جامعة أسيوط تستضيف البرنامج التدريبي الثالث لطلاب الجامعات المصرية حول «السلم والأمن في أفريقيا: الرؤية المصرية»
الدكتور المنشاوي يؤكد أن جامعة أسيوط تهتم بشكل كبير بتوفير بنية تحتية آمنه لذوي الإعاقة بجامعة أسيوط، من خلال الإتاحة المكانية والتجهيزات المساندة،وما تتضمنه من رامبات ، وهاند ريل لضمان سهولة الحركة داخل الحرم الجامعي، وإعداد دورات مياة مجهزة بالكامل لذوي الإعاقة ومدرجات مطابقة لكود الإتاحة، وتجهيز المصاعد داخل الكليات لدعم سهولة التنقل، وحواجز أمان المنحدرات لضمان معايير الأمان والسلامة.
وأشار الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، إلى أن جامعة أسيوط تسعى دائما إلى توفير سبل الإتاحة المكانية لطلابها من ذوي الإعاقة، كما أنه يتم وضع خطة لمتابعة الصيانة المستمرة للبنية التحتية للجامعة وفيما يتعلق بالطلاب ذوي الإعاقة، وتعتزم الجامعة في الفترة القادمة استكمال رامبات ذوي الإعاقة في جميع شوارعها الرئيسية والفرعية تيسيرا لأبناءنا الطلاب والطالبات ، وأكد سيادته أن جامعة أسيوط وضعت مؤشرات للمتابعة المستمرة لأداء الكليات في التزامها بسلوكيات البيئة الخضراء والاستدامة من خلال لجنة الممارسات البيئية والاستدامة( أفضل كلية صديقة للبيئة)، وسيتم إضافة بعض المؤشرات المتعلقة بالإتاحة لطلاب ذوي الإعاقة ضمن آليات المتابعة.
وقدمت الاستاذة أميرة الرفاعي، المدير التنفيذي لصندوق عطاء، عرضا تضمن طبيعة العمل للمؤسسة وأنه أول صندوق استثماري خيري في مصر يهدف إلى إحياء فكرة الوقف الاستثماري الخيري، من خلال استثمار الأموال بما يضمن استدامة تمويل المشروعات التنموية والخدميةالموجهة لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك وفقا لتشريعات سوق رأس المال المصري وتحت إشراف الهيئة العامة للرقابة الإدارية. وأوضحت أن رسالة الصندوق في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من حقوقهم وفرصهم المتكافئة عبر ثلاثة محاور رئيسية: تكافؤ الفرص التعليمية، والتمكين الاقتصادي، والتأهيل المرتكز على المجتمع.
وأشارت الاستاذة ماريان ميلاد، رئيس برنامج تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة للهيئة الانجيلية أنه تم تنفيذ تدخلات نوعية في عدد من كليات الجامعات المصرية، وتستهدف الهيئة في خطة عملها القادمة توعية العاملين والطلاب ذوي الإعاقة بطرق التعامل الملائمة مع وسائل الإتاحة المكانية، ودراسة احتياجاتهم تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، والبدء في تفعيل ورش العمل والمعسكرات التدريبية.
وأكد الاستاذ نبيل مدير البرامج المركزية أن جامعة أسيوط من الجامعات ذات الدعم الحقيقي لطلابها من ذوي الإعاقة وله دور في توفير الإتاحة المكانية لهم سواء في شوارعها أو في قاعاتها التدريسية، مشيرا إلى أنه من المهم الفترة القادمة التأكيد على الصيانة المستمرة لأماكن الإتاحة المكانية وضرورة تدريب المهندسين بالإدارة الهندسية على كيفية تنفيذ الإنشاءات وفقا للكود التصميم لذوي الإعاقة وآليات متابعتها.
وقدم الدكتور محمد مصطفى، أستاذ بكلية التربية والمنسق العام للجنة متابعة الممارسات البيئية والاستدامة بكليات جامعة أسيوط تصورا لبعض الأماكن التي تحتاج إلى توفير سبل الإتاحة المكانية تسهيلا لطلاب ذوي الإعاقة، وقدمت المهندسة مى ممدوح بالإدارة الهندسية بجامعة أسيوط تصورا لمسارات مشاه لذوي الإعاقة بالجامعة ومدى ملائمة المصاعد لطبيعة الطلاب ذوي الإعاقة.
واختتمت الاستاذة ندى محمد ابراهيم، الاجتماع بعرضها لأجندة العمل الزمنية للفترة القادمة وتحديد مسؤليات ومهام الجهات المشاركة في إنجاز الأهداف التي تحقق بيئة آمنة ومستدامة للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة أسيوط.
وحضر الاجتماع الاستاذ مايكل سمير ، مسئول أول نظم ومعلومات صندوق عطاء
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أجرى الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، جولة ميدانية لتفقد المعامل المركزية ومشروع زراعة الأسطح بكلية الزراعة، وذلك في إطار متابعة الخدمات البحثية والبيئية التي تقدمها المعامل، وما ينتجه مشروع زراعة الأسطح من نماذج تطبيقية داعمة للتنمية المستدامة، بحضور الدكتور عادل محمد محمود عميد الكلية.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على دعم البحث العلمي التطبيقي وربطه بقضايا المجتمع والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المعامل المركزية تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للمنظومة البحثية بالجامعة، لما توفره من إمكانات فنية وتجهيزات حديثة تخدم الباحثين وتسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية.
وأضاف أن مشروع زراعة الأسطح يعكس توجه الجامعة نحو تبني حلول مبتكرة وصديقة للبيئة، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، ونشر ثقافة الاستدامة داخل المجتمع الجامعي وخارجه، بما يتماشى مع رؤية الدولة للتنمية المستدامة ومواجهة التحديات البيئية.
ورافق نائب رئيس الجامعة خلال الجولة كل من الدكتور جلال عبدالفتاح وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد الصغير وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور كرم عبد النعيم المشرف على المعامل المركزية، والدكتور محمد إسلام المشرف العلمي على مشروع زراعة الأسطح، والمهندسة رحاب محمد أمين الكلية، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالكلية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور محمد عدوي عن تقديره للمستوى المتميز للخدمات التي تقدمها المعامل المركزية بكلية الزراعة، مؤكدًا أنها تمثل أحد الركائز الأساسية لدعم العملية البحثية، لما تضمه من تجهيزات حديثة وكوادر فنية مؤهلة قادرة على إجراء التحاليل والاختبارات الدقيقة التي تخدم الباحثين في مختلف التخصصات الزراعية والبيئية، فضلًا عن دورها في تقديم خدمات تحليلية واستشارية للمزارعين والمؤسسات الإنتاجية داخل الجامعة وخارجها.
كما أشاد نائب رئيس الجامعة بمشروع زراعة الأسطح بالكلية، والذي يُعد من المشروعات الرائدة في مجال الزراعة المستدامة، ويستهدف استغلال المساحات غير المستغلة بالمباني لإنتاج محاصيل زراعية آمنة وصديقة للبيئة، بما يسهم في تحسين جودة الهواء، ونشر ثقافة الزراعة المنزلية، وترشيد استهلاك الموارد.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عادل محمد محمود أن المعامل المركزية بكلية الزراعة تضم عددًا من الوحدات المتخصصة، من بينها: معمل التحليلات الكيميائية، ومعمل البيولوجيا الجزيئية، ومعمل زراعة الأنسجة، ومعمل الميكروبيولوجي، ووحدة الحقن المجهري، مشيرًا إلى أنها تقدم حزمة متنوعة من الخدمات تشمل الدعم العلمي والبحثي، والخدمات التحليلية المتخصصة، وخدمات البيولوجيا الحيوية والتخصصات الدقيقة، إلى جانب خدمات التدريب وبناء القدرات من خلال تنفيذ دورات تدريبية متخصصة في التقنيات الحديثة، وبرامج تدريب عملي للطلاب والباحثين لتأهيلهم لسوق العمل، فضلًا عن برامج تدريبية موجهة للمهندسين الزراعيين والفنيين والعاملين بالقطاعات الإنتاجية.
وأضاف عميد كلية الزراعة أن مشروع زراعة الأسطح يُعد نموذجًا تطبيقيًا مهمًا يربط بين البحث العلمي والتطبيق العملي، ويسهم في رفع وعي الطلاب والمجتمع بأهمية الممارسات الزراعية المستدامة ودورها في مواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية.
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب اليوم الثلاثاء الموافق 20 يناير فعاليات اليوم البيئي المجتمعي العاشر، الذي جاء هذا العام تحت عنوان: «السكر والمحليات الصناعية: ما لها وما عليها من منظور طبي وصحي»، وذلك تحت إشراف كل من: الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مدحت العربي، أستاذ الصحة العامة وطب المجتمع ومقرر اليوم.
وشهدت الفعاليات مشاركة الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، إلى جانب عدد من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وأطباء الامتياز والعاملين، في إطار حرص الجامعة على تعزيز الوعي الصحي وخدمة المجتمع.
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن تنظيم اليوم البيئي المجتمعي العاشر لكلية الطب يعكس دور الجامعة في خدمة المجتمع ونشر الوعي الصحي، خاصة في القضايا المرتبطة بالتغذية والصحة العامة، مشيرًا إلى أن مناقشة موضوع السكر والمحليات الصناعية تأتي في توقيت مهم مع تزايد الأمراض غير السارية، ومؤكدًا حرص الجامعة على تقديم رسائل علمية مبنية على الأدلة تسهم في تحسين أنماط الحياة وتعزيز الوقاية الصحية لدى المواطنين.
وأكد الدكتور محمد أحمد عدوي أن رفع الوعي الصحي بقضايا التغذية والصحة العامة يُعد ضرورة ملحة في ظل الارتفاع الملحوظ في معدلات الأمراض غير السارية، خاصة داء السكري والسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي، مشيرًا إلى أن نشر الثقافة الصحية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
من جانبه، أوضح الدكتور علاء عطية أن كلية الطب والمستشفيات الجامعية تحرص على مواكبة المستجدات العلمية في مجالي العلاج وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن تنظيم هذا اليوم العلمي يأتي انطلاقًا من الدور المجتمعي الرائد للكلية، خاصة أن السكر والمحليات الصناعية يشكلان جزءًا أساسيًا من النمط الغذائي المعاصر، ما يستوجب مناقشة تأثيراتهما الصحية على المدى القصير والطويل، ودعم اتخاذ قرارات غذائية واعية ومبنية على الأدلة العلمية.
وأكدت الدكتورة هدى مخلوف استمرار تنظيم فعاليات اليوم البيئي بدعم إدارة الجامعة والكلية، مشيرة إلى أهميته في التوعية البيئية والمجتمعية وتسليط الضوء على أنماط استهلاك السكر وتأثيراتها الصحية المختلفة.
وأشار الدكتور خالد عبد العزيز إلى وجود تعاون دائم بين المستشفيات الجامعية وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب لدعم جهود التوعية الصحية، موضحًا أن موضوع اليوم البيئي يُعد من القضايا الحيوية التي تمس صحة المجتمع، ويسهم في توعية المواطنين بمخاطر الإفراط في استهلاك السكر والمحليات الصناعية.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور مدحت العربي أن فعاليات اليوم البيئي تضمنت عددًا من المحاضرات العلمية المتخصصة، من بينها:
محاضرته بعنوان: «المحليات البديلة للسكر: المخاطر الصحية والتأثيرات الأيضية المدعومة بالدليل العلمي». ومحاضرة للدكتورة مريم رشدي الخياط، أستاذ مساعد الصحة العامة، بعنوان: «أنواع وخصائص محليات السكر المتداولة في الأسواق». ومحاضرة للدكتورة دعاء محمد عبد الرحمن، أستاذ مساعد الطب الشرعي، بعنوان: «الأضرار السمية المحتملة على المدى القصير والطويل لمحليات السكر البديلة».
كما تضمنت الفعاليات محاضرة للدكتورة مروة عبد الحق، مدرس تكنولوجيا صناعة السكر بكلية تكنولوجيا صناعة السكر، بعنوان: «زراعة السكر وأنماطه الاستهلاكية في مصر مقارنة بالمعدلات العالمية». ومحاضرة للدكتور إسلام محمود، مدرس بكلية الزراعة، بعنوان: «جودة صناعة السكر في مصر: المعايير الصحية، نظم الرقابة والجودة، وتحديات السلامة الغذائية».
وعلى هامش الفعاليات، قُدمت مجموعة من الخدمات الصحية للمشاركين، شملت: قياس مكونات الجسم باستخدام جهاز InBody، وإجراء تحاليل السكر العشوائي والتراكمي، وقياس ضغط الدم، وذلك في إطار دعم الجامعة لدورها المجتمعي والوقائي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر والرعاية الصحية.
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عقد الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الأحد الموافق 4 يناير، اجتماعًا مع أعضاء مجلس إدارة وحدة تقنية البرمجيات والحاسبات بالجامعة؛ وذلك لبحث عدد من الموضوعات الإدارية، واستعراض أهداف الوحدة وأنشطتها ودورها في دعم وتطوير المجتمع الجامعي.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الجامعة تهتم بتطوير البنية الرقمية وتحديث نظم العمل الإداري والأكاديمي، مشيرًا إلى أن إنشاء وحدة تقنية البرمجيات والحاسبات يمثل خطوة مهمة نحو زيادة الاعتماد على الحلول البرمجية المحلية التي يتم تطويرها بأيدي كوادر الجامعة، بما يسهم في ترشيد النفقات ودعم الابتكار وبناء قدرات متميزة في مجال التحول الرقمي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن إنشاء الوحدة يأتي اتساقًا مع توجه جامعة أسيوط نحو التحول الرقمي وميكنة العمل الإداري والفني، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة بمختلف قطاعات الجامعة.
وأشار نائب رئيس الجامعة إلى أن مهام الوحدة تشمل تصميم وكتابة برمجيات حاسوبية بمستوى احترافي يسهم في ميكنة وحدات الجامعة المختلفة، إلى جانب نقل الخبرات الفنية والتقنية إلى المؤسسات الحكومية الأخرى، بما يعزز الدور الريادي لجامعة أسيوط في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فضلًا عن المشاركة في المشروعات العلمية والبحثية التي تتطلب نظمًا وبرمجيات متخصصة.
وأضاف الدكتور محمد أحمد عدوي أن الوحدة تعمل كذلك على إنتاج برمجيات قابلة للتسويق التجاري لتلبية احتياجات السوق المحلي، إلى جانب تقديم الدعم الفني للتعامل مع الأعطال اليومية والبسيطة لأجهزة الحاسب الآلي داخل الجامعة، بما يضمن استمرارية العمل ورفع كفاءته.
وشهد الاجتماع حضور كلٍّ من:الدكتور علاء الدين عبد الحكيم – أستاذ بكلية الهندسة، والدكتور إسلام علي تاج الدين – مدير الوحدة وأستاذ مساعد بكلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور علي حسين أحمد – مدرس بكلية الحاسبات والمعلومات ومدير مركز تطوير نظم المعلومات الإدارية، والدكتور إبرام كمال – مدرس بكلية الحاسبات والمعلومات، والمهندس أيمن عياد – مدير فرع معهد تكنولوجيا المعلومات بأسيوط.
د. المنشاوي: إنجازات 2025 تؤكد تطور البحث العلمي وتعزيز التعاون والتبادل الأكاديمي
- مجلة كلية التربية بجامعة أسيوط تنضم إلى قاعدة DOAJ العالمية للمجلات مفتوحة الوصول
- إدراج مجلة العلوم الهندسية ضمن تصنيف Scopus الدولي
- «دراسات في الطفولة والتربية» و«حوار جنوب–جنوب» تنضمان إلى قاعدة «معرفة» الرقمية
- جامعة أسيوط تتصدر معامل التأثير العربي.. ومجلاتها تحصد تصنيفات Q1 وQ2 لعام 2025
- أعضاء هيئة تدريس وطلاب بجامعة أسيوط يفوزون بمنح Erasmus+ للتبادل الأكاديمي الدولي
- باحثو جامعة أسيوط يحصدون جوائز بحثية محلية ودولية مرموقة خلال 2025
- تسجيل لجان أخلاقيات البحث العلمي بكليات الطب والصيدلة والتمريض ومعهد جنوب مصر للأورام لدى المجلس الأعلى لأخلاقيات البحوث الطبية والإكلينيكية
- جامعة أسيوط تشارك في ورشة الحوار العلمي المصري– الروسي لتعزيز التعاون البحثي
- منح ممولة بالكامل لطلاب الدراسات العليا من ذوي الهمم بجامعة أسيوط
شهد عام 2025 تحقيق جامعة أسيوط نقلة نوعية في منظومة البحث العلمي والنشر الدولي، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وتحت إشراف الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ووفقًا لاستراتيجية واضحة تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي وتعزيز الحضور الدولي للجامعة.
صرّح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن عام 2025 شهد تطورًا ملحوظًا في منظومة البحث العلمي بالجامعة، من خلال دعم النشر الدولي وتطوير المجلات العلمية وتوسيع فرص التعاون الأكاديمي. وأوضح أن هذه الجهود أسهمت في تحسين بيئة البحث العلمي ورفع جودة الإنتاج الأكاديمي، وتعزيز حضور الجامعة على المستويين المحلي والدولي، مؤكدًا استمرار العمل على دعم الباحثين والطلاب وتوفير مقومات التطوير المؤسسي في هذا المجال.
وحققت الجامعة إنجازات بارزة في مجال النشر الأكاديمي؛ حيث انضمت مجلة كلية التربية إلى قاعدة البيانات الدولية للمجلات مفتوحة الوصول DOAJ، كما تم إدراج مجلة العلوم الهندسية الصادرة عن كلية الهندسة ضمن قاعدة Scopus العالمية، بما يعزز من مكانة الجامعة الدولية في نشر المعرفة العلمية.
وعلى الصعيد العربي، انضمت مجلتا
«دراسات في الطفولة والتربية» الصادرة عن كلية التربية للطفولة المبكرة، و«حوار جنوب–جنوب» الصادرة عن كلية التربية النوعية، إلى قاعدة البيانات الرقمية «معرفة»، دعمًا لإتاحة الإنتاج العلمي العربي.
كما حققت مجلات الجامعة نتائج متميزة في معامل التأثير العربي (ARCIF) لعام 2025، حيث جاءت مجلة كلية التربية ومجلة أسيوط لعلوم وفنون التربية الرياضية الصادرة عن كلية علوم الرياضة ضمن الفئة Q1، بينما حصلت مجلتا «دراسات في الطفولة والتربية» و«العلوم الهندسية» على الفئة Q2، بما يعكس جودة المحتوى العلمي والالتزام بمعايير النشر الأكاديمي الرصين.
واهتمت الجامعة خلال عام 2025 بتنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس والباحثين في مجال النشر الدولي، من خلال تنظيم ورش عمل ومحاضرات متخصصة، والمشاركة في فعاليات علمية عربية ودولية، الأمر الذي أسهم في رفع جودة الإنتاج البحثي.
وفي إطار دعم فرص التبادل الأكاديمي الدولي، نظّمت الجامعة ندوة تعريفية حول المنح المقدمة من هيئة فولبرايت بحضور وفد الهيئة برئاسة الدكتورة ماجي نصيف المدير التنفيذي لهيئة فولبرايت بمصر. كما شاركت الجامعة في الاحتفال بمرور 75 عامًا على نشاط الهيئة التعليمية والثقافية بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، والذي تضمن ندوة «من المختبر إلى السوق» لمناقشة دور الابتكار في خدمة الصناعة والاقتصاد الوطني.
كما شهد العام ذاته توسعًا في مجالات التبادل الأكاديمي؛ حيث فاز ثلاثة من طلاب الجامعة بمنحة Erasmus+ KA171 للدراسة بجامعة كاستامونو التركية، فيما حصل أربعة من أعضاء هيئة التدريس على منح مماثلة ضمن البرنامج نفسه.
كما حصلت الجامعة على منحة علمية ممولة بالكامل من جامعة السوربون بباريس لدعم البحث العلمي في مجال اللغويات والعلوم الإنسانية، بالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي.
ونظّمت الجامعة عددًا من الفعاليات العلمية المتخصصة، من أبرزها المؤتمر الثاني للبيولوجيا الجزيئية التطبيقية بمشاركة 286 باحثًا من داخل مصر وخارجها، إلى جانب تنظيم ورش وندوات علمية حول أمراض النبات، وأمان المختبرات، وأخلاقيات البحث العلمي، وتعزيز الابتكار المستدام.
وحقق باحثو الجامعة إنجازات بارزة في مجال الجوائز العلمية خلال عام 2025، حيث فاز الدكتور محمد أبو زهاد أبو زيد الأستاذ المتفرغ بقسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة، بجائزة الدكتور محمد ربيع ناصر للبحث العلمي في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
كما حصلت الدكتورة سارة أحمد أبو المجد أحمد والدكتورة جيلان كرم الله رمضان أحمد على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الطبية، فيما نال الدكتور هيثم محمد أحمد محمد السيد البري جائزة الهيئات والأفراد في العلوم الأساسية في تخصص الكيمياء الضوئية والشمسية.
وفاز الدكتور الحسن قطب بجائزة الشارقة في المالية العامة، والدكتور محمد سامي عدلي القاضي بجائزة هيئة قضايا الدولة التشجيعية، فيما حصل الدكتور مصطفى عبد المحسن الحديبي على جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة لعام 2024.
وتم تسجيل لجان أخلاقيات البحث العلمي بكليات الطب والصيدلة والتمريض ومعهد جنوب مصر للأورام لدى المجلس الأعلى لأخلاقيات البحوث الطبية والإكلينيكية، بما يعكس التزام الجامعة بالمعايير الأخلاقية الدولية في مجال البحث العلمي.
كما شاركت الجامعة في ورشة الحوار العلمي الروسي–المصري لتعزيز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، خاصة في ظل عضوية مصر وروسيا ضمن مجموعة BRICS+.
وفي خطوة إنسانية رائدة، أعلنت جامعة أسيوط تخصيص منحتين ممولتين بالكامل سنويًا لطلاب الدراسات العليا من ذوي الهمم، دعمًا لسياسات الدمج وتكافؤ الفرص داخل المجتمع الأكاديمي.