تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور المنشاوي يفتتح المعرض الفني لخريجي كلية الفنون الجميلة ضمن فعاليات اليوم العلمي«خريجو جامعة أسيوط... تجارب الأمس تصنع الغد»

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، المعرض الفني لخريجي كلية الفنون الجميلة بالجامعة، وذلك ضمن فعاليات اليوم العلمي لخريجي جامعة أسيوط، الذي ينظمه مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي بالتعاون مع كلية الفنون الجميلة، تحت عنوان: «خريجو جامعة أسيوط… تجارب الأمس تصنع الغد»، في إطار حرص الجامعة على دعم الإبداع الفني، وتعزيز التواصل المستمر مع خريجيها، وإبراز النماذج المتميزة في مختلف المجالات.

وأُقيم المعرض تحت إشراف الدكتور محمد حلمي الحفناوي، عميد كلية الفنون الجميلة ومقرر اليوم العلمي، والدكتورة سحر بطرس، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وشهد افتتاح المعرض حضور عدد من ضيوف الجامعة من الشخصيات الأكاديمية والمهنية البارزة، من بينهم: الدكتور أحمد يحيى راشد، أستاذ العمارة ورئيس معهد حقوق حضارة (CRI) بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور إيهاب ممدوح، مؤسس ورئيس Nexus Pharma Solutions LLC بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور نصر الدين محمد، رئيس قسم المسالك البولية وجراحات الروبوت بألمانيا، والدكتور طارق الخولي، مدير وحدة أبحاث النانو تكنولوجي الطبية، بجامعة الدلتا،والأستاذ عادل السعداوي، مدير عام مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر (جريدة الجمهورية).

كما حضر الفعاليات عدد من قيادات جامعة أسيوط، من بينهم: الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عمر ممدوح شعبان، مدير مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي، والدكتور عمرو أبو فدان، نائب مدير مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي، والدكتور دويب صابر، عميد كلية الحقوق والمستشار القانوني لرئيس الجامعة، والدكتورة رحاب الداخلي، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والدكتور منصور المنسي، الأستاذ بقسم النحت بكلية الفنون الجميلة.

وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي بما تضمنه المعرض من أعمال فنية وإبداعية متميزة قدمها خريجو كلية الفنون الجميلة وطلاب الدراسات العليا بمختلف أقسام الكلية، التي شملت العمارة، والديكور، والنحت، والتصوير، والجرافيك، مؤكدًا أن هذه الأعمال عكست مستوى احترافيًا عاليًا، وما اكتسبه المشاركون من معارف أكاديمية وخبرات فنية متراكمة خلال سنوات الدراسة. و وأكد أن المعرض يمثل نموذجًا مشرفًا لما تمتلكه جامعة أسيوط من طاقات إبداعية واعدة، مشيدًا بالتنوع الفني الثري للأعمال المعروضة، التي جاءت في صورة متكاملة تعبر عن وعي فني عميق ورؤية إبداعية معاصرة، تجمع بين الأصالة والحداثة.

وأضاف الدكتور المنشاوي أن هذا التنوع يعكس قوة الأقسام العلمية بكلية الفنون الجميلة، وحرصها على تحقيق التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين وقادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا، مؤكدًا دعم جامعة أسيوط الكامل للأنشطة الفنية والثقافية التي تسهم في تنمية الذوق العام، وترسيخ دور الفنون كأحد روافد التنمية الشاملة وبناء الإنسان.

الدكتور المنشاوي يفتتح فعاليات اليوم العلمي لخريجي جامعة أسيوط بعنوان: «خريجو جامعة أسيوط… تجارب الأمس تصنع الغد»

د. المنشاوي: اليوم العلمي يجسّد رؤية جامعة أسيوط في تعزيز التواصل المستدام مع خريجيها

- «الجمهورية» تكرّم جامعة أسيوط بإهداء درع دار التحرير والعدد الأول من الصحيفة

- الأستاذ عادل السعداوي: نُهدي جامعة أسيوط العدد الأول من جريدة الجمهورية التي أشرف عليها الرئيس الراحل أنور السادات لتكون صوتًا وطنيًا معبرًا عن إرادة الشعب

- رئيس جامعة أسيوط: خريجو الجامعة شركاء حقيقيون في مسيرة التنمية ونماذج مشرفة لبناء الإنسان

- د. المنشاوي: ربط الخبرات العملية للخريجين بالعملية التعليمية يعزز التميز والابتكار

- رئيس جامعة أسيوط: تفعيل التواصل مع الخريجين أحد المحاور المهمة لدعم مكانة الجامعة في تصنيف QS Stars

- د. المنشاوي: تقدم جامعة أسيوط 12 مركزًا في التصنيف العربي يعكس نجاح منظومتي التعليم والبحث العلمي

- د. جمال بدر: إبراز النماذج المشرفة من الخريجين يسهم في نقل الخبرات وتحفيز الطلاب على الابتكار

- د. محمد عدوي: جامعة أسيوط تدعم الابتكار وريادة الأعمال وتواكب التوجهات الحديثة في التعليم

- د. عمر ممدوح شعبان: تواجد الخريجين في مواقع التأثير يدعم سمعة الجامعة ومعايير التصنيفات الأكاديمية الدولية

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، صباح اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر، فعاليات اليوم العلمي لخريجي جامعة أسيوط، والذي جاء تحت عنوان: «خريجو جامعة أسيوط… تجارب الأمس تصنع الغد»، ونظمه مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي بالتعاون مع كلية الفنون الجميلة.

وانعقدت فعاليات اليوم العلمي تحت إشراف وبحضور كل من؛ الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عمر ممدوح شعبان مدير مكتب التصنيف الدولي، والدكتور محمد حلمي الحفناوي عميد كلية الفنون الجميلة ومقرر اليوم العلمي، والدكتور عمرو أبو فدان نائب مدير مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي، والدكتورة يمنى محمد عاطف منسق اليوم العلمي.

وشهد اليوم العلمي حضور لفيف من عمداء ووكلاء الكليات، ومستشاري رئيس الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب عدد كبير من طلاب وخريجي الجامعة، فضلًا عن نخبة من خريجي جامعة أسيوط المتميزين والشخصيات الأكاديمية البارزة.

وفي لفتة تقدير من جريدة الجمهورية لجامعة أسيوط ودورها الوطني والعلمي، قدّم الأستاذ عادل السعداوي درع مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر إلى الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، إلى جانب العدد الأول من النسخة الورقية لجريدة الجمهورية، الصادرة في ديسمبر عام 1953، التي أسستها ثورة يوليو لتكون صوت الثورة، وأشرف عليها الرئيس الراحل أنور السادات.

كما شارك في فعاليات اليوم العلمي نخبة من خريجي جامعة أسيوط المتميزين والشخصيات الأكاديمية البارزة، وهم؛ الأستاذة علا لورانس مستشار بنك المعرفة المصري، والدكتور أحمد يحيى راشد أستاذ العمارة ورئيس معهد حقوق حضارة (CRI) بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور إيهاب ممدوح مؤسس ورئيس Nexus Pharma Solutions LLC بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور نصر الدين محمد رئيس قسم المسالك البولية وجراحات الروبوت بألمانيا، والأستاذ عادل السعداوي مدير عام مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر (جريدة الجمهورية)، والدكتور طارق الخولي مدير وحدة أبحاث النانو تكنولوجي الطبية بجامعة الدلتا.

وخلال كلمته في مستهل فعاليات اليوم العلمي، أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن انعقاد اليوم العلمي لخريجي الجامعة يُجسّد رؤية الجامعة في تعزيز التواصل المستدام مع خريجيها، باعتبارهم أحد أهم روافد قوتها العلمية والمجتمعية.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن جامعة أسيوط تنظر إلى خريجيها بكل اعتزاز وفخر، بوصفهم ثمرة جهد علمي وتربوي ممتد، وشركاء حقيقيين في مسيرة التنمية، ونماذج مشرفة تعكس مكانة الجامعة ودورها الريادي في بناء الإنسان، وتأهيل كوادر قادرة على الإسهام الفاعل في مختلف مجالات العمل.

وأضاف الدكتور المنشاوي أن اليوم العلمي يؤكد اهتمام الجامعة بربط الخبرات العملية المتراكمة لخريجيها بالعملية التعليمية، وإتاحة الفرصة لتبادل التجارب الناجحة، بما يسهم في إلهام الطلاب، وتعزيز ثقافة التميز والابتكار، وتهيئة الخريج لمتطلبات سوق العمل المتغير.

كما أوضح رئيس الجامعة أن تفعيل التواصل مع الخريجين يمثل أحد المحاور المهمة في دعم مكانة جامعة أسيوط في التصنيفات الأكاديمية الدولية، وعلى رأسها تصنيف QS Stars، حيث تسهم جودة الخريج، واستمرارية ارتباطه بجامعته، في تعزيز السمعة الأكاديمية والمؤسسية للجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي سياق متصل، توجّه الدكتور أحمد المنشاوي بخالص التهنئة إلى منتسبي جامعة أسيوط، بمناسبة تحقيقها تقدمًا ملحوظًا قدره (12) مركزًا في التصنيف العربي للجامعات لعام 2025، لتحتل المركز السابع عشر عربيًا والرابع محليًا، بما يعكس نجاح الجهود المتكاملة المبذولة في تطوير منظومتي التعليم والبحث العلمي.

وأكد رئيس الجامعة اعتزازه بهذا الإنجاز، الذي يمثل دافعًا قويًا لمواصلة العمل والتميز، وتعزيز مكانة جامعة أسيوط على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي ختام كلمته، وجّه الدكتور أحمد المنشاوي رسالة تقدير واعتزاز إلى خريجي جامعة أسيوط، مؤكدًا أن الجامعة ستظل داعمة لمسيرتهم المهنية والعلمية، وحريصة على استمرار التعاون والتواصل معهم، إيمانًا بأن تجارب الأمس تمثل الأساس الحقيقي لصناعة الغد.

وأشاد الدكتور جمال بدر بفكرة تنظيم اليوم العلمي، مؤكدًا أن الجامعة حريصة على إبراز النماذج المشرّفة من خريجيها في مختلف المجالات العلمية والمهنية، بما يسهم في نقل الخبرات إلى طلاب الجامعة وتحفيزهم على الابتكار وبناء المسارات المهنية الناجحة، موضحًا أن الفعاليات تمثل منصة لدعم إعداد خريج يمتلك الكفاءة والمهارة، وقادر على المنافسة محليًا ودوليًا، من خلال تحويل التجارب الناجحة إلى فرص تعلم، والخبرات المتراكمة إلى مصدر إلهام.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عدوي أن انعقاد اليوم العلمي يأتي في إطار دعم الجامعة المستمر لخريجيها، وتعزيز تواصلهم مع بيئة الجامعة، موضحًا أن جامعة أسيوط تحرص في سبيل هذا التوجه على دعم الابتكار وريادة الأعمال، ومواكبة التوجهات الحديثة في التعليم من خلال تفعيل نوادي ريادة الأعمال، والتوسع في العلوم الحديثة مثل الأمن السيبراني وعلوم البيانات والتخصصات الهندسية المتقدمة، واستحداث برامج أكاديمية جديدة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتنمية القدرات البشرية.

وأكد الدكتور عمر ممدوح شعبان أن اليوم العلمي هذا العام يحمل طابعًا خاصًا، كونه يسلّط الضوء على خريجي الجامعة وما حققوه من نجاحات مهنية وعلمية في مختلف المجالات، موضحًا أن الخريجين هم نماذج ملهمة للإصرار والتحدي والعطاء والنجاح، وهم أحد أهم مؤشرات قوة الجامعة، وأن تواجدهم في مواقع التأثير ينعكس إيجابًا على سمعة الجامعة، ويدعم معايير التصنيفات الأكاديمية الدولية.

وفي لفتة مميزة تعكس تقدير جامعة أسيوط لخريجيها المتميزين، كرّم الدكتور أحمد المنشاوي كلًا من؛ الأستاذة علا لورانس، والدكتور أحمد يحيى راشد، والأستاذ إيهاب ممدوح، والدكتور نصر الدين محمد، والدكتور طارق الخولي، والأستاذ عادل السعداوي.

وتضمنت فعاليات اليوم العلمي عقد جلسة حوارية بعنوان: «خريجو جامعة أسيوط… تجارب الأمس تصنع الغد»، أدارها الدكتور عمرو أبو فدان نائب مدير مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي، والدكتورة يمنى محمد عاطف منسق اليوم العلمي، وشارك خلالها كل من؛ الأستاذة علا لورانس، والدكتور أحمد يحيى راشد، والأستاذ إيهاب ممدوح، والدكتور نصر الدين محمد، والأستاذ عادل السعداوي.

وشهدت الجلسة حوارًا ثريًا حول تجارب الخريجين المهنية والعلمية، ومسارات النجاح التي خاضوها في مجالاتهم المختلفة، وسبل الاستفادة من خبراتهم في دعم طلاب الجامعة وخريجيها الجدد، وتعزيز ارتباطهم بسوق العمل محليًا ودوليًا.

كما تناولت الجلسة الحوارية مدى ارتباط الخريجين بجامعة أسيوط، والدور الذي لعبته الجامعة في تشكيل وعيهم المهني والإنساني، وما أسهمت به في تنمية مهاراتهم وتعزيز قيم الالتزام والانتماء، إلى جانب استعراض الفارق بين تجربة الخريجين قديمًا وحديثًا في ضوء التطور الذي شهدته العملية التعليمية، وتسليط الضوء على أهدافهم المهنية وطموحاتهم المستقبلية.

وأكد المتحدثون التأثير العميق لأعضاء هيئة التدريس في مسيرتهم العلمية والعملية، وأهمية الأنشطة الطلابية ودورها في تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي وبناء الثقة بالنفس، ووجّهوا رسائل تحفيزية لطلاب الجامعة بضرورة الإيمان بقدراتهم، والسعي المستمر لتطوير ذواتهم، واستثمار الفرص المتاحة خلال سنوات الدراسة.

وشملت فعاليات اليوم العلمي عقد جلسة ثانية تضمنت محاضرتين؛ الأولى بعنوان «QS Stars» ألقاها الدكتور طارق الخولي مدير وحدة أبحاث النانو تكنولوجي الطبية بجامعة الدلتا، تناول خلالها أحدث المستجدات في تصنيفات الجامعات العالمية ومعايير التقييم الأكاديمي.

أما المحاضرة الثانية فجاءت بعنوان «مجهودات جامعة أسيوط للتواصل مع الخريجين وعلاقتها بالتصنيفات الأكاديمية للجامعات»، وقدّمها الدكتور عمر ممدوح شعبان مدير مكتب التصنيف الدولي، واستعرض خلالها جهود الجامعة في تعزيز التواصل المستمر مع خريجيها، وكيفية توظيف هذه الجهود في دعم السمعة الأكاديمية والمؤسسية للجامعة ورفع مكانتها في التصنيفات الدولية.

وفي ختام فعاليات اليوم العلمي، استعرض الدكتور محمد حلمي الحفناوي أبرز التوصيات التي خلصت إليها الجلسات، مؤكدًا حرص الجامعة على تحويلها إلى آليات وخطوات تنفيذية فاعلة تسهم في تطوير منظومة إعداد الخريجين وتعزيز قدرتهم التنافسية على المستويين المحلي والدولي.

وجاء في مقدمة هذه التوصيات التأكيد على أهمية التواصل المستمر مع بنك المعرفة المصري، وتعظيم الاستفادة من إمكاناته المتعددة، من خلال تنظيم سلسلة من الدورات المتتابعة في مجالات تنمية المهارات، خاصة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، بما يواكب التطورات المتسارعة ومتطلبات سوق العمل.

كما أكد المشاركون على ضرورة الاهتمام بالجوانب النفسية وبناء شخصية الطلاب، عبر تنظيم دورات متخصصة في علم النفس لطلاب الفرق النهائية، تتناول موضوعات أساسية من بينها معرفة الذات، وتحديد وترتيب الأولويات، وتنمية روح التحدي، بما يسهم في إعداد خريج متوازن وقادر على مواجهة متطلبات المرحلة المقبلة بثقة وكفاءة.

#إعلام_جامعة_أسيوط

وحدة التنمية المستدامة بكلية التربية النوعية بجامعة أسيوط تنظم مبادرة «فنون نوعية مستدامة» لتعزيز الوعي البيئي وإبراز دور الفنون في دعم الاستدامة

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظمت وحدة التنمية المستدامة بكلية التربية النوعية، اليوم الإثنين الموافق 22 ديسمبر، مبادرة بعنوان «فنون نوعية مستدامة»، وذلك تحت إشراف كل من الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ياسمين الكحكي عميد كلية التربية النوعية، والدكتور صالح محمود إسماعيل مدير مركز التنمية المستدامة بالجامعة، والدكتور محمد عبد الباسط محمد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس وحدة التنمية المستدامة، وبمشاركة الدكتورة رحاب أحمد زكي المدير التنفيذي للوحدة، والدكتورة هبة عاطف جلال منسق الوحدة.

وشهدت فعاليات المبادرة حضور الدكتورة ناريمان سعيد وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور دعاء عبد المحسن وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ محمد فراج عضو مجلس إدارة مركز التنمية المستدامة بالجامعة، إلى جانب لفيف من رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والطلاب بالكلية.

وأشار الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط إلى حرص الجامعة على توظيف الإبداع والفنون كأدوات فاعلة لدعم مفاهيم الاستدامة البيئية، وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا التنمية المستدامة. وأكد أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بدمج البعد البيئي في الأنشطة الأكاديمية والثقافية، بما يسهم في ترسيخ وعي طلابي مسؤول، ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030

وأشاد الدكتور محمد أحمد عدوي بالمبادرة، مؤكدًا أنها تهدف إلى نشر ثقافة الاستدامة البيئية من خلال الفن، وزيادة وعي المشاركين بتجارب الفنون النوعية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب تشجيع إنتاج أعمال فنية صديقة للبيئة، وتعزيز فرص الشراكة والتعاون بين الفئات الفنية المختلفة، مثمنًا الجهود التي تبذلها وحدة التنمية المستدامة بالكلية في دعم توجهات الجامعة نحو الاستدامة وتحقيق رؤية مصر 2030.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة ياسمين الكحكي أن المبادرة تسعى إلى الدمج بين الإبداع الفني والمسؤولية البيئية، وتسليط الضوء على أهمية توظيف الفنون النوعية كوسيلة فعّالة للتوعية بالقضايا البيئية والاجتماعية. وأوضحت أن المبادرة تهدف إلى تقديم تجارب مبتكرة في إنتاج أعمال فنية تجعل من الفن أداة استراتيجية للربط بين البعد الجمالي والبعد التنموي، بما يسهم في تحقيق مجتمع أكثر استدامة، مشيرةً إلى حرص الكلية على دعم المبادرات المتوافقة مع رؤية مصر 2030، وإعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية المجتمعية.

وأشار الدكتور صالح محمود إسماعيل إلى أن كلية التربية النوعية تُعد من الكليات الرائدة في دعم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لما تقدمه من أنشطة ومبادرات نوعية تسهم في نشر ثقافة الاستدامة داخل المجتمع الجامعي، متمنيًا دوام التوفيق والنجاح للكلية في جهودها المستمرة.

وأضاف الدكتور محمد عبد الباسط محمد أن المبادرة تؤكد أن الإبداع ليس غاية جمالية فقط، بل أداة فعّالة في خدمة المجتمع وبناء المستقبل، مؤكدًا أن كلية التربية النوعية، من خلال تخصصاتها المختلفة، قادرة على دعم قضايا التنمية المستدامة عبر نشر الوعي البيئي، وتعزيز قيم إعادة التدوير، والحفاظ على الموارد، وتحويل الفكر الواعي إلى ممارسة واقعية على أرض الواقع.

وتضمنت فعاليات المبادرة افتتاح معرض «فنون نوعية مستدامة» لأعمال مجموعة من أعضاء هيئة التدريس بقسم التربية الفنية، حيث ضم المعرض مجالات فنية متنوعة شملت التصوير والرسم، والنحت، والتصميم، والخزف، والأشغال الفنية، والأشغال الخشبية، وأسس التصميم، والتي عكست مفاهيم الاستدامة البيئية من خلال الأعمال الفنية المعروضة.

كما شملت الفعاليات تقديم عروض موسيقية للأستاذ أحمد حنفي معيد بقسم التربية الموسيقية، والطالبـة إيريني هاني، والطالبـة ماريا ميلاد بقسم التربية الموسيقية، في إطار إبراز دور الفنون الموسيقية في دعم الرسالة الثقافية والبيئية للمبادرة.

وفي ختام الفعاليات، تم تكريم قيادات الجامعة والكلية، تقديرًا لدورهم الفاعل في إنجاح فعاليات المبادرة، وإسهاماتهم المتميزة في دعم أنشطة وحدة التنمية المستدامة، ونشر ثقافة الاستدامة داخل الكلية والمجتمع الجامعي.

الدكتور المنشاوي يتلقى تقريرًا حول زيارة نائب رئيس جامعة أسيوط للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية وبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي

تلقى الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، تقريرًا من الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حول الزيارة الرسمية التي قام بها إلى مقر المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وذلك في إطار تعزيز أوجه التعاون الأكاديمي والبحثي، وتفعيل بنود البروتوكول الموقّع بين الجانبين.

وكان في استقبال نائب رئيس جامعة أسيوط كلٌّ من الدكتورة هالة رمضان، مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، والدكتور ياسر السيد، الأستاذ بالمركز، وشاركت في اللقاء من جانب الجامعة الدكتورة أسماء جابر مهران، أستاذ علم الاجتماع ومنسق البروتوكول.

واستهدفت الزيارة بحث آفاق التعاون المشترك وآليات تفعيل بنود البروتوكول، إلى جانب تبادل الخبرات العلمية والبحثية في مجالات دراسة الظواهر والمشكلات المجتمعية ذات الأولوية الوطنية، وتعزيز القدرات البحثية لدى الطرفين، وتطوير البرامج التدريبية وورش العمل المشتركة.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على تعزيز التعاون مع المراكز البحثية المتخصصة، وفي مقدمتها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، لما يمتلكه من خبرات علمية وبحثية رصينة في دراسة القضايا المجتمعية، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يمثل إضافة نوعية للجامعة في مجالات البحث التطبيقي، ودعم متخذي القرار ببيانات ودراسات علمية دقيقة.

وأوضح رئيس جامعة أسيوط أن تفعيل بنود البروتوكول يسهم في ربط العملية التعليمية بالواقع المجتمعي، ويعزز من فرص تدريب الطلاب وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في مشروعات بحثية تخدم أولويات الدولة، وتدعم صياغة السياسات العامة على أسس علمية، مؤكدًا حرص الجامعة على إتاحة المزيد من الفرص التدريبية والبحثية لطلابها وأعضاء هيئة التدريس، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ويواكب توجهات الدولة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن الزيارة مثّلت خطوة مهمة نحو تفعيل بنود البروتوكول وتوسيع آفاق التعاون العلمي والبحثي بين جامعة أسيوط والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، مشيرًا إلى مناقشة آليات تنفيذ دورات تدريبية للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بالجامعة، ولطلاب السنوات النهائية بكليتي الآداب والخدمة الاجتماعية، إلى جانب طلاب برنامج نظم معلومات السياسات العامة (PPIS)، بهدف تدريبهم على أساليب وأدوات جمع البيانات وتحليلها باستخدام الطرق الإحصائية الحديثة.

وأضاف نائب رئيس الجامعة أن الزيارة أسفرت عن الاتفاق على اتخاذ خطوات تنفيذية لإطلاق برامج بحثية وتطبيقية مشتركة، وتنظيم فعاليات علمية وتوعوية، بما يعزز دور المؤسستين في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ويدعم جهود الدولة في صياغة سياسات عامة قائمة على أسس علمية وبحثية رصينة، تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

جامعة أسيوط تعزز مكانتها عالميًا في تصنيف الاستدامة الدولي GreenMetric 2025 وتحقق تقدمًا 100 مركز في الترتيب العالمي

أعلن الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، عن تحقيق الجامعة إنجازًا جديدًا ضمن مسيرتها في التصنيفات الدولية، بعد تحسن ترتيبها العالمي في تصنيف الاستدامة الدولي الإندونيسي GreenMetric لعام 2025 بمقدار 100 مركز مقارنة بالعام الماضي، في خطوة تعكس الجهود المؤسسية المتواصلة التي تبذلها الجامعة لتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية.

وأكد الدكتور المنشاوي أن النتائج الصادرة عن تصنيف GreenMetric تعكس نجاح جامعة أسيوط في ترسيخ ممارسات الاستدامة داخل الحرم الجامعي، ودمج البعد البيئي في منظومة التعليم والبحث العلمي والخدمات المجتمعية، مشيرًا إلى أن هذا التحسن يُعد مؤشرًا واضحًا على فاعلية السياسات التي تنتهجها الجامعة في هذا الملف الحيوي.

وأوضح رئيس الجامعة أن ما تحقق هو ثمرة خطة استراتيجية وتنفيذية متكاملة جرى العمل عليها، استهدفت تطوير البنية التحتية، ودعم البحث العلمي المرتبط بقضايا البيئة، وتطبيق الممارسات المستدامة داخل الجامعة، بما يعزز مكانة جامعة أسيوط كجامعة رائدة قادرة على المنافسة على المستويات المحلي والإقليمي والدولي.

ومن جانبه، أكد الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن الجامعة تضع قضايا الاستدامة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، في إطار توافقها مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، بما يضمن تقديم نموذج جامعي حديث يدعم الابتكار ويجذب الطلاب والباحثين المهتمين بالقضايا البيئية.

وأوضح الدكتور محمد العدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن تصنيف UI GreenMetric يُعد من أهم التصنيفات الدولية المتخصصة في قياس الأداء البيئي والمؤسسي للجامعات، مشيرًا إلى أن مشاركة جامعة أسيوط في هذا التصنيف تسهم في تعزيز سمعتها محليًا ودوليًا، وتحسين جودة الحياة داخل الحرم الجامعي، وتشجيع تبني السلوكيات الصديقة للبيئة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب فتح مجالات أوسع للتعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات العالمية.

وأضاف الدكتور عمر شعبان، مدير مكتب التصنيف الأكاديمي، أن منهجية تصنيف GreenMetric تعتمد على ستة محاور رئيسية، تشمل: الموقع والبنية التحتية، والطاقة والتغير المناخي، وإدارة المخلفات، والمياه، والنقل والمواصلات، والتعليم والبحث العلمي، موضحًا أن هذه المحاور تتضمن مؤشرات دقيقة لقياس مدى التزام الجامعات بتطبيق معايير الاستدامة داخل الحرم الجامعي.

وفي إطار الإعداد لملفات الترشح للتصنيف، شارك الدكتور محمود عبد العليم، أستاذ النساء والتوليد بكلية الطب، إلى جانب أعضاء مكتب التصنيف الأكاديمي: الدكتور عمرو أبو فدان نائب مدير المكتب، وم. هبة الله محمد نائب مدير مشروع البوابة الإلكترونية، وأ. شيماء سمير المدير الإداري للمكتب.

كما شارك في الفريق المسؤول عن إعداد ملفات التقدم للتصنيف نخبة من أعضاء هيئة التدريس من كليات الجامعة المختلفة، وهم: الدكتور محمد مصطفى حمد أستاذ أصول التربية والتخطيط التربوي بكلية التربية، والدكتورة زينب محمود محمد كامل أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية، والدكتور عمرو سعيد أبوضيف أستاذ بقسم الجيولوجيا بكلية العلوم، والدكتور علاء محمود عبد النعيم أستاذ بقسم الفيزياء بكلية العلوم، والدكتور أحمد محمد عطية أستاذ مساعد بقسم هندسة التصميم الميكانيكي والإنتاج بكلية الهندسة، والدكتورة إيناس ضاحي أحمد أستاذ التصوير بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية.

حياة كريمة في ضيافة جامعة أسيوط برعاية الدكتور المنشاوي لتعزيز التعاون وتنظيم قوافل طبية لدعم القرى الأكثر احتياجًا

استضافت جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، لقاءً موسعًا مع هيئة مكتب مؤسسة «حياة كريمة» بمحافظة أسيوط، وذلك في إطار تعزيز أوجه التعاون المشترك، وتنسيق الجهود لتنظيم قوافل طبية متكاملة تستهدف القرى والمناطق الأكثر احتياجًا بالمحافظة.

عُقد اللقاء بحضور الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والعقيد أحمد جلال مدير مكتب «حياة كريمة» بأسيوط، والمهندس مينا إبراهيم حنا المنسق العام لمؤسسة «حياة كريمة» بأسيوط، والدكتور محمد سامي القاضي نائب المنسق العام للمؤسسة، والأستاذ إبرام إبراهيم صليب المنسق المركزي لمركزي أسيوط ومنفلوط.

وتناول اللقاء بحث آليات استكمال وتنظيم القوافل الطبية المشتركة بين جامعة أسيوط ومؤسسة «حياة كريمة»، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة لأهالي قرى مراكز المحافظة الأكثر احتياجًا، ودعم جهود الدولة في تحسين جودة الحياة للمواطنين.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن التعاون مع مؤسسة «حياة كريمة» يُجسّد نموذجًا حقيقيًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمبادرات الوطنية، مشيرًا إلى أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تمثل أحد أهم مشروعات التنمية الشاملة التي تستهدف الارتقاء بالإنسان المصري وتحسين جودة حياته، خاصة داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا. وأضاف أن جامعة أسيوط تضع خدمة المجتمع على رأس أولوياتها، وتسعى إلى تسخير إمكاناتها الطبية والعلمية والبحثية لدعم جهود المبادرة، من خلال تنظيم القوافل الطبية والتوعوية، والمشاركة الفاعلة في تقديم الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين، بما يعزز الدور المجتمعي للجامعة ويواكب توجهات الدولة التنموية.

من جانبه، رحّب الدكتور محمد أحمد عدوي بتعزيز التعاون القائم مع مؤسسة «حياة كريمة»، مؤكدًا أهمية توسيع نطاق الشراكة في عدد من الملفات الحيوية، وفي مقدمتها دعم القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، وتنفيذ أنشطة تنموية وتوعوية تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الجهود التنموية بالمحافظة.

وأوضح نائب رئيس الجامعة أن اللقاء أسفر عن مقترح لتنظيم القوافل الطبية بصورة دورية ومنتظمة، مع التوسع في إضافة تخصصات طبية جديدة، من بينها طب الأسنان وطب الرمد، فضلًا عن تنسيق عقد ندوات توعوية متنوعة داخل قرى المبادرة. كما أكد استعداد جامعة أسيوط الكامل لاستقبال تحويلات الحالات الإنسانية والطبية الواردة من المؤسسة، وتقديم أوجه الرعاية والدعم الصحي اللازم لها.

وأعرب العقيد أحمد جلال مدير مكتب «حياة كريمة» بمحافظة أسيوط عن تقديره للدور الرائد الذي تقوم به جامعة أسيوط في دعم أنشطة المبادرة داخل المحافظة، مؤكدًا أن التعاون مع الجامعة يمثل إضافة قوية لجهود «حياة كريمة»، خاصة في مجال القوافل الطبية وتقديم الخدمات الصحية المتخصصة لأهالي القرى الأكثر احتياجًا. وأوضح أن الشراكة مع جامعة أسيوط تسهم في توسيع نطاق الاستفادة من الخبرات الطبية والعلمية المتميزة التي تمتلكها الجامعة، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم مسيرة التنمية الشاملة التي تستهدفها المبادرة الرئاسية.

جامعة أسيوط تتبنى توجه الدولة لمكافحة التدخين داخل الجامعات وتحقيق «جيل بلا تبغ»

الدكتور المنشاوي: توفير بيئة جامعية صحية أولوية قصوى.. وتفعيل منع التدخين داخل الحرم الجامعي

أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط حرص الجامعة على تنفيذ توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية بشأن مواجهة ظاهرة التدخين داخل الجامعات، والتوجه نحو منعها، والعمل على ترسيخ مفهوم «جيل بلا تبغ»، بما يسهم في توفير بيئة جامعية صحية وآمنة، ويعزز من دور الجامعة في دعم الصحة العامة ونشر الوعي بين الطلاب والعاملين.

جاء ذلك في إطار اجتماع مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة في جلسته الدورية لشهر ديسمبر 2025، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وبرئاسة الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأعضاء المجلس.

ومن جانبه، استعرض الدكتور محمد عدوي أنشطة وإنجازات القطاع الهادفة إلى نشر الوعي بأهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بقضايا الحفاظ على البيئة والسلامة البيئية، وعلى رأسها التخلص الآمن من النفايات بمختلف أنواعها، لما لها من تأثير مباشر على صحة الأفراد وسلامة البيئة المحيطة، إلى جانب ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، ومنع التدخين داخل الحرم الجامعي، بما يتماشى مع التشريعات البيئية وأهداف التنمية المستدامة.

وأوضح نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن الاجتماع أسفر عن عدد من القرارات، أبرزها التأكيد على تنفيذ التوصيات المرفوعة من فخامة السيد رئيس الجمهورية بشأن مواجهة ظاهرة التدخين في الجامعات ومنعها منعًا كاملًا، والعمل في اتجاه «جيل بلا تبغ»، إلى جانب الإحاطة بالبرنامج الزمني لسلسلة القوافل المجتمعية التي تنفذها الجامعة خلال الفترة من 2025 وحتى يناير 2026.

كما ناقش المجلس عددًا من الملفات البيئية والمجتمعية، شملت الأضرار الناتجة عن تعليق الإعلانات واللوحات الإرشادية على الأشجار والنخيل باستخدام المسامير والأدوات الحادة، وضرورة الحفاظ على المسطحات الخضراء، فضلًا عن تنظيم قوافل توعوية حول الجرائم الإلكترونية والاستخدام الآمن للإنترنت لطلاب المدارس الثانوية بمحافظة أسيوط، خلال الفترة من 26 أكتوبر 2025 وحتى 19 أبريل 2026، وتطرق الاجتماع كذلك إلى مناقشة الإجراءات الاحترازية للوقاية من أمطار فصل الشتاء.

قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يستعرض في اجتماعه الثاني الفجوة فى أداء القطاع تبعًا للخطة التنفيذية لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة جامعة أسيوط لعام 2024/2025م

د. المنشاوي يؤكد على أن التقييم الذاتي لأداء فرق العمل في تنفيذ انشطة القطاع تبعًا للخطة الاستراتيجية لجامعة أسيوط (2024-2029) يُعد هدفًا رئيسًا في اولويات تحقيق اهداف الخطة الاستراتيجية لجامعة أسيوط.

الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة يجتمع بأعضاء فريق متابعة تنفيذ الخطة التنفيذية لقطاع خدمة المجتمع من الخطة الاستراتيجية للجامعة، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع حاسم لتقييم العام الأول وتصحيح المسار لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية للسنوات المتبقية (2024-2029).

واستعرض الدكتورعمر سعيد، منسق اللجنة، نتائج مراجعة العام الأول. وتم عرض ملخص للأنشطة التي تم تنفيذها بنجاح ونتائجها على أرض الواقع.

وتم استعراض مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs)، حيث أوضح العرض أن الأهداف المتعلقة بـ (اذكر الأهداف التي تحققت بنجاح، مثال: حملات التوعية البيئية) قد تجاوزت مؤشراتها المستهدفة، بينما كانت هناك حاجة إلى التدخل في بعض المؤشرات (التي لم تتحقق، مثال: الشراكات مع المجتمع المدني(

ناقشت اللجنة بحضور الدكتور خالد فتحي، وكيل كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور هبه عطية يسى، وكيل معهد البيولوجيا الجزيئية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد أبو رحاب، وكيل كلية الاداب لشئون الدراسات العليا، والدكتور محمد مصطفى حمد، الأستاذ بكلية التربية، باستفاضة الأسباب الرئيسية التي أدَّت إلى فجوة الأداء، والتي تم تلخيصها في (مثال: نقص التنسيق بين الإدارات، أو تأخر إطلاق ميزانية مُحدَّدة، أو التغيرات في البيئة التشغيلية).

وبناءً على المناقشة، انتقلت اللجنة إلى وضع خطة عمل تصحيحية فورية لمواجهة هذه الأسباب.

قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يستعرض في اجتماعه الألول الخطة التنفيذية لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة جامعة أسيوط لعام 2024/2025م

د. المنشاوي يؤكد على أن الخطط الاستراتيجية تؤدي دورًا حيويًا وأساسيًا لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في جامعة أسيوط وهي ترتبط بشكل مباشر بتحقيق رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة يجتمع بأعضاء فريق متابعة تنفيذ الخطة التنفيذية لقطاع خدمة المجتمع من الخطة الاستراتيجية للجامعة مؤكدا على ضرورة تحديد الفجوة بينما تم من الخطة التنفيذية وبين المخطط تنفيذه من أنشطة الخطة، كما أكد سيادته على الأهمية القصوى لتقييم العام الأول من الخطة الاستراتيجية لضمان المسار الصحيح للسنوات المتبقية.

  • استعرض الدكتور عمر سعيد، منسق اللجنة، الأهداف والغاية الخاصة بالخطة التنفيذية للخطة الاستراتيجية (2024-2029)، مُشدِّداً على ضرورة تحقيق التوافق بين الأنشطة التشغيلية وبين الأهداف الاستراتيجية الكبرى.
  • تم التأكيد على أن الهدف الرئيسي هو وضع خطة عمل فورية وشاملة لمراجعة ما تم تنفيذه من أنشطة والتحقق الفعلي من تحقق الأهداف الاستراتيجية المُستهدفة خلال العام الأول (2024-2029)

ناقشت اللجنة بحضور الدكتور خالد فتحي، وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد مصطفى حمد، الأستاذ بكلية التربية، والدكتور مصطفى قايد، المدرس بكلية التجارة الحاجة إلى بيانات كمية دقيقة (مؤشرات الأداء) لتحديد مدى النجاح في محاور التنمية البيئية والشراكة المجتمعية والمسؤولية المؤسسية.

  • تم التأكيد على ضرورة أن تشمل المراجعة تحديد أسباب أي تأخير أو انحراف عن المسار المُخطط له، ووضع حلول استباقية.

وأوصت اللجنة بما يلي:

  1. طلب تقارير الإنجاز التفصيلية: مطالبة جميع الإدارات والوحدات المعنية بتقديم تقارير إنجاز مُلخصة ومُدعمة بالبيانات لتوضيح ما تم تنفيذه لكل هدف من أهداف العام الأول.
  2. تحديد فجوات الأداء (Gaps): تلخيص وتحليل التقارير الواردة، وتحديد الأهداف التي لم تصل إلى نسبة الإنجاز المطلوبة (فجوات الأداء) بشكل واضح ومُحدد.
  3. إعادة ترتيب الأولويات: وضع قائمة بأهم الأنشطة غير المُنجزة من العام الأول، وضمها كأولوية قصوى لخطط العمل الربع سنوية القادمة، لضمان عدم تأخر الخطة الاستراتيجية ككل.
  4. عقد اجتماع متابعة شهري: التوصية بعقد اجتماع شهري ثابت للجنة (بدلاً من اجتماعات موسمية) لمدة ثلاثة أشهر قادمة، لمتابعة تنفيذ خطط المعالجة والتأكد من سد فجوات الأداء بسرعة.
  5. تفعيل التواصل الداخلي: التأكيد على ضرورة تفعيل آليات التواصل الفعال بين الإدارات المعنية بالتنفيذ والتنسيق المستمر لتفادي ازدواجية الجهود أو نقص المعلومات.

جامعة أسيوط تنظم ورشة تدريبية حول «إجراءات المتابعة الميدانية للممارسات البيئية والاستدامة»

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الإثنين الموافق 15 ديسمبر 2025، ورشة تدريبية بعنوان «إجراءات المتابعة الميدانية للممارسات البيئية والاستدامة لكليات جامعة أسيوط»، وذلك لفريق لجنة أفضل كلية صديقة للبيئة (لجنة متابعة الممارسات البيئية والاستدامة لكليات جامعة أسيوط)، برئاسة الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتور محمد مصطفى حمد، أستاذ بكلية التربية والمنسق العام للفريق، في إطار حرص الجامعة على دعم توجهاتها نحو الاستدامة البيئية، وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة داخل الحرم الجامعي.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، حرص الجامعة على ترسيخ مبادئ الاستدامة البيئية، وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة داخل الحرم الجامعي، بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة. وأوضح أن الجامعة تعمل على توفير بيئة جامعية آمنة وصحية ومستدامة، تسهم في رفع الوعي البيئي، وتحسين الأداء المؤسسي، ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عدوي أن اللجنة تعمل وفق خطة مدروسة لرصد وتقييم الممارسات البيئية داخل كليات الجامعة، في مجالات البنية التحتية، والمسطحات الخضراء، والنقل، وإدارة المخلفات، بما يسهم في تعزيز بيئة جامعية مستدامة، ويشجع المنافسة الإيجابية بين الكليات. كما أوضح أن هذه المعايير وُضعت بعناية لتعكس مدى التزام الكليات بتطبيق مبادئ الاستدامة والحفاظ على البيئة داخل الحرم الجامعي.

وتتمثل أبرز المؤشرات التي تقوم اللجنة برصدها في عدد من المحاور المهمة، تشمل مؤشرات السلامة والصحة المهنية، وملاءمة مسارات المشاة، وتوفير أماكن مخصصة للدراجات العادية والبخارية، إلى جانب الاهتمام بالمسطحات الخضراء، والتنسيق مع وحدة مكافحة الآفات بالجامعة، وإدارة المخلفات وعمليات إعادة التدوير، فضلًا عن تقييم جاهزية المراكز والوحدات ذات الطابع الخاص.

وحاضر في الورشة الدكتور محمد مصطفى حمد، أستاذ بكلية التربية والمنسق العام للفريق، حيث استعرض ضوابط العمل داخل اللجنة، والإجراءات الإدارية الخاصة بزيارات الكليات، والجوانب الفنية المتعلقة بمراجعة الممارسات البيئية داخل المباني والمناطق المحيطة بها، كما تناول مؤشرات التقييم الخاصة بالمسطحات الخضراء، والنقل، والمراكز والوحدات ذات الطابع الخاص.

كما قدّم الدكتور محمد عبد الباسط، أستاذ بكلية التربية النوعية ومشرف السلامة والصحة المهنية بالجامعة، عرضًا تفصيليًا حول مؤشرات السلامة والصحة المهنية الواجب توافرها في مباني الكليات، وآليات الصيانة والتخزين الآمن، ونماذج التقييم المعتمدة في مجالات الأمن والسلامة والصحة المهنية.

وأوضح الدكتور عمرو ضيف، أستاذ بكلية العلوم والمنسق الأكاديمي للفريق، أنواع المخلفات داخل الجامعة وطرق التعامل معها، وآليات جمعها وفرزها وتقييمها، إلى جانب أساليب إعادة التدوير، مؤكدًا أهمية الحفاظ على مصادر المياه، وترشيد استخدامها، وتطبيق آليات إعادة تدويرها داخل الجامعة.

وشهدت الورشة حضور أعضاء فريق لجنة أفضل كلية صديقة للبيئة (لجنة متابعة الممارسات البيئية والاستدامة لكليات جامعة أسيوط)، والتي تضم نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس من مختلف كليات الجامعة.

Subscribe to