Skip to main content

Measuring shear wave velocity of granular material using the Piezoelectric Ring Actuator Technique (P-RAT)

Research Abstract
A precise evaluation of shear wave velocity, V s, is a crucial issue in the design of foundations subjected to dynamic loading, liquefaction evaluation and soil improvement control. Laboratory techniques such as resonant column (RC) and bender element (BE) have been developed over the years to measure V s. At low strain (γ 10-3), techniques based on piezoelectric elements (eg BE) can be considered superior to RC since they can be used in conventional geotechnical devices (eg triaxial, oedometer, DSS, etc.). However ...
Research Authors
Mourad Karray, Mohamed Ben Romdhane, Mahmoud N Hussien, Yannic Éthier
Research Department
Research Journal
Canadian Geotechnical Journal
Research Pages
NULL
Research Publisher
NULL
Research Rank
2
Research Vol
NULL
Research Website
http://www.nrcresearchpress.com/doi/abs/10.1139/cgj-2014-0306
Research Year
2015

المدينة العربية والمعلوماتية، تحديات القرن الحادي والعشرين

Research Abstract
تعد الثورة المعلوماتية من أهم ما يميز القرن العشرين، وخصوصاً الحقبة الأخيرة منه، فقد تطورت أنظمة المعلومات والاتصالات تطورات مذهلة، وبدأ الاعتماد بشكل كبير على الإلكترونيات فى إدارة الأجهزة والقيام بالعديد من الأنشطة الحياتية. ويتمثل أهم تطور أحدثته الثورة المعلوماتية فى هذا القرن فى التطور فى أنظمة الاتصالات وأنظمة شبكة المعلومات (شبكة الأنترنت) بجانب التطور فى الوسائط المرئية والسمعية، وهو ما يتوقع له الاستمرار بشكل كبير ومتعاظم فى القرن الحادى والعشرين، مما سينعكس على شكل الحياة وبالتالى على جميع عناصر المدينة، ويفرض أبعاداً جديدة يلزم التعامل معها من قبل الأجهزة القائمة على إدارة المدن وتنميتها، وهو ما يمثل فى مجلمه تحدياً كبيراً فى القرن المقبل سواء على مستوى العالم بشكل عام وعلى مستوى العالم العربى بشكل خاص.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
مجلة المدينة العربية، منظمة المدن والعواصم العربية، الكويت
Research Rank
1
Research Vol
العدد 104
Research Year
2001

الخدمات البلدية الإلكترونية

Research Abstract
إذا كان هناك انقلاباً قد حدث بالفعل فى شكل وتخطيط المدينة حينما اخترعت السيارة، وسارعت الخطى نحو إعادة تخطيط المدينة القديمة لكى تتوافق مع التغييرات التى أوجدتها السيارة فى حياة سكان المدينة، فإنه ما من شك فى أنه سيحدث انقلاباً أكثر أهمية وخطورة فى شكل وتخطيط وجميع عناصر المدينة فى القرن الحادى والعشرين، نتيجة الاعتماد على نظم الاتصالات وشبكات المعلومات فى ممارسة جميع أوجه الحياة . يقول "تويو إيتو" Toyo Ito: "إن الأنواع الحالية من المبانى تحتضر. فهى لن تملك القوة لكى تتواصل مع الحياة داخل المجتمع والمقياس الضخم لمحيط شبكة المعلومات الرقمية، والتى تؤثر جوهرياً على إعادة بناء البرامج المعمارية" . وبالتالى فإن المتوقع أن تأثير الثورة المعلوماتية فى القرن الحادى والعشرين على الخدمات البلدية سيأخذ ثلاثة اتجاهات، أولهما تحسين أداء الخدمات، وثانيهما تغيير طريقة أداء هذه الخدمات، وثالثهما التأثير على البنى الأساسية لهذه المبانى فى وظيفتها وشكلها وطرق إنشائها.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
مجلة المدينة العربية منظمة المدن والعواصم العربية، الكويت
Research Rank
1
Research Vol
العدد 108
Research Year
2002

أسس التفضيل الجمالي في مجال العمارة

Research Abstract
العمارة هي أحد الفنون التشكيلية، غير أنها تختلف عن مجمل هذه الفنون وهي التصوير والنحت في أن للعمارة وظيفية نفعية بجانب الوظيفية الحسية، ولعل هذا ما جعل البعض يعرف العمارة بأنها فن وظيفي أو البعض الأخر الذي ذهب إلى القول بأنها أم الفنون لأنها تحتوي الفنون الأخرى في موضوعها. وبهذا فإن المبنى - وهو ما يمثل الناتج المعماري لعملية التصميم - يعبر عن شقين متوازيين بل متداخلين أحدهما الشق العلمي والآخر الشق الفني، الأول يخاطب العقل بينما يخاطب الثاني الوجدان والعاطفة، المشاعر والأحاسيس، الأول من السهل فهمه وقياسه ومعرفة ردة فعل المستخدم تجاهه، بل إن أحد مكوناته وهي المتانة لا يمكن للمبنى أن يقوم بدون تحقيقها، أما الثاني فمن الصعب فهمه وبالتالي من الصعب قياسه ومعرفة ردة فعل المستخدم والمشاهد تجاه هذا المبنى أو العمل المعماري في مجمله. ولعل هذا ما يمثل المشكلة الفعلية في مجال العمارة، إذ كيف يمكن تقييم الجانب الحسي في المبنى، بل وكيفية معرفة الأسس التي ينبني عليها التفضيل الجمالي للأعمال المعمارية، ولعل هذا ما يفسر أيضا تأرجح الاتجاهات المعمارية المختلفة وعبر العصور التاريخية حتى العصر الحالي في اتجاه العمل المعماري نحو مخاطبة العقل أو العاطفة أو كلاهما، وإن كان الجمع بينهما يمثل قمة الأداء الناجح للفكر المعماري وللناتج الممثل له. ومن هنا يمكن أن نفهم أيضا التغيير الذي يحدث في الفكر المعماري من وقت لآخر أو حتى داخل ذات الوقت لتغيير الفكر من تغلب أحد الجوانب على الأخر العقل أو العاطفة والمشاعر الوجدانية. ورغم الصعوبة المشار إليها في هذا المقال في معرفة الأسس التي تتم عليها عملية التفضيل الجمالي للأعمال المعمارية، بجانب اختلاف علماء الجمال في تحديد هذه الأسس، إلا أننا سنحاول في هذا المقال طرح رؤية خاصة مبنية على أساس استقراء للأعمال المعمارية الكلاسيكية والحديثة بجانب رؤية بعض علماء الجمال والنظريات المعمارية القديمة والمعاصرة.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
مجلة الديرة، الجمعية السعودية لعلوم العمران، الرياض
Research Rank
1
Research Year
2002

العمارة المعلوماتية: رؤية لإشكالية الإبداع المعماري في القرن الحادي والعشرين

Research Abstract
تعد الثورة المعلوماتية من أهم ما ميز القرن العشرين، وخصوصاً الحقبة الأخيرة منه، فقد تطورت أنظمة المعلومات والاتصالات تطورات مذهلة، وبدأ الاعتماد بشكل كبير على الإلكترونيات في إدارة الأجهزة والقيام بالكثير من الأنشطة الحياتية. وتتمثل إشكالية هذه الدراسة في محورين؛ أولهما أن المعلوماتية ستغير من نمط الحياة في القرن الحادي والعشرين من النمط العادي إلى النمط الإلكتروني أو بمعنى آخر ستجعل اليوتوبيا تظهر على أرض الواقع. وثانيهما أن العلاقة بين المعلوماتية والعمارة ستكون علاقة غير تقليدية في هذا القرن. كما تتمثل الفرضية البحثية في بعدين؛ الأول، أنه سيحدث تطوير كبير وانتشار واسع للمباني الذكية. وثانيهما، أنه سيحدث تغيير جذري في نمط العمارة في القرن الحادي والعشرين وسيشمل هذا التغيير جوانب العمارة الثلاثة؛ الشكل، والوظيفة، والإنشاء. ولأن هذه الفرضية لا يمكن للبحث التأكد من صحتها حالياً، لذا فإن الدراسة تطرحها في شكل تنظير ورؤى مستقبلية تعتمد على ما يحدث في هذه الأيام وعلى استشراف ما يتوقع حدوثه في المستقبل من تأثير للمعلوماتية على نمط الحياة وبالتالي على العمارة. ومع الاعتماد على المنهج التحليلي التنظيري للدراسة فإن محتويات البحث تقع في خمسة أجزاء؛ يضم الجزء الأول مدخلاً تمهيدياً يبحث في ماهية العمارة المعلوماتية، أما الجزأين الثاني والثالث فيحتويان على الإشكالية البحثية وفرضية الدراسة، بينما يضم الجزء الرابع النتائج البحثية ومناقشة للعمارة المعلوماتية كإشكالية إبداعية، وينتهي البحث بالجزء الخامس والذي يشمل الخلاصة والتوصيات.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
المؤتمر المعماري الدولي الرابع، قسم العمارة كلية الهندسة، جامعة أسيوط، أسيوط
Research Rank
4
Research Year
2000

البعد المعلوماتى: ودوره في صياغة استراتيجيات تنمية المدن فى القرن الحادى والعشرين

Research Abstract
يميز البعض القرن العشرين على أساس أنه قرن العلم والتكنولوجيا، ويستند فى ذلك إلى ما حققته البشرية من إنجازات علمية كبيرة فى هذا القرن فاقت ما حققته فى العصور السابقة جميعها، إلا أن المعلوماتية المتمثلة فى تطوير أنظمة المعلومات والاتصالات الإلكترونية تعد من أهم ما تم تحقيقه فى نهاية هذا القرن، وهى ما يتوقع لها الاستمرار والتطور بشكل كبير فى القرن الواحد والعشرين. وتتمثل الإشكالية النظرية لهذه الدراسة فى محورين؛ أولهما، التطور السريع غير المتلاحق للثورة المعلوماتية وتأثيره المتوقع على نمط الحياة ونمط المدينة فى القرن الواحد والعشرين، بعد ما اتضحت معالم هذا التأثير فى نهاية الحقبة الأخيرة من القرن العشرين، وثانيهما، تتمثل فى غياب البعد المعلوماتى فى عملية صياغة الإستراتيجيات الخاصة بتنمية المدن الحالية، وبالتالى المدن المستقبلية (المدن الجديدة القرن الواحد والعشرين). أما فرضية الدراسة فتتركز فى محورين؛ أولهما، إن المدينة فى القرن الواحد والعشرين ستعتمد بشكل كبير على المعلوماتية فى جميع أنشطة الحياة، مما سيؤثر على نمط الحياة بها وعلى شكل وأسلوب تخطيطها وتنميتها، وثانيهما، وهى تبنى على الفرضية السابقة، وتعنى بأنه يلزم إستراتيجية ذات مفاهيم وأبعاد جديدة يمكنها أن تتوافق مع هذه المستجدات التى تنتظرها المدينة فى القرن المقبل. ومن هنا تتحدد أهداف هذه الدراسة فى توجيه نظر المخططين وواضعى سياسات إستراتيجيات تنمية المدن فى القرن الواحد والعشرين إلى البعد الجديد الذى سيفرض نفسه وبقوة على الحياة وعلى نمط المدينة وعلى عملية التنمية فى هذا القرن ألا وهو الثورة المعلوماتية والتى بدأ تأثيرها واضحاً مع نهاية القرن العشرين. ولهذا يعتمد البحث على المنهج التحليلى للأطروحات الفكرية النظرية فى شكل تنظير ورؤى مستقبلية تعتمد على سرد الأحداث من خلال التوقعات المحتملة فى القرن الواحد والعشرين وربطها بالواقع الحالى وما تحقق بسبب هذه المعلوماتية فى نهاية القرن العشرين. ولذا تنقسم محتويات البحث إلى أربعة أجزاء رئيسية، يوضح الأول والثانى الإشكالية والفرضية البحثية، بينما يوضح الجزء الثالث عرض للنتائج البحثية، وأخيراً يشمل الجزء الرابع الخلاصة والتوصيات. ومن أهم النتائج التى توصل إليها هذا البحث أن شكل الحياة وشكل المدينة فى القرن الواحد والعشرين سيكون مختلف بسبب الاعتماد على أنظمة المعلومات ودخول الأجهزة الإلكترونية إلى جميع مجالات الحياة. كما أنه من المتوقع أن تظهر نظريات جديدة فى تخطيط المدن تعتمد على صياغة فكر المعلوماتية فى أوجه الحياة داخل المدينة، وقد يؤدى هذا إلى تغير النمط المتعارف عليه حالياً فى هذه النظريات، من حيث وضع العناصر المختلفة داخل المدينة، واستنتاج الشكل العام لها. وأخيراً يتوقع البحث أن إستراتيجية الفكر التنموى الخاص بتنمية المدينة وتنمية قطاعاتها المختلفة من خلال الفكر الشمولى المتكامل سيتغير بسبب اختلاف المدخلات الخاصة بعملية التنمية العمرانية فى حالة دخول المعلوماتية وسيادتها على نمط الحياة ونمط المدينة وأسلوب تخطيطها.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
ندوة إستراتيجيات التنمية الحضرية فى المدن العربية، المعهد العربى لإنماء المدن، الرياض
Research Rank
3
Research Year
2000

النمو الرأسى للعمران وفقدان التماسك الأسرى والاجتماعى

Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
ندوة الانفجار السكانى وتحديات القرن الحادى والعشرون، الجهة المنظمة: منظمة المدن العربية
Research Rank
3
Research Year
2000

تقنية المعلومات في الخدمات البلدية

Research Abstract
تتلخص إشكالية هذه الدراسة فى أن التطور الكبير الذى حدث فى الثورة المعلوماتية مع نهاية القرن العشرين وهو ما يتوقع له الاستمرار والتعاظم بشكل كبير فى القرن الحادى والعشرين سيؤدى ولاشك - كما بدأ الآن - إلى اعتماد الإنسان على الأجهزة الإلكترونية وشبكة المعلومات (الإنترنت) والوسائط المرئية والمسموعة التفاعلية فى القيام بالأنشطة الحياتية المختلفة، ومن ثم فإن ذلك ينعكس على طبيعة الخدمات البلدية والشكل التى تؤدى به الخدمة للسكان فى المدينة، وبالتالى فإن ذلك يتطلب صياغة جديدة للكيفية التى يتم بها توفير هذه الخدمات فى مدينة القرن المقبل. ولهذا فإن هذه الدراسة تهدف إلى بيان التأثير المتوقع لتطور المعلوماتية على الخدمات البلدية فى القرن المقبل، وبيان الأطر العامة التى يمكن أن تشكل فى مجملها صياغة جديدة للكيفية التى يتم بها إتاحة هذه الخدمات وأساليب أدائها لدورها. ولتحقيق هذه الأهداف فإن البحث يعتمد على المنهج التحليلى التنظيرى والذى يطرح محتويات الدراسة فى شكل تنظير ورؤى مستقبلية، تعتمد على ما يحدث هذه الأيام وما يتوقع حدوثه وتطوره فى القرن الحادى والعشرين من تأثير للمعلوماتية على طبيعة مكونات وطريقة أداء الخدمات البلدية. ولذا فإن محتويات البحث تنقسم إلى أربعة أجزاء، يضم الجزء الأول المدخل التمهيدى ويشمل إشكالية البحث وهدف الدراسة ومنهج البحث، بينما يضم الجزء الثانى فرضية الدراسة وهى فى شكل رؤية لما يتوقع حدوثه فى القرن المقبل من تأثير للمعلوماتية على الخدمات البلدية وطبيعة عملها ومكوناتها، وما إذا كان هناك إيجابيات وسلبيات تصاحب ذلك التطور، أما الجزء الثالث فيضم رؤية للكيفية التى يتم بها توفير الخدمات البلدية فى القرن الحادى والعشرين، وينتهى البحث بالجزء الرابع ويشمل الخلاصة والتوصيات.
Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
ندوة دور القطاع الخاص فى تنمية المدن العربية، دمشق
Research Rank
3
Research Year
2000

الآثار البيئية والصحية للنفايات الصناعية الخطرة فى الدول العربية

Research Authors
د./ نوبى محمد حسن
Research Journal
ندوة إدارة النفايات الصلبة، الرباط
Research Rank
3
Research Year
2001
Subscribe to