتي ضمن جهود قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة لتحويل الحرم الجامعي إلى بيئة تعليمية وتثقيفية مفتوحة تدعم التعلم التطبيقي وترفع مستوى الوعي البيئي لدى الطلاب والزائرين، مؤكدًا أن المشروع يجسد التزام الجامعة بدورها المجتمعي والبيئي إلى جانب رسالتها التعليمية والبحثية.

وشهد الافتتاح حضور الدكتور محمد أبورحاب، وكيل كلية الآداب لشئون التعليم والطلاب، والدكتور سامح البنا، وكيل كلية الآداب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد هاشم، وكيل كلية العلوم لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد بدري، وكيل كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة.

كما شارك في تنفيذ ومتابعة المشروع فريق عمل ضم الدكتور سيد شحاتة عبدين، المشرف العام على إدارة الحدائق بالجامعة، والدكتور أحمد محمد عبدالرحمن، أستاذ بقسم النبات والميكروبيولوجي بكلية العلوم، والأستاذ عمر أحمد عبدالعال، أمين لجنة المشروع، والأستاذ أحمد محمد حسن، مدير إدارة الشئون العامة بكلية العلوم، والأستاذة دعاء مصطفى سيد، مسئول السلامة والصحة المهنية بالكلية، والأستاذ عبد الحميد بيومي محمد، إداري بمكتب وكيل كلية العلوم، والأستاذة شذى أحمد أبو العباس، مسئول وحدة الإعلام بكلية العلوم، والأستاذ مصطفى حسن مصطفى، مسئول وحدة الحدائق والمشاتل بالكلية، وذلك بالتنسيق مع إدارتي كليتي الآداب وتكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، وإدارة الحدائق العامة، ووحدة نقل التكنولوجيا.
 

الملتقى العلمي الطلابي للإبداع والابتكار

 الملتقى العلمي الطلابي للإبداع والابتكار  Student Scientific Symposium on Creativity and Innovation 
(SCI Forum 2026)
أولاً: نبذة عن الملتقى
الملتقى العلمي للإبداع والابتكار منصة أكاديمية تُنظّمها كلية العلوم، تهدف إلى تنمية مهارات البحث العلمي لدى الطلاب وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشروعات تطبيقية ذات قيمة علمية ومجتمعية.
يوفّر الملتقى بيئة علمية محفّزة تعزز التفكير الإبداعي والابتكار، حيث يشارك الطلاب في تطوير حلول عملية لمشكلات واقعية، مثل استخدام التقنيات الحيوية في إزالة الملوثات، وتطوير أنظمة استشعار ذكية لمراقبة جودة الهواء والمياه، وإنتاج مواد حيوية قابلة للتحلل للحد من التلوث البلاستيكي، وتصميم تقنيات مساعدة لذوي الهمم، بالإضافة إلى تقديم نماذج علمية مبتكرة تغطي مختلف التخصصات.
يجمع الملتقى طلاب الكلية من مختلف الأقسام لعرض أبحاثهم أمام نخبة من الأساتذة والمتخصصين، مما يُسهم في تعزيز قدراتهم البحثية وإعدادهم للمنافسة على المستويين المحلي والدولي.

ثانياً: ما الذي يميّز الملتقى عن غيره من الفعاليات؟
يرتكز الملتقى على منهجية البحث العلمي الأصيل، ولا يقتصر على تقييم المنتج النهائي فحسب؛ إذ يُولي اهتمامًا أكبر لمراحل البحث كاملةً: من تحديد المشكلة وصياغة الفرضيات، مرورًا بجمع البيانات وتحليلها، وصولًا إلى استخلاص النتائج وتفسيرها.
لا يُشترط أن يكون المشروع في صورة منتج مادي، غير أنه يمكن أن يتضمن نموذجًا تطبيقيًا أو أداةً تُسهم في دعم الفرضية البحثية. كما يُشترط تقديم عناصر البحث بأسلوب منهجي منظم يُظهر قدرة الطالب على التفكير النقدي والتحليل العلمي.

ثالثاً: شروط المشاركة
يُرجى الاطلاع على الضوابط التالية قبل التقديم:
●المشاركة متاحة لطلاب كلية العلوم بجميع المستويات الدراسية الأربعة، وطلاب الدراسات العليا بالكلية.
●تكون المشاركة فردية أو ثنائية وفقًا لطبيعة المشروع.
●يُشترط أن يكون المشروع حديث التنفيذ، وألا تتجاوز مدة العمل عليه اثنا عشر شهرًا.
●لا يُسمح للطالب بالمشاركة في أكثر من مشروع واحد خلال الدورة ذاتها.
●يجب أن يلتزم المشروع بأسس البحث العلمي، وأن يتضمن فكرة واضحة مدعومة بنتائج أو تجارب أو تحليل علمي موثوق.
●لا تُقبل المشروعات التي تعتمد فقط على الشرح النظري أو النماذج التوضيحية دون وجود جانب بحثي أو تطبيقي واضح.
●يُسمح بأن يكون المشروع جزءًا من بحث أكبر، بشرط توضيح دور الطالب ومساهمته المحددة.
●يُشترط وجود مشرف او اكثر لكل مشروع، ولا يُشترط أن يكون المشرف من داخل الكلية.

رابعاً: كيفية المشاركة
1.إعداد فكرة المشروع وكتابة خطة البحث وفق الإرشادات المعتمدة.
2.التسجيل عبر الرابط الإلكتروني المخصص للملتقى باستخدام البريد الجامعي الرسمي.
3.يتم تقديم المشروع في صورة بوستر علمي (Poster) من خلال رابط التقديم المخصص، مع الالتزام بكافة الشروط والتعليمات الموضحة داخل الرابط.( الرابط)

خامساً: مراحل المشاركة
1. التسجيل الإلكتروني
يُسجّل الطالب بيانات مشروعه عبر استمارة التسجيل الإلكترونية، مع متابعة إجراءات التقديم من خلال فريق التنظيم بالكلية.
2. استلام المشروعات وتقييمها الأوّلي
تُستقبل المشروعات المقدّمة وتُفرز مبدئيًا من قِبل لجنة علمية من أعضاء هيئة التدريس على مستوى الكلية والجامعة.
3. مرحلة التحكيم النهائي وإقامة الملتقى 
تُعرض المشروعات المقبولة على لجان تحكيم متخصصة لتقييمها وفق المعايير العلمية والأكاديمية المعتمدة.
يُعقد الملتقى مرة واحدة سنويًا خلال شهر سبتمبر، حيث يقوم المشاركون بعرض أبحاثهم ومشروعاتهم العلمية أمام لجان التحكيم والحضور.
وفي ختام الملتقى، يتم تكريم أصحاب أفضل خمسة مشروعات متميزة، وذلك بناءً على نتائج التقييم النهائي ومستوى الجودة العلمية والابتكار في المشروع.
سادساً: معايير التقييم
تُقيَّم المشروعات وفق المعايير العلمية والمهارية الآتية:
●الإبداع والأصالة: تميز الفكرة وابتكارها، وأصالتها (جديدة أو تطوير مبتكر)، مع كون العمل جهدًا شخصيًا وخاليًا من الانتحال.
●المنهج العلمي: الالتزام بأسس البحث السليم في صياغة الفرضيات وتصميم التجارب وتحليل النتائج.
●تحقيق الأهداف: ارتباط النتائج بالمشكلة البحثية ومدى بلوغ المشروع أهدافه المعلنة.
●جودة العرض: تنظيم المشروع وعرضه بصورة واضحة وجذابة.
●مهارات الأداء: الكفاءة في الشرح والقدرة على الإجابة عن الأسئلة بدقة وثقة علمية.
●الوضوح والتنظيم: تسلسل الفكرة وعرضها بشكل منطقي يسهل فهمه.
●العمل الجماعي: مستوى التكامل والتعاون بين أعضاء الفريق في المشروعات الثنائية.
●الأخلاقيات: الالتزام بضوابط الأخلاقيات العلمية والأمن والسلامة في التجارب.

سابعاً: المجالات العلمية للملتقى
يستقبل الملتقى المشروعات من مختلف التخصصات العلمية، ومن أبرزها:
●علم الحيوان
●الفيزياء والفلك
●البايوتكنولجي 
●علوم النانو 
●الكيمياء
●علوم الأرض والجيولوجيا
●الرياضيات
●علوم النبات والميكروبيولوجي 
●البرمجيات وأنظمة الحاسوب

ثامناً: روابط مهمة
1.رابط تسجيل الطلاب للمشاركه  في الملتقى  
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSc4OZEwIWzKjwH7RBrhfKibbWV-WMTL_jeWV_rJUej9JL3vjA/viewform?usp=publish-editor

2.رابط مجموعة الواتساب للطلاب المشاركين
https://chat.whatsapp.com/KZMguPQTYBe6t18rDJrCcb
3.رابط الواتساب لفريق تنظيم الملتقي 
https://chat.whatsapp.com/LTq9YgJduvWGEckZkQvoUA
4.رابط الواتساب لفريق المحكمين المشاركين   
 https://chat.whatsapp.com/JtQQNd05ZYhC1uJo9iQ06z 
5.رابط تسجيل المحكمين للمشاركه  في الملتقى  
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScu2uyokD88F4JhpdsY0U19FXz34Hox0Np3EzfT0d8e6-y9Ug/viewform?usp=header

Subscribe to