تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جامعة أسيوط تستضيف النسخة الرابعة من DevFest Assiut ’25 أكبر مؤتمر تقني في الصعيد

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، انطلقت اليوم الأحد 7 ديسمبر فعاليات المؤتمر التقني DevFest Assiut ’25 في نسخته الرابعة، والذي تنظمه مجموعة مطوري جوجل أسيوط (GDG Assiut) بالتعاون مع جامعتي أسيوط وبدر، بحضور الدكتور أحمد عبدالمولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتورة تيسير حسن عبد الحميد عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط، والدكتور عبد الرحمن حيدر عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة بدر. كما شارك في التنظيم المهندس عبد الرحمن إياد المعيد بكلية الذكاء الاصطناعي جامعة بدر، والمهندس عمر صلاح المعيد بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط كرئيسي اللجنة المنظمة للمؤتمر.

وشهدت فعاليات الافتتاح مشاركة الدكتور خالد فتحي وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط، والمهندس أيمن عياد مدير فرع معهد تكنولوجيا المعلومات بجامعة أسيوط، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والمعاونين، ونخبة من المطورين والمهنيين في مجالات التكنولوجيا، وعدد من القيادات التنفيذية للشركات العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات، فضلاً عن طلاب مدارس محافظة أسيوط وطلاب وخريجي جامعة أسيوط.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن المؤتمر التقني DevFest Assiut ’25 يمثل منصة مهمة لتعزيز الابتكار ونشر الثقافة التكنولوجية بين الطلاب والمطورين، وربطهم بسوق العمل واحتياجاته الفعلية، مؤكدًا على حرص الجامعة على تمكين شبابها من اكتساب المهارات التقنية الحديثة والاطلاع على أحدث ما توصلت إليه مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة، بما يهيئهم للمنافسة محليًا ودوليًا ويعزز دور الجامعة في إعداد جيل متميز قادر على الابتكار والريادة.

وفي مستهل كلمته، رحّب الدكتور أحمد عبدالمولى بالمنظمين والمشاركين، مؤكدًا حرص جامعة أسيوط على تعزيز التعاون مع شركاء التنمية من الشركات والمؤسسات الصناعية ورجال الأعمال، لدراسة احتياجات سوق العمل وعرض الأفكار والبرامج الحديثة بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية واستراتيجية التعليم العالي، لا سيما في مجالات الابتكار وبناء قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم التقنية والمهنية. ودعا الطلاب والخريجين للاستفادة من فعاليات المؤتمر والتواصل مع الشركات المشاركة لعرض مهاراتهم وخبراتهم، تمهيدًا لدخول سوق العمل بكفاءة وتحقيق التميز في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد أحمد عدوي بالدور الريادي لجامعة أسيوط في نشر الثقافة التكنولوجية وتعريف الشباب بأحدث التقنيات، من خلال توفير بيئة تنافسية تجمع بين الشركات ورجال الأعمال لاكتشاف المواهب الشابة واستثمارها بما يزيد فرص العمل داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن المؤتمر يسهم في إطلاق مبادرات تعزز قدرات الشباب وتمكنهم من الاندماج في سوق العمل المستقبلي، متمنيًا لجامعة أسيوط ومجموعة مطوري جوجل المنظمة مزيدًا من التقدم والنجاح.

وأوضحت الدكتورة تيسير حسن عبد الحميد أن DevFest Assiut ’25 يتضمن على مدار يومين مجموعة من ورش العمل والجلسات التخصصية التي تغطي موضوعات متنوعة، منها: اتجاهات الذكاء الاصطناعي، الذكاء الاصطناعي الفعّال، أساسيات برمجة الويب، تنفيذ البرمجيات المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تعلم الآلة في الحوسبة السحابية عبر خدمات جوجل، بالإضافة إلى ورش حول فرص العمل الحر، الأمن السيبراني، تأمين تطبيقات الويب، ومهارات الاستعداد الوظيفي.

وأشار الدكتور عبد الرحمن حيدر إلى أن المؤتمر يُعد الأكبر من نوعه في صعيد مصر، ويستقطب مطورين وطلابًا ومهنيين لمناقشة أحدث التقنيات في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطوير التطبيقات والبرمجيات، مؤكدًا أن المشاركين يجمعهم هدف واحد يتمثل في تعزيز قدرات الشباب وتمكينهم من المشاركة الفعّالة في تطوير المجتمع، متمنيًا أن يستفيد الحضور من خبرات المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات والبرمجة والذكاء الاصطناعي.

جامعة أسيوط تنظم يوماً صحياً تثقيفياً لطلاب المدارس وتُجري فحوصات شاملة لمكونات الجسم

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظّم مركز صحة الشباب التابع لقسم الصحة العامة بكلية الطب البشري بالجامعة يوماً صحياً تثقيفياً لطلاب المدارس، في إطار جهود الجامعة المستمرة لخدمة المجتمع وتعزيز الوعي الصحي بين الطلاب بمختلف المراحل التعليمية، تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن جامعة تهتم بترسيخ التوعية الصحية داخل المجتمع، خاصة بين طلاب المدارس، لما لذلك من أثر مباشر على بناء جيل قادر على تبني أنماط حياة سليمة. وأوضح أن تنظيم الفعاليات الصحية داخل المدارس يأتي بهدف تعريف الطلاب بأسس التغذية الصحيحة والعادات الصحية التي تساعدهم على الوقاية من أمراض سوء التغذية وتعزيز قدراتهم الذهنية والتحصيلية، دعماً لرؤية الدولة في الاستثمار في صحة الإنسان المصري وتحسين جودة حياته.

وشمل اليوم الصحي تنظيم ندوات ومحاضرات توعوية تناولت أمراض سوء التغذية والسمنة والتقزم، وشرح أسس تخطيط الوجبة الغذائية الصحية، وطرق تقوية الجهاز المناعي، مع التشجيع على الابتعاد عن الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، وتسليط الضوء على أثر العادات الصحية السليمة على النشاط الذهني والتحصيل الدراسي.

كما أجري للطلاب فحوصات تغذوية شاملة لقياس مكونات الجسم من نسب الدهون والماء والبروتين وكتلة العضلات والسعرات الحرارية، إضافة إلى تحليل السكر العشوائي للمدرسين والعاملين بالمدرسة، تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس بقسم الصحة العامة وبمشاركة الدكتورة مريم رشدي الخياط.

وتضمن اليوم جلسات توعية حول إعداد وجبة غذائية متكاملة وأهمية ممارسة الرياضة ودورها في رفع مستوى التركيز والتحصيل الدراسي، بمشاركة عدد من أعضاء رابطة التغذية العلاجية بأسيوط وبإشراف الدكتور أسامة العشير، أستاذ طب الأطفال.

وجاءت فعاليات اليوم بتنظيم الدكتورة هدى مخلوف وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أكرام عبد الخالق رئيس قسم الصحة العامة، والدكتور مدحت العربي مدير مركز صحة الشباب.

وقد استقبلت إدارة مدرسة سمارت الدولية فريق جامعة أسيوط برئاسة الأستاذة سماح حلمي، مدير عام المدارس، والأستاذة بثينة عبيد، مديرة القسم اللغات، واللواء أحمد سالم، والأستاذة رولا رفعت رياض، مؤكدين تقديرهم للجهود المجتمعية للجامعة وحرصها الدائم على تعزيز صحة الطلاب ونشر الوعي بأسس الحياة الصحية السليمة.

جامعة أسيوط تطلق البرنامج التدريبي "استخدام الذكاء الاصطناعي في تقدير المواقف الاستراتيجية" لطلاب برنامج نظم معلومات السياسات العامة PPIS

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، انطلقت السبت 6 ديسمبر 2025 فعاليات البرنامج التدريبي بعنوان "استخدام الذكاء الاصطناعي في تقدير المواقف الاستراتيجية" والموجه لطلاب برنامج نظم معلومات السياسات العامة PPIS، وذلك بالتعاون بين المركز الوطني للدراسات وجامعة أسيوط خلال الفترة من 6 وحتى 8 ديسمبر الجاري، تحت إشراف اللواء أحمد الشهابي، رئيس المركز الوطني للدراسات، والدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، واللواء الدكتور أحمد فاروق، مستشار المركز الوطني للدراسات، والأستاذ هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز، بمشاركة طلاب المستوى الرابع ببرنامج PPIS بكلية التجارة.

ويأتي تنفيذ البرنامج التدريبي في إطار حرص جامعة أسيوط على رفع مهارات طلاب السياسات العامة في مجالات تحليل البيانات، وإعداد تقديرات الموقف، وصنع القرار الاستراتيجي باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل في مؤسسات التخطيط وإدارة الأزمات وصياغة السياسات.

وخلال تفقده لفعاليات اليوم الأول، أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن البرنامج يعكس رؤية جامعة أسيوط الهادفة إلى إعداد جيل من الكوادر الشبابية القادرة على فهم المواقف المعقدة وتحليلها اعتمادًا على أدوات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. وأشار إلى أن الجامعة تسعى باستمرار إلى توفير برامج تدريبية نوعية تُكسب الطلاب خبرات عملية تؤهلهم للمنافسة المهنية، مثمنًا التعاون المستمر مع المركز الوطني للدراسات وما يقدمه من خبرات متميزة في مجال التدريب الاستراتيجي.

أكد الدكتور محمد عدوي أن المرحلة الحالية تتطلب كوادر واعية بقضايا الدولة وقدرة على تحليل البيانات وفهم سياقات السياسات العامة، مضيفًا أن الدورة تمنح طلاب PPIS مهارات تساعدهم على فهم أبعاد صنع القرار ووضع الأولويات وتقييم المواقف الاستراتيجية باستخدام منهجيات علمية حديثة.

وفي سياق متصل، أكد اللواء الدكتور أحمد فاروق، مستشار المركز الوطني للدراسات، أن التدريب يركز على تعريف الطلاب بآليات بناء تقديرات الموقف، وكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات المعقدة، واستخلاص نتائج تدعم متخذي القرار.

وأضاف أن الطلاب أظهروا تفاعلًا كبيرًا وقدرة واضحة على استيعاب المفاهيم المرتبطة بالتحليل الاستراتيجي، مما يعكس نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه.

كما أوضح الأستاذ هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات، أن البرنامج يهدف إلى تعزيز قدرات الطلاب من خلال التدريب على أدوات عملية في تحليل المعلومات وتفسير المؤشرات، وربط البيانات بالسيناريوهات المحتملة، مؤكدًا أن المركز يولي اهتمامًا خاصًا بدعم طلاب جامعة أسيوط لما يتمتعون به من تميز وجدية في التعلم.

واختتم اليوم الأول من فعاليات الدورة وسط تفاعل كبير من الطلاب، الذين أشادوا بالمحتوى التدريبي وما يوفره من خبرات تساعدهم على تطوير قدراتهم العلمية والعملية في مجال السياسات العامة.

جامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان "قانون المسئولية الطبية بين القانون والواقع" بمعهد جنوب مصر للأورام

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، نظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بمعهد جنوب مصر للأورام ندوة بعنوان "قانون المسئولية الطبية بين القانون والواقع"، بحضور الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف الدكتور محمد أبو المجد، عميد المعهد.

حاضر في الندوة كل من الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر، والدكتور دويب حسين صابر، عميد كلية الحقوق والمستشار القانوني لرئيس الجامعة. كما شهدت الندوة حضور الدكتور عمرو فاروق مراد، وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومنسق الندوة، والدكتور إبراهيم أبو العيون جابر مهران، مدير مستشفى الأورام، والدكتور ضياء الدين عبد الحميد، نقيب أطباء أسيوط، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وشباب الأطباء المتدربين والعاملين بالمستشفى.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة تهتم بكل ما يتصل بتطوير المنظومة الصحية ودعم البيئة المهنية للأطباء ومقدمي الخدمة، مشيرًا إلى أن مناقشة قانون المسئولية الطبية يأتي ضمن أولويات الجامعة في تعزيز الوعي القانوني داخل المؤسسات الطبية، بما يضمن حقوق الطبيب ويحفظ سلامة المريض، مضيفا أن الجامعة تعمل على دعم الحوار المتخصص بين الخبراء في المجالين الطبي والقانوني، إيمانًا منها بأن بناء منظومة صحية متكاملة يتطلب تشريعات واضحة، وبيئة عمل آمنة، وآليات مهنية تحمي حقوق جميع الأطراف وتسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأوضح الدكتور محمد عدوي أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار حرص الجامعة على مناقشة القضايا المعاصرة المرتبطة بالسياسات الصحية، وتسليط الضوء على الجوانب القانونية والتشريعات المتعلقة بممارسة العمل الطبي، بما يعزز جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى، مؤكداً على أهمية تعزيز الوعي القانوني لدى الأطباء والفئات العاملة بالخدمات الصحية، وأشار إلى أن الندوة تمثل خطوة مهمة في بناء جسور التعاون داخل الجامعة وخارجها.

من جانبه، أكد الدكتور محمد أبو المجد أن الندوة تعكس الدور العلمي والطبي الذي يقدمه المعهد لخدمة المجتمع، مشيراً إلى أن قانون المسئولية الطبية بين الواقع والمأمول يمثل أحد الموضوعات الحيوية التي تشغل الوسط الطبي والقانوني، وأن مناقشة هذه القضايا تسهم في رفع الوعي المهني لدى الأطباء ودعم جهود الدولة في تطوير المنظومة الصحية وتحقيق أعلى معايير الجودة والرعاية للمرضى.

ومن جهته، ثمّن الدكتور أسامة عبد الحي دور جامعة أسيوط في فتح مسارات للحوار المتخصص حول قضايا المهنة، مؤكداً أن قانون المسئولية الطبية يمثل أحد الركائز الأساسية لحماية الطبيب والمريض على حد سواء، مشيراً إلى متابعة النقابة لجهود صياغة القانون بما يضمن بيئة عمل آمنة للأطباء وتقديم خدمة صحية قائمة على الانضباط والوضوح والمسئولية.

وقال الدكتور دويب حسين صابر إن قانون المسئولية الطبية بين الواقع والمأمول يعد من التشريعات الحيوية التي تتطلب دراسة متأنية لمختلف أبعادها التشريعية والعملية، مشيراً إلى أن الندوة تناولت محاور مهمة من بينها الإطار القانوني للمسئولية الطبية، وحالات الخطأ الطبي، والإجراءات المتبعة للتحقيق في الشكاوى، والسيناريوهات الواقعية التي قد تواجه الأطباء أثناء مزاولة عملهم، مشيداً بمثل هذه الندوات التي تسهم في توضيح المفاهيم القانونية وتعزيز ثقافة المسئولية المهنية داخل المؤسسات الصحية.

وأشار الدكتور ضياء الدين عبد الحميد إلى أهمية الندوة في توعية الأطباء بحقوقهم وواجباتهم القانونية، موضحاً أن تطبيق قانون المسئولية الطبية يحتاج إلى فهم دقيق لطبيعته وحدوده، لافتاً إلى أن النقابة تسعى بشكل مستمر لدعم الكوادر الطبية بالمعلومات القانونية التي تضمن لهم ممارسة مهنية آمنة وتحفظ حقوق المرضى ومقدمي الخدمة.

كما أكد الدكتور عمرو فاروق مراد على أهمية الندوة في تعزيز الجانب التوعوي والمهني لدى الأطقم الطبية، مشيراً إلى أن مناقشة الجوانب القانونية للمسئولية الطبية خطوة ضرورية لضمان حقوق مقدمي الخدمة الصحية والمتعاملين معها، وأوضح أن المعهد يحرص على تنظيم فعاليات تخدم المجتمع المحلي وترفع وعيه بالقضايا الصحية والقانونية المرتبطة بتقديم الخدمة الطبية، بما يسهم في بناء بيئة صحية أكثر أمانًا وجودة.

جامعة أسيوط تعقد جلسة تشاور مجتمعي لتقييم الأثر البيئي لمجمع محارق النفايات الطبية الخطرة بالمستشفيات الجامعية

عقدت جامعة أسيوط، اليوم الثلاثاء الموافق 2 ديسمبر 2025، جلسة التشاور المجتمعي الخاصة بدراسة تقييم التأثير البيئي لمشروع إنشاء وتشغيل المجمع الجديد لمحارق النفايات الطبية الخطرة التابع للمستشفيات الجامعية بالظهير الصحراوي الغربي، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، وبحضور الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات أسيوط الجامعية.

وشهدت الجلسة حضور الدكتور شحاته الضبع، المستشار الهندسي لرئيس الجامعة، والدكتور محمد محمود، مشرف البيئة بالمستشفيات الجامعية، إلى جانب مديري المستشفيات الجامعية، وعمداء الكليات، ومسؤولي وزارة الصحة، وجهاز شؤون البيئة، ومديرية الشؤون الصحية، وعدد من المختصين والجهات المعنية بالإدارة العامة للمخلفات الصلبة بمحافظة أسيوط، وإدارات الصحة والسلامة المهنية بالمستشفيات الجامعية، والأطراف المعنية على مستوى المحافظة.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، حرص الجامعة على تعزيز دور مستشفيات أسيوط الجامعية في تقديم خدمات طبية وعلاجية متقدمة لأهالي صعيد مصر، مشيرًا إلى أن المستشفيات تعد امتدادًا حقيقيًا لمهمة الجامعة في خدمة المجتمع، وتلتزم بتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية لحماية المرضى والعاملين والمجتمع.

وأضاف رئيس الجامعة أن الجامعة تولي أهمية خاصة للبعد البيئي في عمل المستشفيات الجامعية، حيث تسعى إلى تطوير منظومة إدارة المخلفات الطبية بما يضمن حماية البيئة والحد من المخاطر الصحية، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تأتي في إطار الالتزام بالمعايير الدولية وتعزيز الاستدامة البيئية والصحية انسجامًا مع رؤية مصر 2030.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن مستشفيات الجامعة تقوم بدور محوري في بناء قدرات الكوادر الطبية والعلاجية من خلال التدريب والتعليم المستمر، كما تسهم في توفير بيئة عمل آمنة ومستدامة، بما يعكس مسؤولية الجامعة تجاه المجتمع المحلي والإقليمي ويضمن تقديم خدمات طبية متكاملة ومتطورة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد عدوي أهمية الجلسة من الجوانب البيئية والمجتمعية والأخلاقية والأمنية، مشيرًا إلى أن عقد جلسات التشاور المجتمعي يتيح فرصًا حقيقية للحوار وتبادل الرؤى بين جميع الأطراف المعنية، ويعد خطوة أساسية لبناء سياسات رشيدة لإدارة المخلفات وتعزيز الاستدامة البيئية. وأضاف أن العالم يشهد تغيرًا جذريًا في الاهتمام بالبعد البيئي، وهو ما تحرص جامعة أسيوط على مواكبته من خلال تبني مشروعات ملتزمة بالمعايير الدولية وتدعم أهداف التنمية المستدامة.

وأشار الدكتور عدوي إلى حرص الجامعة على القيام بدورها البيئي والخدمي تجاه المجتمع، مثمنًا الدور المحوري لمستشفيات أسيوط الجامعية في تقديم خدمات طبية وعلاجية متقدمة لأهالي صعيد مصر، وما يستلزمه ذلك من تطوير منظومة إدارة النفايات الطبية بما يضمن حماية البيئة وسلامة العاملين والمرضى والمجتمع.

من جهته، أكد الدكتور علاء عطية أن جلسة التشاور تمثل محطة مهمة للعمل المشترك بين مختلف الجهات المعنية، موضحًا أن المشروع يهدف إلى تحقيق التخلص الآمن من النفايات الطبية بما يحقق مردودًا بيئيًا إيجابيًا على صحة المجتمع. وأشار إلى أن المستشفيات الجامعية تضم أكثر من أربعة آلاف سرير، مما ينتج عنه حجم كبير من النفايات الطبية، مؤكداً أن المشروعات الجديدة تأتي استجابة لهذا الاحتياج وتكملة لمنظومة العمل، بما يعزز جهود الجامعة في حماية البيئة وصون سلامة المرضى والعاملين والمجتمع.

كما تناولت الجلسة النقاش حول الآثار البيئية المحتملة للمشروع خلال مراحل الإنشاء والتشغيل، واستعرضت الدراسة وصفًا شاملاً لبيئة النشاط المقترح، بما يشمل الموقع الجغرافي، المناخ، الزراعة، السكان، الصناعة، والإطار القانوني والتنظيمي، إلى جانب تقييم الآثار البيئية المتوقعة، مثل الضوضاء، جودة الهواء والمياه، التأثيرات على التربة والمياه الجوفية، التأثيرات البصرية، السلامة والصحة المهنية، وآثار المخلفات الخطرة وغير الخطرة، إضافةً إلى تأثيرات حركة المرور أثناء إنشاء المجمع.

كما تم مناقشة الإيجابيات المحتملة لتنفيذ المشروع من الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية، واستعراض بيان المحارق التي سيتم تركيبها بالمجمع الجديد.

وفي ختام الجلسة، أكد الحضور على أهمية تكاتف الجهود بين جميع الجهات المعنية لضمان تطبيق الإجراءات البيئية اللازمة، بما يحقق التوازن بين التنمية وحماية البيئة، ويضمن الالتزام بالمعايير للحفاظ على صحة المواطن واستدامة الموارد البيئية.

جامعة أسيوط تختتم دورة "الأسس العلمية والعملية لإعداد تقديرات الموقف الاستراتيجية" لأعضاء هيئة التدريس

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اختتمت الجامعة فعاليات دورة "الأسس العلمية والعملية لإعداد تقديرات الموقف الاستراتيجية" لأعضاء هيئة التدريس، والتي نظمها المركز الوطني للدراسات بالتعاون مع جامعة أسيوط خلال الفترة من 29 نوفمبر وحتى 1 ديسمبر، وذلك بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بالمبنى الإداري بالجامعة، تحت إشراف اللواء أحمد الشهابي، رئيس المركز الوطني للدراسات، والدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بمشاركة لفيف من أعضاء هيئة التدريس من مختلف كليات الجامعة.

شهد اليوم الختامي من الدورة مناقشة النماذج التطبيقية التي أعدها المشاركون خلال جلستين تدريبيتين؛ حيث أدار اللواء الدكتور أحمد فاروق،مستشار المركز الوطني للدراسات، الجلسة الخاصة بالقضايا الخارجية، فيما تولى الأستاذ هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز، إدارة الجلسة الخاصة بالقضايا الداخلية. وتناولت الجلسات نماذج لتقدير الموقف وصياغة السيناريوهات المختلفة، شاملة المحاور المتقدمة ومنهجيات تحليل الموقف، مع التأكد من قدرة المشاركين على تطبيق المفاهيم والأساليب التحليلية على نماذج واقعية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن تنظيم هذه الدورة المتخصصة يعكس حرص الجامعة المستمر على الاستثمار في العنصر البشري وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس بما يتماشى مع توجهات الدولة في بناء قيادات أكاديمية قادرة على إدارة التغيير. وأوضح أن تقديرات الموقف الاستراتيجية أصبحت أداة ضرورية في المؤسسات الأكاديمية، حيث تمكّن من قراءة الواقع بدقة، وتوقع التحديات، وصياغة حلول فعّالة، بما يدعم متخذ القرار في اختيار أنسب البدائل.

وأشار الدكتور محمد عدوي إلى أن الدورة تهدف إلى رفع الوعي الاستراتيجي وتمكين الكوادر الأكاديمية من أدوات تحليل الموقف والسيناريوهات المختلفة لدعم اتخاذ القرار، مضيفًا أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يعمل على توفير برامج تدريبية نوعية تتماشى مع احتياجات أعضاء هيئة التدريس وتعزز دور الجامعة المجتمعي والمؤسسي، بما يعكس تطورًا واضحًا في المهارات العلمية والعملية.

وأكد الدكتور عدوي في توصيته على توسيع دائرة الدورات التدريبية وزيادة عدد المشاركين لتشمل جميع المستويات من المعيد إلى المدرس المساعد، وليس فقط أعضاء هيئة التدريس، موجّهًا الشكر للمركز الوطني للدراسات على حرصهم على أداء المهمة على أكمل وجه.

وأشاد اللواء أحمد فاروق بنجاح الدورة وبالأفكار والسيناريوهات التي قدمها المشاركون، مؤكدًا أن إعداد تقديرات الموقف الاستراتيجية ليس مجرد كتابة تقرير، بل عملية علمية مركّبة تجمع بين المعرفة العميقة والتحليل الدقيق والاستشراف المستقبلي، موضحًا أن التقدير المبني على بيانات موثوقة وتحليل سليم يدعم متخذ القرار في مواجهة التحديات واغتنام الفرص وصناعة مستقبل أفضل.

واستعرض الأستاذ هاني الأعصر المهارات الأساسية المطلوبة لإعداد تقدير موقف ناجح، والتي تشمل القدرة على التحليل المنطقي والعميق، والإلمام بالبيئة الاستراتيجية والسياسية، ومهارات جمع المعلومات وتحليلها، والتفكير الناقد وتقييم الفرضيات، والموضوعية وتجنب الانحياز.

ومن جانبه، أعرب الدكتور جابر مجاهد عن شكره للمدربين والمتدربين، مشيرًا إلى سعادته بالتعاون بين جامعة أسيوط والجهات المختلفة لدعم أعضاء هيئة التدريس، مؤكّدًا حرص المركز على دعم البرامج التدريبية التي تهدف إلى تنمية قدرات الكوادر الأكاديمية.

أشاد المشاركون بمحتوى الدورة التدريبية، مؤكدين على ثراء القيمة العلمية للمادة، وكفاءة المدربين في تقديم المحتوى، وما أسهمت به الدورة من تعزيز التفاعل بين المشاركين وتبادل وجهات النظر في موضوعات متعددة.

لليوم الثاني على التوالي.. جامعة أسيوط تواصل فعاليات دورة "الأسس العلمية والعملية لإعداد تقديرات الموقف الاستراتيجية" لأعضاء هيئة التدريس

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، تواصل الجامعة فعاليات دورة "الأسس العلمية والعملية لإعداد تقديرات الموقف الاستراتيجية" لأعضاء هيئة التدريس، والتي ينظمها المركز الوطني للدراسات بالتعاون مع جامعة أسيوط خلال الفترة من 29 نوفمبر وحتى 1 ديسمبر، بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بالمبنى الإداري بالجامعة، تحت إشراف اللواء أحمد الشهابي، رئيس المركز الوطني للدراسات، والدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بمشاركة لفيف من أعضاء هيئة التدريس من مختلف كليات الجامعة.

وحاضر في اليوم الثاني من الدورة كل من اللواء الدكتور أحمد فاروق، مستشار المركز الوطني للدراسات، والأستاذ هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز.

واشتملت فعاليات اليوم على محاضرات تناولت: "الأسس العلمية والعملية لإعداد أوراق تقدير الموقف الاستراتيجي". و"ماهية أوراق التنبيه (السياسي/ الاقتصادي) وكيفية إعدادها". و"جمع وتصنيف وتحليل المعلومات.. نموذج المركز الوطني للدراسات"،.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بتنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس وصقل خبراتهم الأكاديمية والإدارية من خلال برامج تدريبية متخصصة، مشيرًا إلى أن دورة "الأسس العلمية والعملية لإعداد تقديرات الموقف الاستراتيجية" تمثل فرصة متميزة لتعزيز قدرات المشاركين في تحليل الواقع، وتحديد الفرص والتحديات، وصياغة قرارات مبنية على أسس علمية واستراتيجية.

وأضاف رئيس الجامعة أن مثل هذه الدورات تأتي ضمن جهود الجامعة المستمرة في دعم التطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس، وتشجيعهم على تبني أساليب مبتكرة في إدارة المواقف واتخاذ القرارات، بما يسهم في رفع جودة الأداء الأكاديمي والإداري داخل الجامعة وخدمة المجتمع.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن الدورة تأتي في إطار الدور المجتمعي والتنموي للجامعة، وتركز على تدريب المشاركين على أحدث الأساليب العملية في قراءة الواقع، وتحليل المواقف، وتحديد الفرص والتحديات، وبناء سيناريوهات مستقبلية تساعد متخذي القرار في التعامل الفعّال مع التحديات. كما أشاد بكون الدورة توفر مساحة واسعة للنقاش والتطبيقات العملية، مما يعزز قدرة المتدربين على صياغة تقديرات مواقف دقيقة تخدم مجالاتهم الأكاديمية والإدارية والبحثية.

تحت شعار "إنسان سليم = وطن قوي".. الدكتور المنشاوي يفتتح فعاليات اليوم العلمي بجامعة أسيوط حول "المبادرات الرئاسية والتنمية الصحية المستدامة"

رئيس جامعة أسيوط: اليوم العلمي يعكس رؤية الدولة المصرية ويجعل صحة المواطن أولوية وطنية كبرى

- د. المنشاوي: المبادرات الصحية الرئاسية أحدثت نقلة نوعية في جودة الخدمات ومعدلات الكشف المبكر والرعاية المتخصصة

- د. المنشاوي: مستشفى الأورام الجامعي الجديد ليس مجرد مستشفى علاجي بل مركز طبي متكامل بمفهوم شامل.. وأدعو لدعم هذا الكيان الحيوي

- د. محمد عدوي: المبادرات القومية تمثل إنجازًا غير مسبوق ترعاه الإرادة السياسية

- د. المنشاوي: جامعة أسيوط تواصل دعم الجهود الوطنية في التنمية وعلى رأسها تطوير القطاع الصحي

- د. المنشاوي: الجامعة تعزز التعاون مع القطاع الصحي لتطوير منظومة الرعاية الطبية بمحافظة أسيوط

- محمد حساني: جامعة أسيوط من أفضل الجامعات المصرية في المشاركة بالمبادرات الرئاسية الصحية وتوسيع الخدمات المقدمة للمواطنين

- د. محمد زين: يشيد بالتعاون مع جامعة أسيوط.. المبادرات الصحية تؤكد أن "الوقاية خير من العلاج"

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، صباح اليوم الأحد 30 نوفمبر، فعاليات اليوم العلمي بعنوان: "المبادرات الرئاسية والتنمية الصحية المستدامة"، تحت شعار (إنسان سليم = وطن قوي)، والذي نظمه قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالتعاون مع الجمعية المصرية للغدة الدرقية ومركز التنمية المستدامة، بمشاركة الدكتور محمد حساني، وتحت إشراف الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لقطاع تنمية البيئة وخدمة المجتمع.

وأقيمت الفعالية في إطار دعم جهود الدولة لتطوير منظومة الرعاية الصحية وحرصًا على تكامل الجهود الأكاديمية والطبية لخدمة المجتمع، بحضور الدكتور محمد زين، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتورة هدي مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف الدكتورة غادة الخطيب، رئيس وحدة الغدد الصماء والسكر بجامعة أسيوط ورئيس الجمعية المصرية للغدة الدرقية، والدكتور صالح محمود، مدير مركز التنمية المستدامة، وبمشاركة لفيف من عمداء الكليات وأطباء جامعة أسيوط ووزارة الصحة ووزارة الداخلية، وعدد من القيادات التنفيذية والأكاديمية على مستوى الجمهورية.

وفي مستهل الفعاليات، رحب الدكتور المنشاوي بضيوف الجامعة، مشيدًا بدور المبادرات الرئاسية في رفع جودة الخدمات الصحية ومعدلات الكشف المبكر، مؤكدًا أن الجامعة تحمل على عاتقها دعم هذه الجهود في مختلف المجالات التنموية، وعلى رأسها القطاع الصحي باعتباره أحد أعمدة بناء الإنسان المصري.

وأكد الدكتور المنشاوي حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع كافة مؤسسات القطاع الصحي بالمحافظة، مشيرًا إلى التعاون مع مستشفى منفلوط المركزي ومستشفى ديروط للأورام، وأضاف أن مستشفى الأورام الجامعي الجديد يمثل نموذجًا متطورًا للمراكز الطبية الشاملة، مؤكدًا على أهمية دعم هذا الكيان الطبي الجديد وتقديم كل أشكال التعاون لتطوير المنظومة الصحية بما يواكب أعلى معايير الجودة.

وأشار الدكتور أحمد المنشاوي، إلى أن هذا اليوم العلمي يجسد رؤية الدولة المصرية وحرصها على جعل الاستثمار في صحة المواطن أولوية وطنية كبرى. وأضاف أن المبادرات الصحية الرئاسية ساهمت في إحداث نقلة نوعية في جودة الخدمات الصحية ومعدلات الكشف المبكر والرعاية المتخصصة، مشيرًا إلى أن جامعة أسيوط تحمل على عاتقها دعم الجهود الوطنية في مختلف مجالات التنمية، وعلى رأسها تنمية وتطوير القطاع الصحي.

كما أشار رئيس الجامعة إلى أن شعار "إنسان سليم = وطن قوي" يعكس حقيقة راسخة بأن صحة الإنسان هي الركيزة الأساسية لتقدم المجتمع وازدهار الوطن، مؤكداً أن المبادرات الصحية الوطنية تهدف إلى توفير الرعاية الطبية الشاملة، وتعزيز الوعي الصحي، وتشجيع أسلوب حياة صحي بين جميع فئات المجتمع.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن اللقاء يعكس دور الجامعة كبيت خبرة ومحرك رئيسي لدعم خطط الدولة وتحقيق رؤيتها الاستراتيجية، مشيدًا بما تمتلكه من كوادر طبية وعلمية متميزة، ومستشفيات جامعية كبري، ومعامل بحثية متقدمة، والتي ساهمت في تعزيز الوعي الصحي وتقديم خدمات متطورة والمشاركة الفاعلة في المبادرات الصحية، خاصة في محافظات الصعيد.

وأشار الدكتور المنشاوي إلى جهود الجامعة في استكمال مشروع إنشاء مستشفى الأورام الجامعي الجديد، والذي يعد أكبر مركز طبي وعلاجي وبحثي على مستوى جمهورية مصر العربية، ويهدف إلى تقديم أحدث خدمات التشخيص والعلاج لمرضى الأورام في صعيد مصر.

من جانبه، أعرب الدكتور محمد حساني عن سعادته بالمشاركة في هذا اليوم العلمي، مؤكدًا أن صحة المواطن المصري هي ركيزة للأمن القومي، وأساس بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة، مستعرضًا أبرز التحديات الصحية قبل عشر سنوات وأهم التحديات الاقتصادية والإقليمية، وبداية مشروعات صحية كبرى. وأضاف أن إطلاق المبادرات الصحية الوطنية وتفعيل منظومة التأمين الصحي الشامل أعاد هيكلة القطاع الصحي بشكل فعال، محققًا تحسين المؤشرات الصحية والتوسع في الخدمات المقدمة للمواطنين.

وثمن الدكتور حساني مساعد وزير الصحة لشؤون المبادرات الرئاسية، دور جامعة أسيوط في دعم القطاع الصحي، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا لأفضل الجامعات المصرية مشاركةً في المبادرات الرئاسية الصحية والتوسع في الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضح الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لقطاع تنمية البيئة وخدمة المجتمع، أن السياسات الصحية تمثل أولوية قصوى لأي دولة في العالم، لافتًا إلى أن استدامة التنمية لا تتحقق بدون صحة، مؤكداً أن المبادرات الصحية أداة محورية لمواجهة المخاطر الحقيقية بما يصب لصالح المواطن والمجتمع، وأن اللقاء يمثل فرصة لتحليل السياسات الصحية القائمة ومتابعة العمل الجاري وطرح رؤية للتطوير المستقبلي.

وأعرب الدكتور محمد زين، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، عن تقديره لدور جامعة أسيوط الحيوي في تقديم خبراتها العلمية والاستشارية لخدمة القطاع الصحي بالمحافظة، مشيدًا بدعمها لمشروعات مثل مستشفى أسيوط العام ومستشفى منفلوط المركزي ومستشفى الأورام بديروط، بالإضافة إلى توفير أجهزة التنفس الصناعي والحضانات والعناية المركزة، وهو ما ساهم في تطوير الخدمات الصحية والكادر الطبي.

وتوجهت الدكتورة هدي مخلوف بالشكر والتقدير لكل القائمين على هذا اليوم العلمي، منوهةً بدور مستشفيات جامعة أسيوط وكلية الطب في المبادرات الصحية الوطنية، بدءًا من مبادرات القضاء على قوائم الانتظار ومبادرة "حياة كريمة"، وصولًا إلى الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأورام النسائية، من خلال تنظيم قوافل طبية وأنشطة توعوية ساهمت في تعزيز الصحة المجتمعية وتحسين جودة الخدمات.

كما أوضحت الدكتورة غادة الخطيب أن المبادرات الرئاسية الصحية تجسد رؤية الدولة في الاستثمار في الإنسان كعنصر أساسي لمستقبل الوطن، مشيرة إلى دور الجمعية المصرية للغدة الدرقية في دعم هذه الجهود من خلال نشر الوعي الصحي وتنمية مهارات الكوادر الطبية عبر الندوات وورش العمل والمؤتمرات الدولية بالتعاون مع مؤسسات الصحة والبحث العلمي في مصر والعالم.

وخلال الافتتاح، تم عرض فيديوهات تعريفية عن المبادرات الرئاسية وإنجازات المدينة الطبية بجامعة أسيوط، بما في ذلك المستشفيات والوحدات النوعية والإضافات الجديدة في البنية التحتية والخدمات الطبية.

وشملت فعاليات اليوم العلمي أربع جلسات علمية وحوارية متخصصة تناولت موضوعات أساسية لبناء منظومة صحية حديثة، وهي: تكامل المبادرات الصحية لتحقيق رؤية مصر 2030، صحة الطفل واستثمار المستقبل، صحة المرأة نحو رعاية متكاملة ومستدامة، والأمراض المزمنة والسمنة نحو مجتمع صحي مستدام.

كما شاركت فرق طبية متخصصة في الفحص المبكر للأورام، وفحص الاعتلالات الصحية العامة، وقياس نسبة السكر، وفحص صحة المرأة، والتوعية حول الزواج الصحي والأمراض الوراثية، لتعزيز التثقيف الصحي والتعريف بالمبادرات والبرامج الصحية المختلفة للمجتمع الجامعي.

وفي ختام الفعاليات، تم إهداء درع جامعة أسيوط لكل من الدكتور أحمد المنشاوي، والدكتور محمد حساني، وكذلك درع الجمعية المصرية للغدة الدرقية، تقديرًا لجهودهم في دعم المبادرات الوطنية وتعزيز الصحة المجتمعية.

جامعة أسيوط تعلن إطلاق المؤتمر الدولي الثالث عشر للتنمية والبيئة في الوطن العربي تحت عنوان "التنمية المستدامة معطيات الحاضر وأفاق المستقبل" في أبريل 2026

أعلنت جامعة أسيوط عن تنظيم المؤتمر الدولي الثالث عشر للتنمية والبيئة في الوطن العربي خلال يومي 14 و15 أبريل 2026، تحت عنوان "التنمية المستدامة معطيات الحاضر وأفاق المستقبل"، وذلك برعاية الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة منال عوض ميخائيل وزيرة التنمية المحلية والقائمة بعمل وزير البيئة، واللواء الدكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، والدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة.

ويُعقد المؤتمر تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس المؤتمر، والدكتور محمود عبدالعليم أستاذ أمراض النساء والتوليد ورئيس شرف المؤتمر، بمشاركة نخبة واسعة من العلماء والباحثين والخبراء من مختلف الدول العربية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتعزيز الدور البحثي لجامعة أسيوط في دعم الجهود الدولية لتحقيق التنمية المستدامة، خاصة في مرحلة ما بعد مؤتمر المناخ COP29، مضيفا أن المؤتمر يستعرض أحدث الاتجاهات العلمية في مجالات البيئة والصحة العامة، ويطرح حلولًا تطبيقية للتحديات البيئية، من خلال مناقشة قضايا الأمن الغذائي والتغيرات المناخية، والإدارة المستدامة للموارد، والاقتصاد الأخضر، والتكنولوجيا الحيوية، وابتكارات دعم صحة الإنسان.

وأضاف رئيس الجامعة أن المؤتمر يُعد من أكبر الفعاليات العلمية التي تنظمها جامعة أسيوط دوريًا، ويجسّد التزام قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بدعم رؤية الدولة المصرية لمستقبل أكثر استدامة، وتحسين جودة حياة المواطن في الوطن العربي.

من جانبه أوضح الدكتور محمد عدوي أن المؤتمر يتناول هذا العام مجموعة من المحاور الحيوية، من بينها: دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في حماية البيئة ورصد ملوثاتها، والتحول نحو الطاقة النظيفة وتحديات الحياد الكربوني، والإدارة المستدامة للنفايات وتعزيز أنماط الاستهلاك والإنتاج الرشيد، وسياسات إدارة الموارد المائية في إطار الاقتصاد الأزرق، وتحسين النظم البيئية واستعادة التنوع البيولوجي وتعزيز الأمن البيئي.

وتابع أن محاور المؤتمر تشمل كذلك جانب الاستدامة الاجتماعية وسيناريوهات المستقبل، من خلال التركيز على العدالة الاجتماعية، والتعليم من أجل الاستدامة، ومداخل مواجهة الفقر، وتعزيز الهوية المجتمعية، إضافة إلى مناقشة آليات التمويل المستدام، ودعم الابتكار وريادة الأعمال الخضراء، والتحول إلى الاقتصاد الدائري.

ويتم الإعداد للمؤتمر بالتنسيق بين مركز التنمية المستدامة برئاسة الدكتور صالح محمود إسماعيل مدير المركز وأمين عام المؤتمر، ومركز الدراسات والبحوث البيئية برئاسة الدكتور أحمد حمزة الحسيني مدير المركز ومقرر المؤتمر، إلى جانب مشاركة لجان علمية وتنظيمية تضم خبراء متخصصين من داخل الجامعة وخارجها.

وتشهد فعاليات المؤتمر عقد جلسات علمية وورش عمل متخصصة ومعرض مصاحب للجهات البحثية والمؤسسات البيئية، فضلًا عن إتاحة خدمة التسجيل الإلكتروني وإرسال الأبحاث عبر الموقع الرسمي للمؤتمر لتسهيل مشاركة الباحثين من مختلف الدول العربية.

رابط المؤتمر على الإنترنت لتقديم الأبحاث والتسجيل في فاعليات المؤتمر

https://www.aun.edu.eg/env_units/ar/icdeaw/activety

جامعة أسيوط تطلق دورة "الأسس العلمية والعملية لإعداد تقديرات الموقف الاستراتيجية" لأعضاء هيئة التدريس

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، انطلقت اليوم السبت 29 نوفمبر فعاليات دورة "الأسس العلمية والعملية لإعداد تقديرات الموقف الاستراتيجية" لأعضاء هيئة التدريس، والتي ينظمها المركز الوطني للدراسات بالتعاون مع جامعة أسيوط خلال الفترة من 29 نوفمبر وحتى 1 ديسمبر، وذلك بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بالمبنى الإداري بالجامعة، تحت إشراف اللواء أحمد الشهابي، رئيس المركز الوطني للدراسات، والدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وحاضر في الدورة اللواء الدكتور أحمد فاروق، مستشار المركز الوطني للدراسات، والأستاذ هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز، بمشاركة لفيف من أعضاء هيئة التدريس من مختلف كليات الجامعة.

وتأتي الدورة في إطار حرص جامعة أسيوط على دعم مهارات الكوادر الأكاديمية ورفع قدراتهم في مجال إعداد تقديرات الموقف وصنع القرار الاستراتيجي، بما يسهم في تعزيز كفاءة التخطيط وإدارة الأزمات داخل المؤسسات الأكاديمية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن تنظيم هذه الدورة يعكس حرص الجامعة على إعداد كوادر أكاديمية تمتلك مهارات التحليل الاستراتيجي وصياغة تقديرات الموقف، باعتبارها أدوات أساسية لدعم التخطيط الفعّال واتخاذ القرار داخل المؤسسات الجامعية. وأضاف أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس من خلال برامج تدريبية متقدمة تُسهم في رفع مستوى الأداء الأكاديمي والبحثي، مثمنًا التعاون مع المركز الوطني للدراسات وما يقدمه من خبرات نوعية في مجالات الدراسات الاستراتيجية وإدارة الأزمات.

وأشاد اللواء أحمد الشهابي بجامعة أسيوط ودورها التعليمي والبحثي والخدمي في صعيد مصر، مشيدًا بالمستشفيات الجامعية ومساهمتها الفعّالة في خدمة المجتمع، موجّهًا الشكر للدكتور أحمد المنشاوي على اهتمامه بتفعيل بنود البروتوكول الموقع بين المؤسسة والجامعة. وأكد أن الأمن مسؤولية جماعية لا تتجزأ، ويرتبط بالأفراد والمنشآت والاتصالات.

كما أشاد بالجهود المستمرة للجامعة في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكدًا على أن هذا التعاون يعزز قدرات الكوادر الأكاديمية ويدعم استقرار البيئة التعليمية، ويسهم في إعداد أجيال من الطلاب المؤهلين لدعم خطط التنمية المستدامة. وأضاف أن ما تقدمه الجامعة من برامج تدريبية ودورات متخصصة لأعضاء هيئة التدريس يُعد نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية، بما يسهم في رفع الكفاءة العلمية والبحثية وضمان استدامة جودة التعليم والخدمات المجتمعية.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عدوي أن مصر تمر في مرحلة تحول حاسمة، وأن التعليم يمثل قاطرة التنمية، مؤكدًا على أهمية الاطلاع على السياسات العامة للدولة، لأنها عنصر أساسي في مشاركة الطلاب وأعضاء المجتمع الأكاديمي في عملية صنع القرار. وأضاف أن الدورات التدريبية تشكل فرصة لاكتساب مهارات متعددة تساعد في فهم أبعاد عملية صنع القرار وتحديد الأولويات بشكل أفضل.

Subscribe to